السلام عليكم ورحمة الله
سمعت كثيرا من هنا ومن هناك عن قضية تأجير الارحام أو الحمل في
رحم الغير
وهي قضية لاقت قبولا من البعض الذي اعتبرها أمل جديد للمرأة
التي لا يستطيع رحمها حمل الجنين وهو أمل الإنجاب لاستكمال
السعادة الزوجية بين الزوجين فيما اعتبره البعض الأخر تدخلا
مباشرا من الإنسان في إرادة الله وما استرعى انتباهي ولفت نظري
فيما سمعته العديد والعديد من التساؤلات اطرحها بين أيديكم
لعلي أجد لها صدى في ساحتكم الموقرة ساحة الحوار أهمها:
ما هي مشاعر الام الحاضنة للجنين بعد ولادته؟ ومشاعرها تجاه
والد الجنين خصوصا إذا كان زوجها عقيما؟
أليس في الحمل في رحم الأم الحاضنة اختلاطا للأنساب؟
اذا ولد الجنين به تشوه خلقي ورفضت الام صاحبة البويضة أن تأخذ
الطفل فماذا سيكون موقف الام الحاضنة؟
أيضا الام الحاضنة ما موقفها إذا استلزم الأمر إجراء عملية
قيصرية لإنقاذ الطفل ولكنها رفضت؟
ماذا ستكون صورة الام الحاضنة غير المتزوجة عندما يظهر عليها
الحمل أمام الناس؟
وأخيرا هل الضرورات تبيح المحظورات أم ان الأصل في الإسلام إن
دفع المفاسد مقدم على جلب المنافع ، وهذا قليل من كثير أتمنى
أن يجد صدى من جميع المشاركين في الساحة.
والسلام عليكم
|