 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
أ. بسام الأسطواني
| اسم الضيف |
|
رئيس مجلس أمناء مركز دار الهجرة الإسلامي - واشنطن
|
الوظيفة |
|
أوضاع الجالية المسلمة في أمريكا
| موضوع الحوار |
|
2000/6/18
الأحد
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
19:50...إلى...
22:00
غرينتش
من... 16:50...إلى...19:00
|
الوقت |
| |
|
jamal -kuwait
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو دور الجمعيات والمراكز الإسلامية في الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية، وخاصة للأطفال؟
ما هو عدد المسلمين في أمريكا ودورهم في الحياة السياسية؟
هل هناك مسلمون يعملون في السلك الدبلوماسي الأمريكي؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
جواب السؤال الأول: لا شك أن المراكز الإسلامية، والمساجد والمؤسسات الإسلامية تعمل ضمن برامج متنوعة، تهدف إلى تعزيز الإيمان في قلوب الناشئة، وتمكين المعاني الإيمانية بحيث يكون الطفل المسلم أو الشاب معتزًا بدينة ومعتزًا بانتمائه للإسلام، ومعتزا بهويته الإسلامية، وذلك بوسائل متعددة أهمها: المدرسة، سواء المدرسة ذات الدوام الكامل، وهي الأفضل، أو المدرسة التكميلية، وهي الأغلب في أكثر المساجد والمراكز الإسلامية، فعندنا في مركز دار الهجرة الإسلامي، في شمال فيرجينيا حوالي 12 فصلاً دراسيًّا للتعليم الإسلامي، الذي يشمل القرآن الكريم، واللغة العربية والمعلومات الأساسية عن الإسلام، في دروس مسائية ودروس في عطلة الأسبوع: يومي السبت والأحد، إلى جانب ذلك هناك مسابقات تحفيظ القرآن الكريم، وبعض المسابقات الثقافية الإسلامية، وبرامج ترفيهية نظيفة، وممزوجة بالعمل التربوي كالسباحة والرياضة بأنواعها المختلفة المناسبة للأطفال والرحلات، كل ذلك يتخلله توجيه تربوي يتناسب مع طبيعة هذه الوسائل الترفيهية، والحمد الله نشعر بأن نسبة الأطفال المستفيدين من هذه الوسائل التعليمية والتربوية والترفيهية نسبة عالية؛ بحيث يقبل الأطفال على الاستفادة من هذه الفرص التي تمكّن لهم دينهم وانتماءهم الإسلامي واعتزازهم بالهوية الإسلامية، والجهود مستمرة في جميع المساجد والمراكز للمزيد من الأنشطة والوسائل التي تأتي بنتائج أفضل في كل يوم والله المستعان
جواب السؤال الثاني: ليس هناك إحصاء دقيق، وهناك بعض المؤسسات الإسلامية تقوم بجهود لعمل إحصاء دقيق عن عدد المسلمين، ولكن نستطيع أن نقول بكل ارتياح: إن الرقم الذي لا شك فيه والمقبول عند جميع الجهات الإسلامية وغير إسلامية، هو أن المسلمين لا يقل عددهم عن ستة ملايين، ويعتقد الكثيرون أن العدد الحقيقي يفوق الثمانية ملايين نسمة
وجدير بالذكر بأن عدد المسلمين في تزايد مستمر؛ مما جعل الكثير من المسؤولين أو الجهات الإعلامية وغيرها تقول بأن الإسلام أسرع الأديان انتشارا في أمريكا وفي العالم، والزيادة المستمرة ليست حاصلة من الهجرة فقط، وإنما من إقبال أبناء البلاد على الإسلام واعتناقهم والحمد لله
أما دورهم في الحياة السياسية فهو في تزايد ملحوظ ويقابل بالتشجيع، فقد أصبح للمسلين عدد من المؤسسات الإسلامية المتخصصة بالنشاط السياسي، والاتصال بأعضاء الكونجرس الأمريكي بما يعرف باللوبي الإسلامي، وكذلك الاتصال بأعضاء مجلس الشيوخ والجهات الرسمية كوزارة الخارجية في كل أمر يهم المسلين داخل أمريكا وخارجها، وبعض رجال الكونجرس ومجلس الشيوخ والجهات الرسمية والإعلامية لا يترددون في الاتصال بالقيادات الإسلامية للتشاور معهم، أو إطلاعهم على ما يهمنا كمسلين في داخل البلاد وخارجها، ولعله في الانتخابات الرئاسية القادمة سنلاحظ أثر المسلمين في نتائج الانتخابات أكثر من أي وقت مضى؛ وذلك راجع إلى
أولا: لزيادة مشاركة المسلمين في النشاط السياسي
وثانيا: لأن نسبة المؤيدين لكل من مرشحي الرئاسة نسبة متقاربة؛ مما يجعل للأقليات –ومنها الأقلية الإسلامية- مجالاً لأن تلعب دورا في ترجيح أحد المرشحين على الآخر
جواب السؤال الثالث: نعم، لقد عينت الإدارة الأمريكية في السنة الأخيرة -ولأول مرة في تاريخ أمريكا- سفيرين من المسلمين، الأول من أصل إيراني، وعين سفيرًا لأمريكا في الأرجنتين، والثاني من بنجلاديش، وعين سفيرًا لأمريكا في جزر الفيجي وما حولها، كما يوجد عدد من الموظفين في وزارة الخارجية الأمريكية، وفي كثير من السفارات الأمريكية في البلاد العربية والإسلامية
ولقد دعت وزيرة الخارجية الأمريكية: السيدة مادلين أولبرايت القيادات الإسلامية في واشنطن لحفل إفطار بشهر رمضان الماضي، وكانت هذه الدعوة هي الأولى من نوعها، وقد رفع أذان المغرب في داخل وزارة الخارجية بواسطة مكبرات الصوت، وأقيمت صلاة المغرب، وبعد الإفطار تحدثت وزيرة الخارجية فألقت كلمة ترحيبية بالضيوف المسلمين، وذكرت اهتمام الخارجية الأمريكية بالتعامل مع المسلمين، وأنه من مصلحة أمريكا، كما أنه لا يمكن تجاهل ربع سكان العالم وهم المسلمون؛ فلذلك تدعو إلى مزيد من التعاون والحوار بين المسلمين والإدارة الأمريكية، ووعدت بزيادة عدد الموظفين المسلمين في السلك الدبلوماسي والخارجية الأمريكية، ولا شك أن هذه الدعوة تشكل منعطفا جديدًا، يعبر عن انتقال أثر المسلمين السياسي من داخل البلد إلى مستوى السياسة الخارجية، ولا شك بأن المصلحة العامة للطرفين تقتضي زيادة الحوار بين الطرفين؛ بإحلال التفاهم والصداقة مكان المواجهة والعداوة
| الإجابة |
| |
|
محمود عبد الرحيم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
كيف يمكن للمسلمين أن يوفقوا بين القيم الإسلامية، ومعطيات الحضارية الغربية الكثيفة التي تحيط بهم من كل جانب؟
| السؤال |
إن بعض معطيات الحضارة الغربية معطيات إيجابية، وهي تلتقي التقاء تامًّا مع مفاهيم الإسلام وقيمه الرفيعة، وبعضها الآخر يتناقض ويتعارض، وكما هو في واقع الحال فإننا نجد الاختلاف موجودًا بين البشر في كل مجال، ونحن كمسلمين نجتهد أن نبحث عن القيم المشتركة والأرضيات المشتركة، التي يمكن أن تجمعنا مع الآخرين، وهذا هو الجانب الإيجابي الذي يمكننا من تحسين العلاقة بين الإسلام والغرب، بتثقيف الغربيين بهذه الجوانب الإيجابية المشتركة بيننا وبينهم، وعند ذلك ينفتح المجال بتقبل أفضل لبيان وانتقاد الجوانب السلبية في الحضارة الغربية، من طغيان الجانب المادي أو المبالغة في الحريات، التي أدت إلى هدم الأسرة، وجنوح الأطفال، وانتشار الجرائم والمخدرات، التي تهدد بتدمير المجتمع وبنيانه، وتكبد الحكومات الغربية الأموال الطائلة، والجهود الجبارة لمعالجة نتائج هذه السلبيات، التي لا يعاني منها المسلمون؛ بسبب عقيدتهم الدينية وارتباطهم الوثيق بالله تعالى، والإيمان بالقيم التي شرعها الله تعالى لإصلاح الأفراد والمجتمعات، وإننا نعمل على تثقيف المسلمين وغير المسلمين بإيجابيات الحضارة الغربية، وكيف يمكننا الاستفادة من تلك الإيجابيات، وتجنّب السلبيات، مع ملاحظة أن كثيرًا من هذه السلبيات قد تصيب بشرورها فئة من المسلمين على قدر ابتعادهم عن دينهم وتعاليم إسلامهم
ونلاحظ تجاوبًا من بعض الجهات الغربية المهتمة بالقضايا الاجتماعية بهذا الخطاب الإسلامي الإيجابي، الذي يمكن أن يعين الغربيين على التخفيف من حدة هذه السلبيات
| الإجابة |
| |
|
محمد عمران
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقال: إن المسلمين في أمريكا أقوياء دعويًّا، لكن ضعفاء سياسيًّا، ما مدى صحة هذا القول؟ وشكرا
| السؤال |
|
أستطيع أن أقول بأن القوة الدعوية جيدة، وما تزال بحاجة إلى أن تكون أقوى مما هي عليه، وما تراه من انتشار الإسلام في أمريكا إنما يتحقق بجهود بسيطة وفردية وغير منظمة، من خلال الاحتكاك بغير المسلمين، والتعامل معهم في مجالات العمل، والمدارس والجامعات والجوار، يتعرف الأمريكان على الإسلام من خلال سلوك المسلمين الإيجابي والنظيف، ومن خلال الحوار والنقاش والاستفسار؛ مما يقود عددًا غير قليل من الأمريكان إلى الإسلام، وأستطيع أن أقول: إن هذا يتم بقوة الإسلام الذاتية؛ لكونه دين الفطرة، وللفراغ الروحي الكبير الذي يعيشه الأمريكان، بالإضافة إلى السلبيات التي تؤذيهم في حياتهم اليومية والعائلية والاجتماعية، أما في المجال السياسي فإن المشاركة الإسلامية ما تزال جديدة، وهي في ازدياد، ولعلك بالاطلاع على الإجابات السابقة يتضح لك مدى المشاركة السياسية، وأريد هنا أن أوضح حقيقة: إننا لكي ننجح في العمل السياسي بشكل سليم ينبغي أن نكون دعويًّا أقوياء؛ لأن الانشغال في العمل السياسي -دون أساس إيماني قوي وضوابط شرعية- قد تقود العاملين في السياسية إلى مزالق لا تحمد عقباها
| الإجابة |
| |
|
مصطفى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما رأيكم في منظمة "Cair" خاصة بعد أن أسست مركزها الجديد في قلب واشنطن حديثا؟ وهل ستساعد " Cair" فعلاً في تدريب المجتمع المسلم في أمريكا على تحسين وتطوير قدراته القيادية؟ وهل ستساعد كذلك في تفعيل وتدعيم مشاركة المسلمين في السياسة الأمريكية؟
| السؤال |
|
لاشك بأن مؤسسة "CAIR" من أفضل وأقوى المؤسسات الإسلامية في أمريكا، وتأسيس مركزها الجديد في واشنطن يعبر عن مدى النجاح الكبير الذي حققته هذه المؤسسة الإسلامية، خلال فترة قصيرة من الزمن؛ حيث أحسنت التعامل مع المجتمع الأمريكي، ومع الإعلام الأمريكي، ومع الجهات المتعددة التي تسيء إلى الإسلام والمسلمين، أو تحاول تشويه صورته المشرقة، أو التي تمارس أساليب ضالة مع بعض المسلمين، أو عدم احترام دينهم، وعلى سبيل المثال: النساء المحجبات فقد قامت بعض الشركات التجارية والفنادق بفصل وطرد الموظفات المسلمات؛ بسبب حجابهن، وكذلك فصل بعض الموظفين بسبب اللحية أو بعض المظاهر الإسلامية، فقامت المؤسسة بالاتصال بهذه الجهات والاعتراض على تصرفهم بحق هؤلاء المسلمين، موضحين أن ذلك يشكل عدوانًا على حقوقهم الشخصية والإنسانية، ويشكل تمييزًا عنصريًّا ضدهم، وبعد اتصال أو أكثر تم بفضل الله تعالى تراجع هذه الجهات عن موقفها، وإعادة الموظفات والموظفين إلى مراكزهم، وتعويضهم عن حقوقهم، ولا أريد هنا أن أذكر الكثير من الأمثلة المتنوعة عن نجاح هذه المؤسسة، في الدفاع عن حقوق المسلمين، وفي تحسين صورة الإسلام والمسلمين في الإعلام الأمريكي؛ لأن ذلك أصبح معروفًا، وأستطيع القول بأن هذه المؤسسة قادرة -بإذن الله تعالى، وبفضل التجاوب الكبير من الجالية الإسلامية معها، وتعاطفها وتأييدها لمشاريعهم، وجهودهم- على أن تحقق تحسنًا ملحوظًا في تنمية وتفعيل القدرات القيادية، وتفعيل مشاركة المسلمين في الحياة، والسياسة الأمريكية
| الإجابة |
| |
|
jamal-kuwait
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل انتقلت الخلافات الموجودة في الوطن العربي إلى أمريكا بين المسلمين أنفسهم؟
أين توجد أكبر جالية مسلمة في أمريكا؟
| السؤال |
الخلافات من طبيعة البشر في كل زمان ومكان، وهي ليست قاصرة على مكان دون آخر، ولم نجد في تاريخ البشرية مجتمعًا خلا من الاختلافات، وأريد أن أصنف الخلافات إلى نوعين
نوع لا ضرر فيه، وهو طبيعي وليس له أي أثر سلبي، ولا يدعو للقلق، وهذا النوع عادة ما يكون بين فئة من الناس صادقة في إيمانها، مخلصة لله تعالى في عملها وتوجهاتها؛ فيكون الخلاف في الآراء سببًا لإثراء وإنضاج الأفكار والحلول، وهذا شيء إيجابي وطيب، ما دام المختلفون يعودون في النتيجة إلى المرجعية الشرعية، وهي كتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم)، والاحتكام إلى أهل الذكر والعلم الشرعي المشهود لهم
أما الخلافات التي يسببها الهوى وحظ النفس، والمصالح الشخصية، فهذه أمراض قاتلة لا شفاء لها إلا بالتوبة إلى الله والعودة إلى كتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم)
وكل من هذين النوعين موجود في أمريكا وفي غيرها، والله تعالى نسأل أن يرينا والمسلمين جميعا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه
أما بالنسبة لأكبر جالية مسلمة في أمريكا، فلعلها في ولاية متشيجان، وبالتحديد مدينة دترويد، وأناربار، وفلنت وما حولهما، كما توجد جاليات كبيرة جدا في شيكاغو، وواشنطن، ولوس أنجلوس، وتكساس، ونيويورك ونيوجرسي، وغيرها
| الإجابة |
| |
|
أسامة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
المسلمون في أمريكا مشغولون فقط بردّ التحيزات الإعلامية ضد المسلمين؛ مما يصرفهم عن البناء الجاد، فكيف يخرج المسلمون في أمريكا من طور الدفاع إلى طور البناء؟
| السؤال |
|
إن الرد على التحيزات والتشويهات ضد الإسلام والمسلمين، هو من البناء الجاد في مجتمع -في الأصل- يعادي الإسلام والمسلمين، وقد تبين لنا أن نسبة لا بأس بها من المعادين ومن العداء تأتي بسبب الجهل بحقيقة الإسلام، وحقيقة المسلمين، فلا بد من الرد والتوضيح، وإن مثل ذلك الجهد يفتح مجالاً للدعوة ويكون سببًا في إقبال عدد غير قليل من الأمريكان على اعتناق الإسلام، عندما يتبين لهم أن الوسائل الإعلامية المغرضة إنما تبث معلومات خاطئة ومغرضة، وبعيدة عن الحق والواقع، وأنا معك يا أخي بأهمية البناء الجاد، ونحن والحمد الله -وجميع العاملين على الساحة الأمريكية من المسلمين- نحرص على ترسيخ وتقوية الإسلام في نفوس المسلمين، وبخاصة الجيل الجديد، وهذا لا يتعارض مع الجهد الإعلامي، بل يكمل بعضه بعضًا
| الإجابة |
| |
|
خميس أبو علي
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
|
هل يقوم اليهود الأمريكان بتحركات ما لإعاقة نشاط المسلمين في الولايات المتحدة، وما هذه التحركات، وكيف تعملون على مواجهتها؟
| السؤال |
بلا شك أن اليهود يقومون دائمًا بجهود لإعاقة نشاط المسلمين، وهذا شأنهم خلال التاريخ الطويل، ولكن أيضا أستطيع أن أقول: إن في أمريكا بعض اليهود ممن يعادون المسلمين؛ بسبب الجهل الكبير، وبسبب غسيل الدماغ المزمن، وعندما يعلم بعضهم الحقائق -من خلال الحوار- فإنهم يعدّلون مواقفهم، ويتعاونون مع المسلمين في القضايا المشتركة، التي تهم الجميع، ولقد رأينا في بعض المراكز الإسلامية لقاءات بين قيادات إسلامية، وقيادات يهودية تريد معرفة الحقائق، والتعاون على القيم المشتركة؛ مما يجعلنا من خلال الواقع نؤكد أن التعميم سياسة خاطئة، فليس كل اليهود غير مستعدين لتقبل الحقائق؛ فبعضهم -ولو كانوا قلة- مستعدون لتقبل الحقيقة والتعاون على الخير المشترك، وهذا رأيناه في واقع المجتمع الأمريكي، أما الاتجاه اليهودي الصهيوني السياسي فإنه اتجاه شديد العداء، ولا يبدي استعدادًا للتفاهم، وتصدر عنهم المحاولات الدائمة للإساءة للمسلمين وإيذائهم، ومواجهة مثل هذه الأمور تكون ببيان الحقائق، والتوجه إلى الرأي العام بالخطاب الذي يكشف الحقائق ويدعو لاحترامها
ولقد صرح بعض القيادات اليهودية الصهيونية في مجال الشكوى على الجهود الإسلامية والعربية، أنه فيما سبق كان اليهود الصهاينة المصدر الوحيد للمعلومات للرأي العام الأمريكي، وكانوا لا يتورعون -ولا يزالون- عن المغالطة وتشويه الحقائق، أما الآن فكما يعلنون فإن العرب والمسلمين أصبحوا مصدرًا آخر للمعلومات، التي تقدم للرأي العام الأمريكي، ولصانعي القرار، وهذا يزعجهم، وهو طبيعة الصراع اليهودي العربي الإسلامي، إلى أن يحق الله الحق ويظهره بفضله
| الإجابة |
| |
|
Mpuness Yacoub
-
| الاسم |
|
Engineer
| الوظيفة |
How you see the long term future for the Muslim Poeple in the Western contries? How valid is this statment that we may suffer what the Muslim poeple in Bosnia had suffered
كيف ترى مستقبل المسلمين على المدى البعيد في الغرب؟ وإلى أي مدى ستبقى الحال هكذا؟ أحتى نصل للمعاناة كما عانى المسلمون في البوسنة؟
| السؤال |
|
لا أظن أن ما عاناه المسلمون في البوسنة يمكن أن يتكرر بنفس الطريقة، أو قريبا منها في بلاد الغرب، ونأمل ألا يتكرر مثل ذلك؛ لأن آثاره السلبية لن تقتصر على المسلمين وحدهم، وأنا شخصيا متفائل بمستقبل الإسلام والمسلمين في الغرب وفي أمريكا، ونسأل الله تعالى السداد والرشاد والرعاية الدائمة والتوفيق إلى ما يحب ويرضى
| الإجابة |
| |
|
leila
-
| الاسم |
|
manager
| الوظيفة |
ARE THERE ANY PLANS FOR AN iSLAMIC CHANNEL DIRECTED TOWARDS NORTH AMERICA,IN ENGLISH,FOR DA'WA PURPOSES?IF THERE ARE NONE,DON'T YOU THINK WE SHOULD'VE ALREADY HAD ONE?I KNOW WE HAVE THE CAPABILITY,IT'S THE RESOLVE THAT WE ARE LACKING.ISN'T THERE SOMEBODY OUT THERE WHO IS WILLING TO SET THIS PROJECT IN MOTION.SALAMU ALIEKUM
هل هناك أي خطط لتوجيه القنوات الفضائية الإسلامية لبرامج باللغة الإنجليزية تجاه أمريكا الشمالية لصالح الدعوة؟ إذا كانت الإجابة بالنفي، ألا ترى وجوب وجود مثل ذلك لدينا؟ أنا أعلم أننا نملك الإمكانيات، ولكن المشكلة تكمن في تلكؤنا، ألا يوجد أحد هناك ليقوم بهذا المشروع؟
| السؤال |
|
لا أعلم في الوقت الحاضر، أو في المستقبل القريب وجود مثل هذا الأمر، ولكن نسمع أن بعض الفضائيات، خاصة قناة "اقرأ" الفضائية سوف تخصص برامج باللغة الإنجليزية، ولكن ذلك ما يزال تفكيرًا وأملاً على حد علمي، أما سؤالك عن ضرورة قيام مثل هذا المشروع فأنا معك، وكل مسلم معك بضرورة إنشاء محطة تلفزيونية إسلامية أو أكثر؛ لمخاطبة المسلمين والعالم في البلاد غير الإسلامية، ونسأل الله تعالى أن يلهم القادرين من المسلمين سرعة المبادرة لمثل هذا الإنجاز الضروري في هذا العصر
| الإجابة |
| |
|
عادل
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
|
ما هو السبيل الذي يجعل الجالية المسلمة في أمريكا تؤثر على القرار الأمريكي؟
| السؤال |
|
إن تأثير الجالية المسلمة على القرار الأمريكي آتٍ إن شاء الله قريبًا؛ وذلك بسبب تزايد مشاركة المسلمين في النشاط السياسي، والمشاركة في الانتخابات بكل أنواعها، ولقد صرح بعض رجال الكونجرس الأمريكي بأنهم يتوقعون ظهور الأثر الإسلامي في القرار الأمريكي خلال سنوات قليلة، قد لا تتعدى العقد الأول من هذا القرن، ولا شك أن عددًا من المسؤولين الأمريكان أصبحوا يدركون أهمية التعامل مع المسلمين في أمريكا وفي خارجها، وإشراك المسلمين في الأنشطة السياسية، وفي اتخاذ القرارات، ويزداد وعي المسلمين السياسي في أمريكا، وأهمية مشاركتهم الفعالة في النشاط السياسي، وهذا هو السبيل للتأثير على القرار الأمريكي، كما أن هناك نقطة أخرى وهي أن يتم تنسيق وتعاون بين البلاد العربية والإسلامية، وقيادات الجالية الإسلامية والعربية في أمريكا
| الإجابة |
| |
|
مصطفى عبد الصمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
كيف تنظرون إلى جماعة لويس فرخان "أمة الإسلام" وما أوجه التعاون بينكم وبينهم؟
| السؤال |
|
لقد بُذلت جهود كثيرة للتفاهم مع لويس فرخان، وقد نجحت هذه المساعي أخيرا في عودة فرخان إلى الإسلام الصحيح، وقد أعلن ذلك رسميا في مؤتمر لجماعته منذ عدة أشهر في شيكاغو، حضره كثير من القيادات الإسلامية، ونهنئ المسلمين في أمريكا بهذه النتيجة، ولا شك أن هذه العودة الحميدة إلى الإسلام الصحيح، تفتح الأبواب للتعاون المفيد لخير الإسلام والمسلمين والناس جميعا في أمريكا وفي غيرها
| الإجابة |
| |
|
جمال ناصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما هو دور المراكز والجمعيات في نشر الإسلام ؟
| السؤال |
|
تمت إجابة هذا السؤال ضمن إجابة الأسئلة السابقة
| الإجابة |
| |
|
نافذ
-
| الاسم |
|
طبيب
| الوظيفة |
|
أثناء دراستي في فرجينيا بالولايات المتحدة لاحظت أن أعدادًا كبيرة من الأمريكيين غير المسلمين يحضرون للمسجد للاستفسار والتعرف على الإسلام، ولكن للأسف لا يجدون من يعطيهم المعلومات الصحيحة عن الإسلام، سوى بعض الطلبة الذين يجتهد كل منهم للتعريف بالإسلام بطريقته الخاصة، طبعاً بدون أي مؤهل فقهي، وحتى الذين يحاولون الاستفسار عن طريق التليفون لا يجدون شخصًا مؤهلاً يفيدهم . ألا تعتبرون الدعوة للإسلام من الأهداف الرئيسية للمراكز والمؤسسات الإسلامية في أمريكا؟ لماذا لا يتم توفير الدعاة المتخصصين والمتمكنين من اللغة في المساجد والمراكز الإسلامية لهذا الغرض؟ وجزاكم الله كل خير
| السؤال |
|
كما تعلم أيها الأخ الكريم أن انتشار المراكز الإسلامية في أمريكا تم في العقدين الأخيرين، وأن المسلمين ما يزالون يفتقرون إلى العدد الكافي من أهل العلم الشرعي الذين يتقنون اللغة الإنجليزية، ويفهمون واقع المجتمع الأمريكي بإيجابياته وسلبياته، ولكن الأمر أفضل مما تذكر في الوقت الحاضر؛ فالحمد لله يوجد بعض الدعاة والقادرين على شرح الإسلام، والإجابة على الأسئلة، ولكن لا يزال مثل هذا الأمر يحتاج إلى عدد أكبر من المتخصصين والقادرين لتعزيز الدعوة الإسلامية في أمريكا، وأستطيع القول: إن المسلمين في أمريكا –بالإمكانيات المتاحة- يحققون ولله الحمد الكثير من النجاح، وفي كل يوم نجد إقبالاً على الإسلام من الأمريكان بجهود فردية، وبجهود المراكز الإسلامية التي تقيم ما يعرف (OPEN HOSE) لإتاحة الفرصة لغير المسلمين للتعرف على الإسلام، والإجابة على أسئلتهم، وكذلك إقامة ندوات للحوار بين المسلمين وغيرهم، وإقامة محاضرات يدعى إليها غير المسلمين لتعريفهم بالإسلام، كما أن بعض الكنائس تقوم باستضافة دعاة مسلمين لشرح الإسلام، من خلال الإجابة على أسئلة السائلين، وهناك جهود جديدة لتنظيم هذا العمل بشكل أفضل، والأمر يحتاج إلى تعاون لتفريغ وتوظيف بعض أصحاب الكفاءات للقيام بهذه المهمة الكبيرة
| الإجابة |
| |
|
أقباس فخري
-
| الاسم |
|
طالب Interactive Multimedia
| الوظيفة |
|
من مجيئي إلى كندا منذ سنتين، وأنا أشهد مدى انعدام تأثير الرأي العام العربي والإسلامي على الناس هنا؛ مما يوقعهم فريسة سهلة لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة المتحيزة ضد المسلمين، بل وهناك قنوات تلفزيونية أميركية دينية مسيحية همها الوحيد نقل الأكاذيب التي تشوّه صورة الإسلام والمسلمين؛ حيث إن بين كل خبرين هناك خبر أو تعليق أو تقرير ينال فيه المعلق من العرب والمسلمين بشكل مقذع، أقول مستفهماً لا مستنكراً: أين أنتم من التصدي لتلك القنوات الإعلامية؟ لماذا لا يتم ملاحقتها قضائياً، وخصوصاً أنها تنطوي على عنصرية واضحة، لا تكاد تخفى على الأميركيين أنفسهم؟ ثم ماذا أعددتم للرد على هذه الهجمات الإعلامية؟ هل أنشأتم قناة إعلامية تهدف إلى إماطة اللثام عن الحقائق وإظهار الوجه المشرق للإسلام للمجتمع الأميركي؟ وإذا كنتم تمتلكون قناة إعلامية -أيًّا كان نوعها- سأكون مسروراً بالحصول على كافة العناوين اللازمة للتعاون معكم. وأخيراً هل يتوفر في الولايات المتحدة مراكز ثقافية إسلامية مجهزة أو أندية ثقافية أستطيع التعاون معها، للقيام ببعض المشاريع لخدمة الإسلام، والتي أعجز عن القيام بها منفرداً نظراً لقلة وضعف التواجد الإسلامي هنا في تورونتو على كثرته!!، وكيف أستطيع الاتصال بكم؟ وجزاكم الله عني كل خير
| السؤال |
|
إن المراكز والمؤسسات الإسلامية تعمل جاهدة في أمريكا بقدر ما تملك، من وقت، وإمكانيات متواضعة، على التصدي لهذه الحملات الإعلامية المغرضة، ولقد نجحت هذه الجهود نجاحا كبيرا (والحمد الله) في توضيح حقيقة الإسلام، من خلال الحوار والرد الإيجابي، وأذكر لك مثالا واحدا، وغيره كثير: عندما قمت مع عدد من القيادات الإسلامية، منذ أكثر من سبع سنوات بزيارة المسؤولين في أكبر مؤسسة صحفية في أمريكا، وربما في العالم وهي "الواشنطن بوست"، وقد حضر هذا اللقاء عدد من رؤساء أقسام الجريدة، وقلت لهم: إن مثل هذه المؤسسة الصحفية المحترمة الكبيرة لا يليق بها أن تنشر تقارير أو معلومات لا تعبر إلا عن جهل كاتبيها، أو حقدهم وتعصبهم وكراهيتهم للمسلمين، وهذا يضعف مصداقية هذه المؤسسة الصحفية الكبرى، ويحط من قدرها، وإنه لا عذر للقائمين على هذه المؤسسة، ما دام يوجد قريبًا منهم الكثير من القيادات الإسلامية القادرة على تزويدهم بالمعلومات الصحيحة، وقد أعطيناهم قائمة بأسماء هذه القيادات وعناوينهم، وأرقام هواتفهم وفاكساتهم؛ للاتصال في أي وقت يحتاجون لتناول أمور تهم المسلمين، وبعد النقاش الإيجابي كان تجاوب من المسؤولين معنا، ومنذ ذلك الحين صدر عدد غير قليل في هذه الصحيفة الكبرى من المقالات الإيجابية، والتقارير عن المناسبات الإسلامية كشهر رمضان، والأعياد والحج وغيرها من الأمور، كانت موضع الشكر والتقدير من المسلمين، وحققت بذلك تحولاً في معالجة الأمور الإسلامية، بالإضافة إلى أنه كان يصدر الكثير من المقالات التي تسيء إلى الإسلام والمسلمين، ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بالجهود المستمرة صدر في العام الماضي أكثر من ألف وأربعمائة مقال وتقرير في الصحف الأمريكية، كانت إيجابية وموضوعية، بالإضافة إلى نشر عدد من التقارير الإيجابية في القنوات التلفزيونية منها الـ(C.N.N) المشهورة، وهذا الأمر في تحسن مستمر، بفضل الله تعالى، ثم الجهود المستمرة من المؤسسات والمراكز الإسلامية
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |