أمريكا وحلفائها ينادون دائما بأنهم دعاة سلام و يكرهون الحرب
و ويلاتها . وينادون بالعدل والمساواة والحرية ولكن الله تعالى
يكشف كذب دعاواهم فيقول :" ولتعرفنهم في لحن القول " ولقد
هالني كما هال العقلاء في هذا العالم حمامات الدماء التي
أعدتها أمريكا وحلفائها لأفقر شعب في العالم فقد طالعتنا وكالات
الأنباء عن حمام الدم في قلعة جانجي والذي روي بدماء أكثر من
600 رجل ، بأيدي أمريكية وحلفائها اليوم الثلاثاء . فهل لنا
أن نتساءل عن هذه الجريمة من دبرها ؟ و كيف قام بها ؟ و هل
يقدم صاحبها إلى محكمة مجرمي الحرب ؟ وهل وهل و كم من الأسئلة
التي لا تجد جوابا إلا أننا نعيش في غابة القوي فيها يأكل
الضعيف ، و لا مكان فيها لمظلوم .
والقانون لا يطبق إلا على الفقراء فقط ، فهل ما تصنعه العربدة
الأمريكية من قتل و نهب و عدم مراعاة لحقوق الإنسان يجعل العالم
يصفق لها ، ويرقص على كل نغمة تعزف عليها ، أم هناك اتجاه آخر
لا بد أن يفرض نفسه ليصطاد ذلكم النسر الخبيث ، ويوقف حمام
الدماء ؟
|