 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور عز الدين توفيق
| اسم الضيف |
|
أستاذ الدراسات الإسلامية بالمغرب
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2006/2/20
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:30...إلى...
13:00
غرينتش
من... 08:30...إلى...10:00
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم بدء الحوار،
ونرجو من الإخوة المشاركين معناأن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية عامة"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
كامل فتحي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم الدكتور الفاضل نرجو منك التكرم وتوجيهنا لكيفية تقوية الايمان في القلب عندما يصبح أمر الاخرة فيه شيئا عاديا.. بمعنى آخر كيف أجعل قلبي حيا بالطاعات والخيرات؟ فهذا الأمر يؤرقني جدا وبارك الله فيكم
| السؤال |
الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه ومن اتبع هداه وبعد،
الدنيا نراها والاخرة نسمع عنها والإنسان عادة يشغل عما يرى بما يسمع فطبيعي ان تكون الدنيا حاضرة بقوة بهمومها وأشغالها، وأن يقع نسيان الآخرة والغفلة عنها، غير أنه بالإمكان أن نغير الترتيب، فتكون الآخرة أولا، والدنيا ثانيا، وذلك بان نكثر من ذكر الآخرة .
ولهذا قال النبي صلى الله عله وسلم: "أكثروا من ذكر هادم اللذات" يعني الموت، هذا الذكر المستمر للآخرة له عدة طرق واشكال:
أولها: قراءة القرآن الكريم بتدبر وتفكر على اعتبار أنه مليئ بذكر اليوم الآخر.
ثانيا: حضور مجالس الوعظ والتذكير في المساجد والمنازل وغيرها.
ثالثا شهود الجنائز وزيارة المقابر بين الحين والآخر لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة" .
ومن هذه الوسائل أيضا :
مخالطة الصالحين ومجالستهم فإن مجالسهم تذكر بالله وبلقائه.
ومن ذلك أيضا النظر في كتب العلم التي تعنى بالإسلام ومعناه وتشرح أدلة اليوم الآخر ومشاهده .
ومن هذه الوسائل ايضا الذكر الكثير والاستغفار الكثير حتى يصفي القلب وتنزل فيه خواطر الخير وتكثر فيه إلهامات الملك وتطرد منه وساوس الشيطان.
ومن هذه الوسائل الخطو إلى المسجد وشهود الصوات فيه فإن الصلاة عنوان الإيمان وما فيها من قرآن وذكر ودعاء يذكر بالله واليوم الآخر.
هذه بعض الطرق الإيجابية، واما ما يشوش عليها من الأمور السلبية فجميع المعاصي تنكث في القلب نكتا سوداء ولا تزال هذه النكت تسقط عليه حتى يسود ويظلم، فلابد من عملين متكاملين أحدهما الإقبال على ما يذكر باليوم الآخر .
والثاني الانصراف عن كل ما ينسيه ويشغل عنه، وأخص بالذكر البرامج الفاسدة في الفضائيات والمواقع الماجنة بالانترنت ومجالس السوء التي تقسي القلب وتصد عن سبيل الله.
وباختصار فإن القلب مثل المرآة ينعكس عليها ما يملأ به الإنسان ساعات يومه وليلته.
| الإجابة |
| |
|
imane
-
| الاسم |
|
maroc
| الوظيفة |
الاستاذالفاضل:
عندما نسمع أنه على المؤمن أن يكون له يقين في موعودالله أحس أن يقيني غير كامل، فهل اليقين يتعلم؟ وكيف ذلك؟ وبارك الله فيكم
| السؤال |
الوصف الذي يجمع أركان الايمان الستة هو لفظ الغيب، فنحن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.
نؤمن بها عن ظهر الغيب، وهذا هو الاختبار الذي يجب ان يجتازه كل إنسان، ويتحدد مكانه حسب واحد من المواقف الاتية:
الموقف الاول، موقف الإنكار
الموقف الثاني، موقف الشك
الموقف الثالث، موقف التردد
الموقف الرابع موقف الظن
الموقف الخامس ، موقف الإيمان
الموقف السادس، موقف اليقين
والله سبحانه وتعالى لا يقبل من أحد سوى الموقف الخامس والسادس، فيؤمن بلا إنكار شيء من الغيب ولا شك ولا تردد ولا ظن، بل يكون تصديقه لازما ليس فيه استثناء.
إلا أن وساوس الشيطان لا تفارقه، وقد شكى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما يجدونه في نفوسهم من هذه الوساوس فقال لهم عليه الصلاة والسلام:"أوقد وجدتموه؟، فقالوا نعم. قال: ذاك طريح الإيمان".
فلا داعي من الانزعاج والقلق من هذه الخواطر التي تهجم على القلب والدليل أنها ليس بيدك أن ترفضينها وتكرهينها تدفعينها عن قلبك، فإذا آمن المسلم بالله وكتابه ورسوله ولقائه فليتوكل على ربه، ولا يترك الشكوك تهيمن على صدره، لأن يقينه ليس تاماأو نحو ذلك.
وهذا لا يتعارض مع اعتنائه بما يزيد من يقينه، واليقين هو ثمرة العلم النافع والعمل الصالح وهو يزيد وينقص، تماما كالإيمان، فإذا هبت عليه الشكوك والوساوس فليذهب على صلاته ودعائه وليحتم بربه فإنه يقول "يثبث الله الذين آمنوا بالقول الثابث في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء"
| الإجابة |
| |
|
ruba
- الأردن
| الاسم |
|
teacher
| الوظيفة |
كيف استطيع أن أصدق أنه من الممكن أن تستجاب دعوتي بعد أن ارتكبت إثم عظيم.
وماذا أفعل حتى تقبل توبتي وارتاح؟؟؟؟
| السؤال |
أول مايلقيه الشيطان في نفس العبد إذا أذنب هو اليأس من المغفرة، فقبل أن يرتكب الذنب يصغره في عينه، ويهونه عليه، فإذا فعله كبره الشيطان في عينيه حتى يقنط من رحمة الله، ويظن أنه قد هلك، ومراد الشيطان أن يستمر هذا العبد في ارتكاب الذنوب ويموت على ذلك.
لهذا ينبغي أن تحذري أيتها الأخت السائلة من هذا المكر، واعلمي:
أولا : أن الله تعالى فتح باب التوبة لعباده مهما كانت ذنوبهم، ومهما عظمت تلك الذنوب، فإن عفو الله أعظم منه.
والدليل على ذلك قوله تعالى:"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم".
وقوله عليه الصلاة والسلام:"تقبل توبة العبد ما لم يغرغر"، أي مادام حيا لم يأته الموت.
وليس شرطا في دعاء العبد لربه أن يكون خاليا من الذنوب، والله سبحانه وتعالى يستجيب لمن دعاه ولو بلغت ذنوبه عنان السماء.
وعندما يدعو ربه فلا يشك، ويقول أين لي أن أعلم هل استجاب الله دعائي أم لا؟؟، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالاجابة".
والدليل الاخر هو أن الله تعالى وعد السائل بالاجابة لقوله:"وقال ربكم ادعوني استجب لكم"، وقوله سبحانه:"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان".
فنحن نثق في وعد الله لأنه لا راد لأمره، ولأنه لا يخلف وعده.
والذي يشك في إجابة ربه يسيء الظن به سبحانه، والحديث القدسي:"أنا عند ظن عبدي بي"، وفي حديث قدسي آخر يقول الله تعالى:"يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي".
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
نسيم
- الجزائر
| الاسم |
|
عامل يومي
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
انا نسيم من الجزائر، انا مدمن علي كدح اليدين، انصحوني يرحمكم الله، والله لا استطيع، والله ارحم الراحمين.
| السؤال |
النصيحة الاولى: هي الإسراع بالزواج، حتى لا يبقى داع لفعل هذه العادة، فإذا لم يتيسر الزواج في المدى القريب فيمكن الاستعانة ببعض النصائح التي تخرجك من إدمان هذه العادة وهي:
الأولى: أن تعلم بأن هذه العادة عند طائفة من أهل العلم محرمة وليس جميع العلماء يبيحها.
الثانية: أنهم جميعا-العلماء- يرونها مخلة بالمروءة لذلك لا يمارسها صاحبهاإلا سرا.
الثالثة: أن تستحضر ما ذكره بعض الأطباء من أضرار هذه العادة.
الرابعة: أن تتجنب المثيرات التي تهيج نفسك وتدفعك إلى ممارسة هذه العادة، مثل الأفلام والمسلسلات والمجلات الخليعة، والصور المثيرة للغرائز...
الخامسة: أن تواظب على صوم النافلة حتى تنصرف عن هذه العادة يوم صومك وحتى تقوى إرادتك فتثبت على اجتنابها .
السادسة: أن تملأ أوقاتك بالنافع والمفيد، حتى لا يبقى عندك فراغ يجرك إلى التفكير في الامور الجنسية.
السابعة: لا تأتي إلى فراش نومك إلا عندما تشعر بالحاجة إلى النوم، أن تنام، وإذا أخذت مضجعك فلا تنم على بطنك، ونم على جانبك الأيمن، واصرف ذهنك عن الخيالات المثيرة، واشغل لسانك بالذكر حتى تنام.
الثامنة: مارس بعض الرياضات وتجنب الاغذية التي تشعر أنها تهيج نفسك.
التاسعة: لا تيأس إذا عدت مرة اخرى وجدد المحاولة حتى تنتصر بإذن الله فإن تغيير العادات من الامور الصعبة لكنها ليست بالمستحيلة.
والله تعالى اعلى وأعلم
| الإجابة |
| |
|
ام ميثه
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
ربة منزل
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
أسألكم بالله أن ترشدوني إلى الطريق الصحيح.
كنت على خلاف مع زوجي، منذ ثلاثةأشهر، وفي خلال هذه الفترة تعرف زوجي على فتاة، والآن انا رجعت اليه ولكن الفتاة لا تحترم وجودي في حياة زوجي، فهي مصره على البقاء في حياته، على أمل أن يتزوجها.
وهو أيضا يحملني الذنب في هذه العلاقه غير المشروعة.
فماذا على أن أفعل ؟ . مع أني قدمت له النصائح كثيرا.
جزاكم الله خيرا
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
المطلوب تحقيق هدفين في آن في واحد:
الأول : أن تحافظي على العائلة وتتمسكي بزوجك.
والهدف الثاني: أن تتلطفي بهذالفتاة حتى تخرج من حياته، وتعلم بأنه متزوج، وعليها أن تكف عن الاتصال به فإن ذلك لايجوز من الناحية الشرعية.
وحتى تحققي هذين الهدفين فلابد أن تسألي زوجك هذا السؤال : مالذي يدعوه الى الاتصال بهذه الفتاة؟، حتى تعلمي الاسباب وتعالجيها؟.
فإن كان السبب مثلا أنه يأخذ عليك اهمالك لنفسك، وترك التزين له، فقومي بما يجب عليك من ذلك، فهذا حقه شرعا.
وإن كان السبب أنه بقي خلال فترة الخلاف وحده وتعرفت عليه هذه الفتاة وارتبط بها، فاحرصي الا يقع مثل هذا الخلاف مرة أخرى.
واذا كان السبب أنه يستهين بدينه ولايخاف من عواقب ذلك فاشتري له أشرطة لبعض العلماء يسمعها حتى ينزجر ويقلع عن هذا الذنب.
ولابأس أن تتصلي بهذه الفتاة بالهاتف أو مباشرة وتتكلمي معها برفق وتحاوريها بكل أدب وتقولي لها:"لايؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، فهل تحبين إذا كان لك زوج أن تأتي امرأة اخرى وتفسده عليك؟؟
وأما اذ كان الزوج يقول بأنه يريد أن يتزوج بها فأنت مخيرة هل تقبلين بالتعدد أم لا؟ ، فاذا لم تقبلي بالتعدجد فقولي له رأيك. واذا قبلت به فقولي له كذلك رأيك.
ويمكن في هذه الحالة الاستعانة ببعض الاقارب الذين يحترمهم ويسمع لقولهم.
| الإجابة |
| |
|
عبد الغني بوضرة
-
| الاسم |
|
صحافي
| الوظيفة |
السلام عليكم،
الدكتور الفاضل، إن الكثير من المسلمين، ممن ألتقيهم يشتكون من ضعف في الإيمان مقارنة مع الأيام الأولى لـ"التزامهم".
في نظرك، لأي سبب يرجع هذا الشعور؟ وماالسبيل للمحافظة على توقد الإيمان في القلوب؟
وجزاكم الله خيرا شيخنا الجليل.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
أولا : لا يمكن أن يكون حال المرء في بداية استقامته وتدينه مثل حاله بعد مدة، فيكون مع كل بداية حماس زائد، ونشاط دافع، وهذا من حكمة الله تعالى، حتى يقع التحول اللازم لتغيير السير والاتجاه .
فقدكان الصحابة رضي الله عنهم يجدون ذلك، إلا أن الفتور الذي يمكن اعتباره ظاهرة سلبية تجب مواجهتها، هو عندمايتجرأ الأخ على تضييع الفرائض أو يتجرأ على ارتكاب الكبائر، وهو في مثل هذا الحال بحاجة إلى مراجعة أحواله، ومحاسبة نفسه.
فهناك إذن فتور لا يسلم منه أحد، عندما يكون احيانا نشيطا في عبادة ربه وأحيانا أخرى لا يكون على ذلك المستوى، وحاله هذه تحتاج إلى استدراك فوري وعاجل.
فلابد من تعاهد النفس بالتقويم والإصلاح حتى لا يكون الأخ في نقصان.
والله اعلم
| الإجابة |
| |
|
صحفي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
ماهي الحوافز المساعدة على نشر الأجواء الإيمانية داخل الأسرة المسلمة؟
وماهي الطرق العملية لذلك؟
جزاكم الله خيرا
| السؤال |
لا شك أن الزوج مسؤول عن أسرته بالاشتراك مع الزوجة، ومن علامات اسلامه أن يظهر ذلك في بيته وأهله، فيستعين على نشر الجو الإيماني في البيت بإقامة مجالس اسرية يكون موضوعها دروس ومواعظ، ويتلو آيات من كتاب الله تعالى، وأحاديث من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويجمعهم على بعض الصلوات التي لم يذهب لأدائها في المسجد، ويأمرهم بالخروج معه إلى الصلاة في المسجد.
وكذلك يعودهم على ورد القرآن، وورد الذكر، والدعاء، ويامرهم بقراءة كتب العلم النافع، ويحذرهم من البرامج الساقطة، في التلفاز، وينبههم إلى قيمة الوقت، ويحثهم على اختيار الأصدقاء الصالحين والصالحات، ويحبب إليهم الاهتمام بالإسلام، والانخراط في الجمعيات التي تنهض بذلك في المجالات التعليمية أو التربوية وغيرها.
ولا يدع جلسة تجمعه بأسرته إلا أفادهم وأرشدهم وكلمهم بما فيه مصلحتهم في الدنيا والآخرة، وعليه ألا يكون عنيفا في ذلك، بل لينا ضحاكا مبتسما، حتى يقبلوا ما يقول لهم، وعليه ان يصبر على بعض الخروقات والمخالفات البسيطة، لأن الله تبارك وتعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين".
فالأسرة مؤسسة تقوم على الرعاية المشتركة والشورى المتبادلة والإقناع والحجة والحزم والتوكل على الله .
| الإجابة |
| |
|
أبو محمد أمين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
مع ممارسة السياسة تختفي الأخلاق التربوية، فكيف يمكن معالجة هذه الآفة؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛
تعالج هذه الظاهرة السلبية بالطرق الآتية:
أولا: بتصحيح القصد والنية، فإذا كانت النية من دخول المجال السياسي هي إعلاء كلمة الله، ونصرة دينه، فهذه السياسة لا تفسد صاحبها، بل تزيده إيمانا بما يجتازه من محن ويمر به من شدائد.
ثانيا: ألا تأخذ هذه السياسة كل الوقت وأن يبقي الإنسان هامشا من الوقت لأوراده من الصلاة والقرآن والذكر الكثير والمسجد ومجالس العلم وزيارة الصالحين.
ثالثا: تنظيم لقاءات تربوية للمشتغلين في العمل السياسي وأن يكون الحضور فيها ملزما.
رابعا: أن تكون شروط العضوية في الهيئة السياسية الحد الأدنى من التدين، وأن يتم اختيارالأعضاء بمعيار القوة والأمانة، فالقوة ترجع إلى الخبرة والمعرفة بالسياسة والأمانة ترجع إلى خشية الله والخوف منه .
والحقيقة أن الطريقة التي يمارس بها الشخص العمل السياسي هي التي يمكن ان تلعب دورا سلبيا وتصيبه ببعض الآقات التربوية، وأما السياسة نفسها فهي باب من ابواب الإصلاح من خلالهايجري نشر مكارم الأخلاق.
والله أعلم.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |