English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
خالد مشعل  اسم الضيف
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الوظيفة
حماس.. إلى أين؟ موضوع الحوار
2000/5/28   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:45...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:45...إلى...18:30
الوقت
 
بو خالد    - 
الاسم
الوظيفة
هل ستلجئون إلى إحياء صيغة الفصائل العشرة أو تحالف القوى الفلسطينية لمواجهة مشروع تصفية القضية الفلسطينية كما حدث عند توقيع اتفاق أوسلو؟ السؤال
حماس تتحرك في مواجهة مشروع تصفية القضية الجاري تحت ستار مفاوضات الوضع النهائي من خلال عدة مسارات تحرُّك
الأول: حركة الشارع الفلسطيني في الداخل والخارج على المستوى الجماهيري خاصة أن هذا الحل التصفوي يمس حقوق جميع أبناء الشعب الفلسطيني فهو يتعرض لقضية القدس والأرض والسيادة عليها، وموضوع الاستيطان والقبول بتكريسه وفق مشروع التصفية، ويتعرض لخارطة هذا الكيان حيث إن الخرائط المقدمة من المفاوضين الصهاينة لا تقدم إلا كانتونات مبعثرة، فضلاً عن تجاوز حق اللاجئين والنازحين في العودة
الثاني: هو تكتيل القوى والشخصيات الفلسطينية وتشكيل جبهة واسعة منها لمواجهة مسار التنازلات
الثالث: هو تحريك الموقف العربي والإسلامي بصورة عامة لتحمل مسؤولياته خاصة اتجاه قضيتَيْ القدس وحق العودة؛ لأنهما يتعلقان بالوضع العربي والإسلامي بقدر تعلقهم بالوضع الفلسطيني
الإجابة
 
خالد    - 
الاسم
الوظيفة
دخلت مفاوضات تسوية القضية الفلسطينية مرحلة حاسمة، وخاصة مع ما أعلن عنه من محادثات سرية في استوكهولم فما هو الدور الذي ستلعبه حماس في هذه المرحلة؟ السؤال
يمكن النظر إلى جواب السؤال الأول الإجابة
 
علي    - 
الاسم
الوظيفة
ما هي الصيغة التي تتبناها حماس لوقف مسلسل التنازلات من قِبل السلطة الفلسطينية في قضايا مصيرية كالقدس واللاجئين؟ السؤال
حماس تتحرك اليوم على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي من أجل إيجاد تحرك واسع بشأن القدس، وهناك جهود اليوم تبذل من أجل عقد مؤتمر عربي إسلامي حول القدس، إضافة إلى الاتصالات واللقاءات مع المسؤولين العرب في هذا الموضوع، حيث إن الموقف المطلوب هو رفض أي حل يمسّ حق الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية في القدس، ليس على المستوى الديني فقط بل على المستوى السياسي أيضا والسيادة عليها
أما فيما يتعلق في موضوع اللاجئين: فهناك تحرك على مستوى القوى السياسية وعلى مستوى الدول عربيًّا وإسلاميًّا، وهناك تحرك أيضًا على مستوى الشعب الفلسطيني في الشتات وبلورة واجهات وبرامج عمل تضغط باتجاه عودة هؤلاء اللاجئين والنازحين إلى الوطن
الإجابة
 
أسامة    - 
الاسم
الوظيفة
مع انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان وفقدان سوريا ورقة حزب الله، هل تعتبرون الساحة السورية مهيأة لاستضافة المقاومة الفلسطينية ودعمها؟ السؤال
أولاً: هزيمة العدو الصهيوني في جنوب لبنان هي نقطة لصالح المقاومة الفلسطينية ولصالح خيار المقاومة بشكل عام، وهي بلا شك نصر كبير يعزز الموقف العربي وكذلك الموقف السوري ولا يضعفه؛ لأنه - باختصار - يؤكد منطق الصمود والتمسك بالحق وتفعيل المقاومة باعتباره خيارًا يمكن أن يجبر العدو على الانسحاب والتسليم بحقنا وأرضنا؛ ولذلك نحن نعتقد أن انسحاب الصهاينة من جنوب لبنان يمكن أن يُستفاد منه لصالح تقوية الموقف السوري في تمسكه بالجولان، ولصالح الموقف الفلسطيني في إصراره على حقه في أرضه ومقدساته. والمقاومة الفلسطينية بصورة عامة لا تعاني مشكلة الجغرافية وهي قادرة -وهذا ما نشعر به في حركة حماس- أن تواصل برنامجها داخل فلسطين مع تواجدها السياسي بالخارج، ولكن المطلوب هو أن تتوقف السلطة الفلسطينية عن ملاحقة مجاهدي حماس والمقاومة الفلسطينية بشكل عام، ومطلوب أيضًا موقف عربي داعم سياسيًّا وماديًّا لهذه المقاومة الفلسطينية؛ لأننا في هذه الحالة قادرون بإذن الله فلسطينيين وعربًا ومسلمين أن ننتزع حقوقنا من الصهاينة دون الحاجة إلى سراب المفاوضات ومحطاتها المذلة كما يجري اليوم، والدرس اللبناني شاهد على ذلك الإجابة
 
أسامة    - 
الاسم
الوظيفة
انتقدت أوساط عديدة في فلسطين 48 - بما في ذلك الحركة الإسلامية - توظيف حماس فلسطينيي الداخل في عملياتها الاستشهادية في أراضي 48 فما تعليقكم على ذلك؟ وهل تنوي حماس مواصلة هذه العمليات في أراضي 48؟ وما طبيعة علاقاتكم بالحركة الإسلامية هناك؟ السؤال
مما لا شك فيه أن أهلنا في فلسطين المحتلة عام 48 هم جزء أصيل وعزيز من شعبنا الفلسطيني، فشعبنا واحد في كل أماكن تواجده، ومسؤولية تحرير فلسطين وطرد الاحتلال تتوزع على الجميع، لكن بالتأكيد هناك ظرف خاص لكل جزء من هذا الشعب حسب الجغرافيا والواقع السياسي الذي يعيش فيه، سواء في الداخل أم الخارج، وهذا ينعكس على الشكل النضالي الذي يمارسه كل جزء من هذا الشعب، لكن الجميع في النهاية مَعْنِيٌّ بهذه المسؤولية، نحن في حركة حماس لسنا معنيين بإحراج أحد ولا أن نُعْلِم أحدًا واجباته، فثقتنا بشعبنا كبيرة في أنه يدرك مسؤولياته، ويبادر بالقيام بها، علمًا بأن الجناح العسكري في الحركة مستقل عن الجناح السياسي. أما علاقة حماس بالحركة الإسلامية في أراضي 48 فهي جزء من علاقة حركة حماس بكل أبناء شعبها وقواه وفصائله المختلفة، فنحن في النهاية شعب واحد ويجمعنا الهم المشترك تجاه قضيتنا، ولكن ليس هناك علاقة خاصة أو تنظيمية بالحركة الإسلامية في 48 الإجابة
 
سعيد ابو احمد    - 
الاسم
طالب الوظيفة
لمادا توقفت حماس عن عملياتها الجهادية؟ السؤال
حركة حماس لم تتوقف عن عملياتها الجهادية، ولكن الظروف الأمنية الضاغطة والقاسية جدًا أدت إلى تراجع العمليات وتباعدها، ولكن العمليات مستمرة والمحاولات مستمرة، وكما يعلم الجميع فليست المشكلة أمام المجاهدين هي كيف يواجهون عدوهم الصهيوني؛ فهذه طبيعة المعركة واستطاع المجاهدون في الماضي أن يوقعوا الإصابات والخسائر الفادحة في العدو، ولكن المشكلة الحقيقية هي أن تؤمّن ظهرك، فالأصل أن يجد المجاهد ظهره آمنًا من قِبل أهله وأمته، فيكفي أن يكون صدره مكشوفًا للعدو، وكما رأى الجميع في السنوات الماضية فإن الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية ركزت جهدها فقط على ملاحقة المجاهدين وجمع المعلومات عنهم واعتقالهم (وآخرهم اعتقالاً المجاهد محمد الضيف لصالح العدو)، وتسليمهم للعدو (كما جرى لخلية صوريف قبل سنوات)، بل وتصفيتهم بشكل مباشر أو بإعانة العدو على ذلك، كما جرى في حالات المجاهدين القادة: يحيى عياش، وكمال كحيل، ومحيي الدين الشريف، وعادل وعماد عوض الله، فضلاً عن جهد C.I.A الأمريكية المكثف في ملاحقة مجاهدي حماس داخل الأراضي المحتلة. ولا شك أن الحالة اللبنانية أبرزت أهمية تأمين ظهر المجاهدين، بل ودعمهم سياسيًّا وماديًّا حتى يتمكنوا من التفرغ لمعركتهم في مواجهة العدو، وهذه الصورة هي المطلوب أن تتحقق اليوم في الحالة الفلسطينية، وعندها فنحن واثقون أن عمليات حركة حماس والمقاومة الفلسطينية سوف تتواصل وتتصاعد، وسوف تتمكن بإذن الله من إنجاز النصر على الأعداء الصهاينة كما حدث في جنوب لبنان الإجابة
 
أم خالد    - 
الاسم
الوظيفة
ما رأيكم فيمن يتنبأ باندلاع انتفاضة عسكرية تضم الشرطة الفلسطينية وحماس؟ السؤال
نحن نتمنى أن تنطلق الشرطة الفلسطينية من عِقالها وتشترك مع الشعب الفلسطيني وقواه المجاهدة في انتفاضة عسكرية واسعة ضد الاحتلال، ولو كانت السلطة الفلسطينية جادة في انتزاع الأرض والحقوق الفلسطينية من أيدي العدو لفعلت ذلك، ولكن للأسف فإن السلطة الفلسطينية تسمح أحيانًا لشرطتها ببعض الانفلات المحدود والمحسوب جدًّا لمجرد ممارسة ضغط تكتيكي على العدو أو تنفيس الاحتقان في الشارع الفلسطيني جرّاء فساد السلطة وفشل المفاوضات. ونحن في حركة حماس نعتقد أن الخيار الوحيد المُتاح لشعبنا هو المقاومة والانتفاضة الشعبية بكل أشكالها، فهذا هو الطريق الذي يحقق لنا أهدافنا الوطنية وحقوقنا المشروعة، ونحن على ثقة أن شعبنا الفلسطيني المجاهد لديه الاستعداد الكبير للعطاء بلا حدود، وعلى السلطة الفلسطينية أن توقف قَمْعها وضغوطها الأمنية عنه الإجابة
 
يسرا    - 
الاسم
الوظيفة
اتبعت حماس منذ نشأتها سياسة الحكمة "مع السلطة الفلسطينية" وسياسة (امتصاص الغضب) ولكن لم يفلح هذا أو ذاك واستمرت السلطة في قمع حماس.. فإلى متى ستستمر هذه المأساة ؟! وماذا عسى أن تفعل حماس؟! وإلى متى ستستمر حماس في اتباع هذه السياسية؟! وهل يجوز شرعًا أن تغيرها؟ السؤال
لا شك أن حماس تتحمل جراحًا وآلامًا عديدة بسبب ممارسات السلطة الفلسطينية بحقها، ولكن أي تغيير عن سياسة التحمل وعدم الانجرار إلى مواجهة عسكرية مع السلطة لا يخدم القضية الفلسطينية ولا يحقق المصلحة المرجوة أو التي تتوقعينها أيتها الأخت الكريمة. ونحن في حركة حماس لا نلتزم بهذه السياسة عجزًا أو خوفًا ولكن حرصًا على المحافظة على الدم والجهد الفلسطيني وادخاره في مواجهة العدو الوحيد وهم الصهاينة. أما السلطة الفلسطينية - وكل من يسير على طريقها في التعاون مع العدو ضد شعبها - فهي الخاسرة في النهاية، وشعبنا يدرك هذه الحقيقة؛ ولذلك ينحاز باستمرار لصالح حركة حماس، ونعتقد أن الدرس اللبناني قدم نموذجًا لمآل أية فئة ترهن نفسها ودورها لصالح العدو، فالعدو هو أول من يتخلّى عنها في اللحظة الحرجة، فضلاً عن انفضاض الشعب عنها الإجابة
 
عبد الله    - 
الاسم
الوظيفة
الأستاذ خالد مشعل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذه الأيام تحتفل لبنان والمسلمون بتحرير الجنوب من الاحتلال الصهيوني، كيف ترون تأثير ذلك على حركة حماس التي تتزعم التيار الداعي إلى مقاومة الاحتلال مقابل من يدعون إلى التفاوض السلمي معه لتحرير أرض فلسطين المباركة؟
السؤال
في البداية نتوجه بالتهنئة إلى لبنان قيادة وحكومة وشعبًا، وإلى الإخوة في حزب الله بشكل خاص على هذا النصر الكبير، وهي تجربة سيكون لها انعكاسها ليس على الحالة الفلسطينية فحسب، بل على مجمل الصراع العربي الصهيوني؛ لأنها قدمت نموذجًا عمليًّا ناجحًا في قدرة المقاومة المؤمنة والجادة حين تحظى بالاحتضان الشعبي والسند السياسي والمادي على تحرير الأرض من الاحتلال واسترداد الحقوق المشروعة، وما جرى في جنوب لبنان يمكن أن يتحقق في فلسطين رغم اختلاف الظروف، لكن هذه الحقيقة تبقى قائمة وقوية، وأعتقد أن شعبنا الفلسطيني سيتجه أكثر إلى خيار المقاومة والانتفاضة الشعبية في الأيام المقبلة، وعلى السلطة الفلسطينية أن تُوقِف إجراءاتها الأمنية التي تطعن في ظهر هذه المقاومة وتُجْهِض كل انتفاضة لشعبنا الفلسطيني قبل أوانها، وعلى الدول العربية كذلك أن تتبنى المقاومة الفلسطينية وتدعمها وتوفر لها الغطاء السياسي؛ فالمقاومة في فلسطين مشروعة كما كانت المقاومة في لبنان مشروعة؛ لأنها في الحالتين تواجه احتلالاً مغتَصِبًا للأرض الإجابة
 
أمين    - 
الاسم
الوظيفة
هل يمكن لحماس أن تحقق على الساحة الفلسطينية ما حققه حزب الله على الساحة اللبنانية؟ السؤال
في البداية أهنئك أخي الكريم وكل الشعب اللبناني بهذا النصر الكبير. ولعلي قد أجبت على سؤالك في معرض الإجابات السابقة، ولكن أؤكد هنا – باختصار – أن ذلك يمكن أن يتحقق في فلسطين كما تحقق في لبنان بإذن الله عز وجل، ولكن المطلوب أن تتوفر الظروف الإيجابية الساندة للمقاومة، كما توفرت بالحالة اللبنانية من الدعم الرسمي من قِبل الدولة والدول المجاورة والتغطية السياسية والأمنية للمقاومة، وأؤكد لك أن شعبنا الفلسطيني ونحن في حماس لدينا الإرادة والعزيمة والروح والقدرة الجهادية على تحقيق ذلك بإذن الله سبحانه، فشعبنا لا زال يجاهد منذ فجر هذا القرن ولم يتعب ولن يتعب –إن شاء الله تعالى- حتى يستعيد حقه الكامل الإجابة
 
إسلام    - 
الاسم
الوظيفة
أولاً: أبعث بأسمى التحيات مني ومن جميع إخواني من أرض الرباط من مصر، ونهنئكم ونحيكم بجهادكم ودعوتكم أيما ذهبتم، فجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وبارك الله فيكم وفي جهدكم وجهادكم ودعوتكم، ونسأل الله لنا ولكم العفو والعافية
السؤال الأول: نعلم أن حماس أقوى وأكبر -بفضل الله أولاً وآخِرًا- من هذه العراقيل وهذا المكر الذي يُوجَّه إليها، ولكن نريد أن نعرف أخبار المجاهدين وأخبار إخواننا خلف الأسوار وكم نسبتهم تقريبًا؟
السؤال الثاني: رأينا جميعًا – والعالم أجمع- كيف أنه لا ينفع مع اليهود إلا الجهاد في سبيل الله حتى ترجع الحقوق والمقدسات إلى أصحابها بما حدث في لبنان، ونسأل لماذا توقفت – تقريبًا – العمليات الاستشهادية لكتائب عز الدين القسام، هل بسبب الحملة الواسعة من الاعتقالات التي يشنها اليهود والعملاء –وما أكثرهم-؟
السؤال الثالث: عاشق للجهاد في فلسطين، يريد أن يكون من ضمن أفراد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حتى يشرف بهذا الشرف الكبير الذي تنالونه، فماذا عليه أن يفعل؟
وجزاكم الله خيرًا، وكل المرابطين هنا يدعون لكم بالنصر والتمكين "…ويقولون متى هُو، قُلْ عَسَى أَنْ يَكُون قريبًا"
السؤال
في البداية أشكرك أخي الكريم على مشاعرك الطيبة وروحك العالية وثقتك بإخوانك في حركة حماس
أما الإجابة على السؤال الأول: فإذا كنت تقصد المجاهدين خلف الأسوار بمعنى المعتقلين بسجون العدو، فإن عدد المعتقلين بسجون العدو بصورة عامة عددهم ألفا أسير من خيرة أبناء شعبنا ومجاهديه، منهم 1200 من حركة حماس وحدها، وهؤلاء قفزت عن حقهم في الحرية اتفاقات أوسلو، وهم اليوم في حالة إضراب عام عن الطعام منذ مطلع هذا الشهر (مايو) ويناشدون أمتهم أن تتفاعل مع قضيتهم وتتحرك عمليًّا من أجل الضغط على العدو للإفراج عنهم، فهؤلاء هم الذين صنعوا المجد لشعبنا وأمتنا بعملياتهم وبطولاتهم
علمًا أن هناك معتقلين آخرين في سجون السلطة الفلسطينية ذاتها وعددهم 300 في الوقت الحاضر منهم 200 من حركة حماس في الضفة والقطاع
أما إذا كنت تقصد بالمجاهدين خلف الأسوار هو أوضاع المجاهدين في فلسطين بصورة عامة فهذا يقودنا إلى السؤال الثاني حول عمليات المجاهدين في فلسطين والتي لا شك أنها تأثرت بالحملة الأمنية الشرسة من قِبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية؛ لأن إيذاء ورصد وملاحقة ذوي القربى أشدّ إيلامًا وتأثيرًا بسبب تداخل شرائح الشعب الفلسطيني وفئاته المختلفة، وقد شرحت ذلك مفصلاً في إجابات سابقة يمكنك العودة إليها لكن ذلك بالتأكيد لن يوقف المقاومة بإذن الله
أما الإجابة على السؤال الثالث: فالجهاد من أجل تحرير فلسطين ليس واجب الشعب الفلسطيني وحده، بل هو واجب الشعوب العربية والإسلامية جميعًا؛ فأرض فلسطين المقدسة والمباركة هي للأمة جميعًا، والقدس والأقصى يعني المسلمين والعرب جميعًا وليس الفلسطينيين وحدهم، أما عن شكل المشاركة في أداء الواجب بالنسبة للشعوب العربية والإسلامية في الوقت الحاضر –فيمكن أن يكون بالدعاء والتأييد وبالدعم المالي والدفاع عن المجاهدين في فلسطين بكل الوسائل الممكنة حسب قدرات كل شخص …إلخ، أما المشاركة الفعلية في واجب مقاومة الصهاينة فسيأتي اليوم الذي يستطيع أن يشارك فيه جميع أبناء الأمة بإذن الله تعالى
الإجابة
 
عامر    - 
الاسم
موظف الوظيفة
ما مدى توقع عودة حماس لفتح مكاتبها في الأردن؟ وهل تعتقد أن قَطَرًا سوف تتخذ نفس الإجراء أي كما اتُّخذ في الأردن؟ السؤال
رغم إبعادنا عن الأردن فإن الشعب الأردني العزيز يقف إلى جانبنا ويؤيد حركة حماس ويناصرها بشكل واسع، فحماس بفضل الله تعيش بين شعبها وأمتها وتعبر عن تطلعاتها ووجدانها، إخراجنا من الأردن كان ظالمًا ولا يخدم مصلحة القضية ولا الأمة ولا الأردن ذاتها، والمواقف السياسية عمومًا للدول تتغير؛ ولذلك فإن حركة حماس لن تكون بعيدة عن الأردن ولا زلنا متمسكين في حقنا بالعودة إلى الأردن، فواجب الأمة جميعًا أن تساند حركة حماس لا أن تعاديها. أما بالنسبة لقطر فعلاقتنا طيبة بها وليس هناك أية مشكلة، علمًا أننا لسنا بنية الاستقرار والإقامة هنا في قطر، ولكن حركة حماس تقيم علاقات سياسية جيدة مع العديد من الدول العربية والإسلامية بما فيها دولة قطر الشقيقة الإجابة
 
مهيد فاسم    - 
الاسم
علاقات عامة الوظيفة
وفقكم الله ونحن كلنا من ورائكم ولكن العين بصيرة واليد قصيرة وسامح الله ولاة أمورنا
ما سر اختفاء محمد نزال حتى الآن؟ وهل عجزت أجهزة الروابدة والبطيخي عن اكتشاف مخبئه؟
السؤال
شكرًا على مشاعرك الطيبة، أما عن موضوع الأخ/ محمد نزال فالأجهزة الأمنية الأردنية تلاحقه دون وجه حق بهدف النيل منه كما فعلت مع الأخ/ عزت الرشق حين اعتقلته أثناء الأزمة، ثم من أجل إبعاده عن الأردن كما فعلت حين أبعدتنا نحن الأربعة إلى قطر؛ ولذلك فإن الأخ محمد نزال يعيش هذه الحالة مضطرًا إليها وليس مختارًا لها، ونسأل الله أن يحفظه، ولا شك أن الأجهزة لم تستطع أن تعتقله حتى الآن ولو استطاعت لَمَا تأخرت لحظة واحدة، وكل ذلك من الظلم الذي وقع ولا يزال يقع على إخوانك في حركة حماس دون وجه حق الإجابة
 
جواد - السعودية    - 
الاسم
الوظيفة
معذرة على الخطأ في إدخال السؤال السابق - وهاهو صحيحًا كاملاً
ما هو برأيكم الدور المطلوب من الشباب والشعوب العربية والإسلامية في هذه المرحلة الهامة من تاريخ القضية؟، خاصة مع تصاعد الغطرسة الصهيونية واستمرار الانبطاح والاستسلام العربي الرسمي ؟
السؤال
لا خيار لنا كأمة إلا أن نستعد جيدًا لمواجهة الخطر الصهيوني، فالهروب من هذه المواجهة لا يجدي؛ إذ إن المعركة قائمة ومستمرة أما الدور المطلوب فهو على مستوى الشعوب: إذكاء الروح الجهادية وتهيئة الشباب لهذه المعركة إيمانيًّا ونفسيًّا وفكريًّا وسياسيًّا وماديًّا، إضافة إلى الوعي بمخططات الأعداء الصهاينة وأساليبهم في اختراق الأمة ومواجهتها، ورفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، والعمل على إسناد ودعم صمود الشعب الفلسطيني، ودعم قواه المجاهدة وفي مقدمتها حركة حماس، إضافة إلى إحياء قضية القدس والأقصى في نفوس جماهير الأمة، ومبادرة العلماء والمفكرين والسياسيين والإعلاميين إلى القيام بواجبهم تجاه هذه القضية
أما واجب الدول العربية والإسلامية: فإن مسئوليتها تبقى قائمة وأساسية رغم حالة الضعف والعجز القائمة؛ لأن العدو الصهيوني يستهدف الجميع؛ ولذلك على الدول العربية والإسلامية أن تستعد لهذه المعركة عسكريًّا وتصنيعيًّا وسياسيًّا، وعبر احترام إرادة شعوبها وتوجيه طاقتها في بناء نهضة داخلية شاملة، والعودة إلى هوية هذه الأمة ودينها وأصالتها، ثم حشد الجهود جميعها لمواجهة العدو الصهيوني، وهذا هو المخرج الحقيقي بدلاً من أن تنشغل الأمة بصراعات داخلية أو هامشية، وبدلاً من أن تبقى الأمة في حالة انتظار عاجز لمصيرها
الإجابة
 
أيمن محمد    - 
الاسم
باحث الوظيفة
هل استطاعت الحكومات العربية ممثلة في حكومة قطر احتواء حركة المقاومة الإسلامية حماس باسم الكرم العربي الأصيل والمبادرات الأخوية؟
ألا تعتبرون أن ما حصل لكم مؤامرة حيكت بليل أسود؟ في غُرف مخابرات البطيخي والروابدة بمساعدة……؟
السؤال
لا شك أن إبعادنا عن الأردن وإغلاق مكاتب الحركة كان ظُلمًا فادحًا لحركة حماس، ومؤامرة عليها لصالح الأعداء وليس لصالح الأردن أو القضية. أما علاقاتنا مع قطر أو أية دولة عربية أو إسلامية فهي قائمة على الاحترام والتفاهم والتعاون لصالح قضية فلسطين، وبما يحافظ على مصالح الأمة وليست قائمة على قاعدة الاحتواء؛ فحركة حماس لديها برنامج واضح وبوصلة محددة ولا يستطيع أحد أن يحتويها أن يصرفها عن مسارها الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع