الصفحة الرئيسة   |    من نحن  |  معلومات إعلانية  |    اتصل بنا   |    سجل في الموقع |  مساعدة

لوحة المفاتيح العربية

  ساحة الحوار الرئيسية > ساحة السياسة والاقتصاد > العالم العربي > دول العالم العربي > فلسطين > هل السلطة مع أم ضد الانتفاضة؟
إنتقل إلى الساحة الجديدة
عشاء أخير قبل الرحيل
جاوة .. يحصد الأرواح بإندونيسيا
هل الشيعة خطر يهدد الدول الإسلامية !!!؟
الفصائل الفلسطينية تتجه للحوار ، فهل سينجحون ؟؟
سلسلة الله جل جلاله ( 1 )
عذرا يا شيخنا القرضاوي: سناخذ بفتواك الأولى ونضرب صفحا عن الثانية!!!
ختم القرءان لهذا الأسبوع: الجمعة 28ربيع الآخر 1427هـ
هشام الكروج.. اعتزال العداء "المبشر"
الشعب الأمريكي و"هيوز".. أمام "روزفلت"
مشاكل الشباب في الموقع .. يشيب لها الشعر !!
ما الذى نتوقعه بعد انتهاء منتدى شرم الشيخ؟
سينما ... و لكن إسلامية !!!
هنا يجب أن نسأل .. أين يقف الشعب الفلسطيني ؟؟
لننصر ((المسيح )) ... فنحن اولى به منهم !!
حاجة تجنن: فزاعة الإسلاميين في مؤتمر دافوس
اصوات الناس تتعذب في الجحيم ...
نجادى يدشن الحلف الثلاثى الابعاد فى الشرق الوسط
دنيا بخير....ودنيا ليست بخير !
انتقلت الى ذمة الزواج اختكم مريمة
و لماذا لا نعترف بالبهائيين ؟
سامحيني...
------ قياس للرأي عن نشاط القاعدة --------
ظاهرة أخبار الفنانين في إسلام أون لاين ..إلى أين ؟
علاقة الإسلام بالبهائية ..علاقة براءة..
لا اعتقد انك اصبت في تلك الجزئية يا شيخنا القرضاوي!!
مسميات الساحة الجديدة ... شارك
ما رأيك بالطفرة النفطية الثانية ؟
هل اعتذار الرجل للمرأه بنقص من قدره؟
الأسيرة سمر صبيح تضع مولودها البكر "براء" ولم تُنْزَع قيودها إلا أثناء العملية القيصرية
ماذا يريدون من المرأة السعودية؟
كيف تفعل رابطا أو صورة
آخر الفصول..لا تحرموني من الدعاء
 هل السلطة مع أم ضد الانتفاضة؟      
 المرسل : محمد سعيد
26/4/2001
(14:36) GMT
أضف رداً
هناك نقاط بسيطة أريد ان اشير لها 

إنشاء السلطة الفلسطينية هو أربح مشروع "إسرائلي" في التاريخ. 
طبعاً قبل و جود السلطة كان الكيان الصهيوني عليه أن يقيم 
اقتصاد الفلسطينين، سواء بدفع روابتهم أو أخذ ضرائب منهم. الآن 
هو فقط يأخذ و لا يدفع. يعني كما أعلم أنك لو أردت السفر فإن 
ضريبة السفر نصفها للسلطة و نصفها للكيان الصهويني، و كذلك 
رسوم عمل جواز سفر أو تصريح مرور و قس على ذلك كل شيء. 

الشيء الثاني، أننا كعرب نطالب بمقاطعة المنتجات البريطانية و 
الأمريكية في حين الشعب الفلسطيني كله يعتمد على 
المنتجات "الإسرائيلية"، لإن السلطة لم تقم بعمل أي مشروع 
إنتاجي، ناهيك على أن مَن وقّع الاتفاقية الاقتصادية الملحقة 
باتفاقية أسلو، ربط الاقتصاد الفلسطيني بالإسرائيلي بشكل عجيب 
جداً. و كما ذكرت سابقاً فإن جميع التبرعات الأجنبية تشترط أن 
تذهب للخدمات فقط بحجة أنها أساسيات، و الاتفاقية الاقتصاديةن 
بدل أن تختلق فرص عمل للفلسطينيين، اتفقت على أن يعمل 120 ألف 
فلسطيني في الكيان الصهيوني. يعني يخدموا "إسرائيل" و يكرهوها 
و يعتمدوا عليها في نفس الوقت. و هذه المعلومات أنا قرأتها 
بنفسي في صحيفة الإندبندنت البريطانية أثناء تحليلها للاتفاقية 
الاقتصادية في حينه. 

لكن أغرب شيء في الحياة السياسية الفلسطينية هو الآتي: في 
أوائل السبعينيات كانت منظمة التحرير الفلسطينية تعتبر من 
يعمل في "إسرائيل" عميل، إلى أن أصبح الكل يعمل هناك، حتى 
نهاية عام 87، حيث توقف الجميع بسبب الانتفاضة الأولى. ثم جاءت 
أوسلوا فأعادتهم المنظمة التي كانت قد وصفتهم بالعملاء. الآن 
هناك أكثر من 120 ألف عامل لم يعملوا منذ ستة اشهر و فقدوا 
أرزاقهم من حينها لأن العرب نسوهم، و السلطة تريدهم ان يعودوا 
لأعمالهم التي منها بناء مستوطنات. 

أريد ان أعرف: هل الصح أن يعملوا في الكيان أم لا يعملوا؟ لأن 
المنظمة نفسها لم تستقر على رأيّ. 

في النهاية، أنا كمتابع أقول أن اليهود هم المنتفضون الآن و 
ليس الفلسطينيون. قد تستغرب. هم الذين اختاروا متى يذهب شارون 
للحرم، و توقعوا ماذا سيحدث في اليوم التالي فأرسلوا 3 آلاف 
جندي مسلح لأول مرة داخل الحرم و قتلوا ستة فلسطينين و بالتالي 
ثار الناس. الآن هم الذين يختاروا مكان القصف، و من يغتالون و 
عدد الأطفال الذين يريدون أن يفقأوا أعينهم، و متى يغلقوا 
المعابر، و أي شجرة يخلعوا و أي صاروخ و قذيفة يقصفوا و إلى 
أين يوجهونها، و طبعاً لا يبالون بالرأي العام العالمي اما 
العربي فإنه إما سهران أو سكران على الإل بي سي و محطة نسيب 
الملك الإم بي سي. 

مهما قلنا عن الاستعمار و دهاؤه، هناك شيء نحاول دائماً أن لا 
نبحث فيهن و هو أن الخلل فينا. نحن نكره أمريكا و نقبل 
مساعداتها. نريد أن نحارب إسرائيل بأسلحة أمريكية. نريد 
مقاطعة أمريكا التي تستخرج النفط الذي من وراؤه يعيش حكام 
الجزيرة. أنا إلى الآن لا اعرف هل السلطة الفلسطينية مع 
الانتفاضة أم لا؟! إلى الآن لا أعرف موقف الحكام العرب من 
الانتفاضة بشكل عام، و من وجود فلسطين على الخريطة؟ في برنامج 
حرب لبنان راينا كيف كانت مملكة مك سعود تدعم المسيحيين 
المارونيين ضد الفلسطينين و المسلمين! بغض النظر عن أن الطرف 
الإسلامي كان ابعد ما يكون عن الإسلام. إلى الآن لا أعرف لماذا لم 
نسمع عن أي دعم مصري للفلسطينيين، ناهيك عن أن بقية العرب 
استلموا الأوامر بعدم إعطاء الفلسطينيين اي دعم. بل إن من يعرف 
عن معاملة الحكومة المصرية للمواطن الفلسطيني يتعجب، و ربما 
تذكر أن مصر سحبت سفيرها في غزة قبل أن تسحب سفيرها في تل 
أبيب و ذلك لأن المتظاهرين في مدينة الخليل احتجّوا على دور مصر 
الانهزامي في مؤتمر القمة في شرم الشيخ. و ربما تعرف أن مصر 
تبيع النفط "لإسرائيل" بأسعار أرخص من روتردام حتى الآن. يعني 
دبابات اليهود التي تقصف الفلسطينيين تتحرك بنفط مصري. و 
اليوم عرفات يهنئ شارون بعيد الفصح. و الله نحن في زمن الحليم 
اصبح حيران! 

<السابق |  التالي>   [الأول |  الأخير |  قائمة الرسائل]  
 
قائمة الردود على هل السلطة مع أم ضد الانتفاضة؟ (العدد الإجمالي 2) أضف رداً
 العنوان اسم الكاتب الردود التاريخ (GMT)
 والله لا أدري.. أنا احترت مع السلطة الوطنية!! العربي 0(8:26) 25/6/2001
 يعرف الرجال بالحق محمد سعد 0(23:42) 9/6/2001

   ابحث في ساحة الحوار 
 الكل   العنوان  النص  الكاتب  
  مـــن : الــى:
لإرسال ملاحظات و إقتراحات لموضوعات جديدة : dboard@islam-online.net  

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع