في خضم هذه الأحداث الجسام والتي تمر بها القضية الفلسطينية
وجدت تضارب بين القوى الفلسطينية في طرق حل القضيةوكأن الشعب
قد انقسم على نفسه تارة نسمع من عرفات يدعوا الى وقف اطلاق
النار ثم نجد بعض القوى الفلسطينية لا يستجيبون لهذا المطلب
ويستمرون في جهادهم ضد اليهود ثم تأتي العمليات الاستشهادية
ويستنكرها عرفات ويقبض على من ساعد الاستشهادي .في وسط هذا
الزحام من أحداث كثيرة أردت أن أعرض هذا الموضوع الخطير من
يمثل الشعب الفلسطيني هل عرفات أو الشيخ أحمد يس أو مروان
البرغوثي أوحركة فتح أو حماس أو الجهاد أو الخ.. ولماذا لا
يلتف الشعب حول قائد واحد يوحد الجهود المتبعثرة .ويكون له
قرار واحد وكلمة واحدة واستراتيجية واحدة .ايها الاخوة ان
اعداء الاسلام اختلفوا في اشياء كثيرة ولكنهم توحدوا على ضرب
الاسلام والقضاء عليه ونحن بهذا الوضع المخزي فهيا بنا نخوض في
هذا الموضوع لعلنا نضع أيدينا على الداء ثم نصف الدواء .