 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الشيخ عبد السلام البسيوني
| اسم الضيف |
|
الموجه الشرعي والإعلامي في مركز قطر للتعريف بالإسلام
|
الوظيفة |
|
كيف ندعو غير المسلمين
| موضوع الحوار |
|
2006/2/1
الأربعاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:00...إلى...
19:21
غرينتش
من... 15:00...إلى...16:21
|
الوقت |
| |
|
عبد الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو دورنا في دعوة غير المسلمين في ظل التهكمات والاستهزاءات التي لحقت بنبينا
محمد صلى الله عليه وسلم
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اللهم انفعنا بحبه واتباعه والدفاع عن سنته وارزقني اللهم شفاعته يوم الدين.
أريد أن أضع هنا بعض النقاط التي يلزم إيضاحها:
فأولا: لا ينبغي أن تكون دعوتنا ردود أفعال وتوترات نتيجة سفاهة بدرت هنا أو مساءة ظهرت هناك، بل ينبغي أن تكون لنا رؤية هادئة عاقلة متوازنة رصينة تقرؤ الأحداث وتستشرفها قبل أن تقع، وتحسن التعامل معها إذا هي وقعت، أما أن نتصرف بمنطق رد الفعل فنغضب إذا حك أحد لنا أنفه وننفعل إذا أخرج سفيه لسانه فهذا من القصور ومما لا يليق بالدعاة.
ثانيا: أتعجب كثيرا من رد الفعل الفجائي الذي ظهر هذا الأسبوع مع أن الإساءة الدنماركية والنرويجية ظهرت قبل شهور ومع أن الرسوم التي ظهرت للناس هي عينة فقط مما رسم من إساءات بل إن القضية تمتد لشهور فقط في هذه المنطقة لكنها تمتد لسنوات في مناطق أخرى تتم فيها الإساءة لله تبارك وتعالى ولرسول الله صلى الله عليه وسلم وللقرآن والإسلام والمسلمين صراحة ودون أدنى مواربة، فلماذا ثار الأمر فجأة ولماذا لم نغضب على الرسوم الكركاتورية التي ظهرت عام 2002م و2003م و2004م أم إنه فخ نصب لنا ليختبر رد فعلنا ويقاس انفعالنا من خلاله لنكون كالعادة أناسا انفعاليين غير هادئين وغير متأملين.
ثالثا: أخاف من فخ الاستدراج الذي كثيرا ما نساق إليه عميانا غير متأملين تماما كالفخ الذي نصب لنا من خلال متخلف مبتدئ كسلمان رشدي ، وامرأة نكرة كتسليمة نسرين، وبعض العملاء الذين يكتبون ويقبضون ليثور رد فعل منا وتكون غضبة وتمضي كالعادة/
رابعا: من الأشاوس العرب الذين يحملون اسم محمد وأحمد وحسن وفاطمة من سب الله تبارك وتعالى وسب النبي صلى الله عليه وسلم ولم تقم الدنيا وتقعد ولم يغضب لذلك أحد بل قامت أقلام تدافع عن هؤلاء تحت مسمى حرية الإبداع وإطلاق الأقلام، ولا أنسى إطلاقا ما حصل مع حيدر حيدر وعلاء حامد ونوال السعداوي وكثيرين غيرهم ممن أساؤوا وأفحشوا وخرجت الأقلام العربية المسلمة الغيرى على النبي صلى الله عليه وسلم تدافع عنه وعن أفكارهم ، وأعود إلى سؤالك أخي فأقول : إن دورنا في هذا الباب كبير ويتمثل في نقاط:
أولاها: ألا نصدر عن ردود أفعال فلا نستثار ولا نستغضب بسهولة بل نتأمل ونرى ما وراء الأحداث لنعمل على بصيرة كما أمرنا الله تبارك وتعالى وكما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنسيت أنهم كانوا يسمونه صلى الله عليه وسلم مذمما فما كان يبالي بل كان يقول: "أرأيت كيف يصرف الله سبابهم عني" .
ثانيتها: أن يكون العمل على محاور متوازية متناغمة لا ينقض بعضها بعضا ولا يقوض بعضها جهود بعض، فإذا كانت الفضائيات الموجهة للناس الآن تزيد على أربعة آلاف وخمسمائة فضائية فليس منها قناة واحدة تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم للآخرين بشكل مقنع ومؤثر، مع أن القنوات العربية (زي الهم على القلب) بل إن بلدا كالعراق لا يجد أهله القوت خرجت منه الآن قنوات تقتبر من الخمس عشرة قناة، فهل نعجز عن توجيه قنوات بالإنجليزية والفرنسية والإسبانية والصينية واللغات العالمية الكبرى تحدث الناس بما يعرفون وتقنعهم بالحق وتقول لهم إن النبي صلى الله عليه وسلم على غير ما يصور الإعلام الغربي وعلى غير ما يقدم للعالمين ثم هل نعجز أن يكون عندنا إذاعات واسعة الطيف ومجلات مدعومة كالمجلات التافهة التي تمول تمويلا دافقا لصرف الأمة عن واقعها وعن مستقبلها، تحدث الناس بلسان إعلامي مبين يصل إلى قلوبهم ويؤثر في قناعاتهم.
ثالثتها : لماذا إذا كانت الأمة جادة في تصحيح الصورة فلماذا لم تخرج المؤسسات مائة وفد ذكي عارف بطبائع الشعوب وعاداتها ينطلق في مائة دولة يجلس هناك سنة أو سنتين يحاور ويصحح ويقدم ويحسن التعامل مع الناس ، ثم تكون أخيرا المقاطعة التي أثارني جدا أن التي بدأ بها تجار فكيف يبدأ تجار مقاطعة اقتصادية هذا ما رابني وأثار دهشتي فالتاجر يقدم دائما الربح على أي شيئ آخر فكيف بدأ التجار المقاطعة؟
رابعا: دورك أنت (لا تكلف إلا نفسك) أن تقدم صورة صحيحة عن الإسلام وأن تدخل إلى قلوب الآخرين من غير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأن تجادلهم بالتي هي أحسن وأن تكون أنموذجا للمسلم الإيجابي البناء لا المنهزم الفرار وإذا عجزت عن التفاعل مع الآخرين فلا تقتحم ما لا تحسن فإن ذلك قد يعود أثره سلبا على دعوتك وعلى دينك بل أحله على مليئ ووجهه إلى شخص يحسن التعامل مع هؤلاء لغة ومعرفة وثقافة. والله الموفق.
| الإجابة |
| |
|
عبد الرحمن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أعيش في دولة عربية ومعي كفار فكيف أدعوهم
| السؤال |
نفع الله بك يا أستاذ عبد الرحمن وبارك في نيتك وبعد:
فأسألك بعض الأسئلة : هل أنت مؤهل لتدعو أعني هل عندك من الثقافة الشرعية والمعرفة بالآخرين ما يجعلك تخاطبهم وتقنعهم وتصل إلى قلوبهم؟ هذا سؤال أن تطرحه على نفسك وأن تتأمل واقعك قبل أن تفكر في الدعوة المباشرة .
ثانيا: تستطيع أن تدعو الناس إن لم تكن مؤهلا للدعوة المباشرة من خلال ابتسامتك وطلاقة وجهك وحسن معاملتك ودقتك وتفوقك في عملك فهذا من أكثر ما يؤثر في الآخرين من غير المسلمين وأنا شخصيا أعرف عشرات بل مئات الحالات التي دخلت الإسلام ثمرة حسن الخلق واللطف في المعاملة، فهذا باب واسع للدعوة والرزق وكما ورد في الأثر : "ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة" .
ثالثا: يمكنك إن لم تكن مؤهلا للدعوة المباشرة أن توزع شريطا أو كتيبا أو تهدي إهداء فكثير من الناس تنفتح قلوبهم للهدية خاصة أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا: "تهادوا تحابوا، وتصافحوا يذهب الغل" .
رابعأ: لابد في دعوة هؤلاء من إتقان لغاتهم ومن معرفة عوائدهم وأفكارهم واحذر أن تدخل إليهم من باب تسفيه دينهم أو سبه وتحقيره فإنك بذلك تقيم سدا يحول بينك وبين قلوبهم بل إنهم - من باب الغيرة والحمية- قد يحمون فيسبوا دينك ومقدساتك وقد نهانا الله تبارك وتعالى عن مثل ذلك حين قال لنا عز من قائل: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم) .
خامسا : يمكنك أن تستعين ببعض أهل التجربة والعلم في منطقتك كما يسعك التواصل مع بعض المراكز الدعوية المتخصصة في دعوة غير العرب وغير المسلمين، فإن خبرتهم أكثر ولهم أساليبهم المجربة والفعالة إن شاء الله تعالى، وأكرر نفع الله بك واستخدمك في طاعته وجعلك من عباده الصادقين، وجمعنا بك في فردوسه الأعلى .. اللهم آمين.
| الإجابة |
| |
|
مسلم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل سنسأل عن غير المسلمين الذين يعيشون بين أظهرنا؟ ولماذا؟
| السؤال |
الحمد لله أما بعد
سؤالك موجع أيها المسلم رغم بساطته وتلقائيته وإجابتي الأولى : نعم ، لأسباب كثيرة فقد جاؤوا إلى رحالنا وكثير منهم لا يرى منا حسن تطبيق ولا حسن غيرة بل كثيرا ما نصد هؤلا ء عن الإسلام بسوء أدائنا وبتخلفنا الحياتي، ولقد تواتر إلى سمعي مرات كثيرة ومن أشخاص مختلفين في بلاد مختلفة أن بعض الذين أسلموا قالوا الحمد لله إذ تعرفنا على الإسلام قبل أن نعرف المسلمين فالإسلام جميل بقيمه وبأخلاقه وشريعته وعقيدته لكن مسلمي اليوم فقدوا كثيرا من الجمال في هذه الجوانب كلها بل فقدوا الكثير من الجمال في الأمور التي تقوم عليها حياتهم المادية، لذلك فإن كثيرا من الصد عن سبيل الله يقع منا بسوء أدائنا من هنا أقول إننا مسؤولون عن تصحيح الصورة في عيون هؤلاء وعن إيصال المعاني الراقية والنبيلة والمتفردة لشريعتنا السمحة الغراء وأذكر قول الله تبارك وتعالى: "لا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله" ففي هذه الآية أن سوء المعاملة واتخاذ الأيمان لغش الناس والإساءة للدين باب من أبواب الصد عن سبيل الله والتعرض لسخطه سبحانه وتعالى كما هو واضح من الآية لذلك فإن علينا هنا واجبين رئيسين :
الواجب الأول : تمثيل الإسلام في أنفسنا وفيمن حولنا تمثيلا صحيحا .
وثانيا : دعوتهم بعد ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن ، فإ ن فعلنا فقد خرجنا من العهدة أو من المسؤولية وإن تركنا أثمنا وكنا مضيعين للأمانة ولن نفلت من سؤال الله تبارك وتعالى إيانا نعوذ بالله من سخط الله وعذابه .
| الإجابة |
| |
|
أبو بشير
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الشيخ عبد السلام البسيوني... بارك الله فيكم وجزاكم كل خير على الجهود التي تبذلونها ،
سؤالي هو : كيف يمكننا التواصل معكم في هذا الموضوع والحصول على البرامج التي أعددتموها لدعوة غير المسلمين حيث أننا نقوم بدعوة غير المسلمين من خلال المراكز الإسلامية في الغرب
ولكم كل الشكر ؟
| السؤال |
حياك الله أخي أبا بشير وبارك فيكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين اللهم آمين .
يمكنكم التواصل معنا من خلال الكتابة إلى مركز قطر للتعريف بالإسلام ص ب 2204 بقطر أو التواصل الشخصي معي على بريدي الإلكتروني albasuni@hotmail.com وأهلا بكم أخي في كل حين .
| الإجابة |
| |
|
رجل غيور
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أين دور الجامعات ووزارات الأوقاف في عالمنا العربي والإسلامي في تثقيف عدد من الدعاة ليخاطبوا العالم بلغته التي يتقنهاعلى غرار قوله تعالى( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه)
| السؤال |
أخي الغيور زادني الله وإياك من الغيرة على دينه وشرعه وأهله وخاصته.
لعل من المحرج قليلا الكلام الواضح الصريح حول دور الجامعات ووزارات الأوقاف في تثقيف الدعاة في تصحيح الصورة ومواجهة الغارة على العالم الإسلامي، ومخاطبة الناس بلسانهم فأكثر الجامعات تعزف نغمة غير النغمة التي نريد وكثير من وزرارات الأوقاف تأتي دائما في آخر الصف وحسبي أن أذكرك بالموقف الأخير من الهجوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رصدت أنا شخصيا ردود أفعال كثيرين فوجدت التجار يغضبون ووجدت بعض الكتاب والشعراء ينفعلون ووجدت بعض المشايخ بشكل عفوي يتكلمون لكني لم أجد موقفا واضحا من كثير من وزارات الأوقاف التي لم تحرك ساكنا وسط هذه الموجة فهم ما شاء الله يتحلون بكثير من ضبط النفس وهدوء البال ويتعاملون بمنطق (هونها تهون) .
وليت وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في العالم الإسلامي تتحرك فعلا لإعداد كوادر واعية حاذقة مؤهلة تستطيع أن تخاطب العالم باللغة التي يعرفها ولعلي ألفت نظر حضرتك إلى أن اللغة الآن متعددة ، فهناك لغة اللسان التي تختلف من قطر إلى قطر، وهناك لغة الكاميرا التي صارت أبلغ في التأثير والتعبير وهناك الخطاب الإعلامي الذكي، وهناك لغات أخرى منها لغة المال ولغة التأثير السياسي ولغة العلاقات الدبلوماسية فليت قومنا ينتبهون ويعلمون ويعملون. وبالله التوفيق.
| الإجابة |
| |
|
أشرف
- فلسطين
| الاسم |
|
تاجر
| الوظيفة |
كيف لنا أن نخدم سيد الخلق في مثل هذه الظروف هل يوجد طريقة نستطيع بها ان ندافع غير المقاطعة التي ننتهجها الآن وشكرا؟
| السؤال |
نحيلك أخي أشرف على إجابة السؤال الأول للأخ عبد الله من هذا اللقاء ففيه غنية وكفاية، وجزاكم الله خيرا.
| الإجابة |
| |
|
islam nour
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ألسلام عليكم ورحمة الله في رايى فضيلة شيخنا ان على المسلمين ان يتحدوا وان لا يغضبهم ما يسمعون عن سيدنا وحبيبنا محمد فهو غال في قلوبنا ولا نابه لقولهم فعلى المرء ان يتسم بالحكمة لاان هناك ايدي تعمل في الخفاء طريقة الرد على هؤلاء ان نكون شعب ذوي اخلاق نحترم بعضنا نتبع سنة حببيبنا محمد كما امرنا بعد ذلك تعود لمسلمين هيبتهم وتكون لنا الكلمة ندكر قصة سيدنا محمد لما اوذي وجاءه ملك الجبال وقال له لو شءت لاطبقت عليهم الاخشبين فرد عليه الحبيب لا بل ادعو الله ان يخرج من اصلابهم من يوحد الله فهذا املنا
| السؤال |
ما شاء الله على رؤيتك السديدة فهذا كلام متوازن عاقل ولاشك أنك لمست داء من أدواء المسلمين الذين يغالون في رد الفعل والذي يأتي في كثير من الأحيان متأخرا عن أوانه ومناسبته، إن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم مسألة قديمة قدم الدعوة ذاتها فمنذ اللحظة الأولى حينما جهر صلى الله عليه وسلم بلا إله إلا الله قال له الأحمق أبو لهب تبا لك ألهذا جمعتنا ثم تواتر السب عليه صلى الله عليه وسلم وقالوا ساحر وقالوا كاهن وقالوا مجنون وقالوا طموح يريد الملك وقالوا طالب مال وسمعة، فما زاده ذلك صلى الله عليه وسلم إلا صبرا واحتمالا وكان يقول: "اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون" صلى الله عليه وسلم بل إن الإساءات عليه صلى الله عليه وسلم مستمرة عبر التاريخ كله ولو رحت اعدد جوانب الصورة التي رمسها الأوروبيون لرسول الله صلى الله عليه وسلم انطلاقا من (ديركلوني) في إسبانيا سنة 1143م وحتى يومنا هذا، لسردت لك عجبا فقد صوروه صلى الله عليه وسلم على أنه وحش ذو عين واحدة في وسط جبهته كحيوانات الأساطير اليونانية وصوروه على أنه آكل لحم بشري ، وقالوا إنه ابن زنى صلى الله عليه وسلم وقالوا إنه شاذ ، فطالما نبحت الكلاب ، وطالما سار الإسلام عزيزا رافع الرأس ولم يضر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والحال كما أشرتم أن علينا أن نكون هادئين في رد فعلنا وأن نقرأ الأحداث كيف حدثت ولماذا وكيف نتجاوب معها أما ان تكون القضية عندنا دفقة عاطفية واشتعالا مؤقتافهذا ظلم للإسلام والدعوة ، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم لذا فالأولى هنا أن نخطط لحملة واسعة النطاق على مستوى العالم كله لتقديم الصورة الصحيحة والنقية والطاهرة عن سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بعيدا عن الأساطير والخيالات والمبالغات كما يجب علينا أن نقدمه باللغة التي يفهمها هؤلاء الناس في زمننا فنقدم لهم محمدا صلى الله عليه وسلم الإنسان ومحمد الرحيم ومحمدا راعي الحقوق ومحمدا مكرم الضعفاء ، ومحمدا منصف المرأة ، ومحمدا واسع الصدر ، ومحمدا الذي يحسن التعامل مع الآخر ومحمدا الذي جاء بشريعة سمحة نقية بيضاء ليلها كنهارها فإن فعلنا فقد أحسنا وبلغنا أما إذا اقتصرنا على ردود الأفعال فإننا سنقع في طائلة الإساءة والتقبيح وإعطاء الآخرين فرصة إضافية لتشويه الإسلام والنيل منه نيتجة ردود أفعالنا غير المحسوبة وبالله التوفيق والاستعانة.
| الإجابة |
| |
|
sanae
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف ابلغ صورة جيدة لديني
| السؤال |
الإجابات السابقة فيها كفاية وبلاغ إن شاء الله تعالى.
| الإجابة |
| |
|
سائل
- مصر
| الاسم |
|
طبيب
| الوظيفة |
ما راى سيادتكم فى المقاطعة للبضائع الدنماركية
| السؤال |
أخي السائل الكريم لك التحية والدعاء.
المقاطعة وجه من وجوه التعبير والتأثير لا بأس به فهي تعبير عن موقف حضاري وإسلامي يكشف عن غيرة المسلمين على نبيهم صلى الله عليه وسلم وعلى دينهم وهي تأثير اقتصادي بلغة يفهمها الآخرون الحريصون على مصالحهم فلا شك أن الذين يتعاملون بالمادة لا يوجعهم أكثر من سلاح المادة ، لكن لا يجوز أن نكتفي بسلاح المقاطعة وحده ونعتقد أننا أدينا ما علينا فالمقاطعة مجرد وسيلة من وسائل كثيرة ينبغي أن تستخدم لحماية ديننا وأمتنا وأمننا ، ومن الوسائل المهمة بجانب المقاطعة توظيف التقنيات الإعلامية الجديدة في إيضاح الصورة الصحيحة للإسلام وذلك من خلال الفضائيات والوسائل الإعلامية الأخرى ومنها أيضا: الحوارات التي تدور بين مثقفينا وعلمائنا وبين الآخرين في شكل راق ودود، لا استفزاز فيه ولا انفعال ومنها: دور البعثات الدبلوماسية في أنحاء العالم وما ينبغي أن تقوم به من جهود للتصحيح والتحاور، وصور أخرى كثيرة ينبغي أن لا تغيب عن أذهاننا في هذا المجال فإذا اجتمعت هذه المؤثرات كلها حصل الأثر المطلوب وإلا فإن المقاطعة وحدها غير كافية في رأيي بل إنها كثيرا ما تكون مؤقتة يرتفع أثرها حينما يكون الناس منفعلين فإذا طال بهم الوقت فتروا وانتهت المقاطعة بشكل بطيء فحبذا لو أعملنا هذه الوسائل جميعا، وبالله التوفيق.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |