وقع منذ أيام حدث مهم ربما يعد الأول من نوعه في المجتمع
الإيراني وهو ترشيح امرأة لمنصب رئيس الجمهورية كأول مرة يتم
ترشيح سيدة لهذا المنصب الكبير الذي يعد أكبر مقعد في السلطة
التنفيذية هناك.
وقد يبدو الأمر -للوهلة الأولى- للبعض أمرًا ليس بمستغربًا، بيد
أن هذا الأمر يحمل دلالات ومعاني عديدة منها:
1- أن خروج المرأة للعمل والمشاركة في الحياة العامة يعد في
إيران طفرة جديدة لم تشهدها الساحة الإيرانية كثيرًا -إن لم يكن
على الإطلاق- بعد حدوث الثورة الإسلامية 1980م.
2- مشاركة النساء في الحياة السياسية للبلاد يعد هو الآخر حدثًا
فريدًا من نوعه خاصة في ظل هيمنة التيار المتشدد على الحياة
السياسية في إيران بشكل كبير.
3- هذا الحدث يعني أن العديد من الإيرانيين مستعدين للتصويت
لصالح امرأة خلال عمية الاقتراع.
والتسائل هنا: هل هذه الظاهرة ظاهرة طارئة حدثت في "الزحمة"
مثلما يقولون أم أن هذا يعد بداية لعصر أكثر انفتاحًا في إيران
تلعب فيه المرأة دورًا فعالاً سواءً في الحياة السياسية أو في أي
مجال من مجالات الحياة العامة المتعددة؟
هذا هو ما آمل منكم المشاركة في الإجابة عليه. والسلام.ذ |