يا رمضان فيك أكره نفسي ، فرغم ما فيك من مغفرة و رحمة و عتق
من النار إلا أني لا أستحق رحمتك و نورك ، فلا أقدر على دفع
شهواتي ، لا في نهارك و لا في ليلك ، ما بين عادة سرية و مواقع
إباحية و فضائيات رمضانية ، حاولت دفع نفسي كثيرا و لكن كثرت
عثراتي فاستسلمت لليأس و لا أجد حلا و لا أملك إرادة قوية تعيني
على الخير ، يا رمضان بابك لا يفتح لمثلي ، فماذا أفعل ، بالله
عليكم يا من عرفتم بلواي وهمي ماذا أفعل لأنتصر على نفسي ؟
أرجو أن أجد من يلبي استغاثتي و أرجو من أصحاب صفحة مشاكل و
حلول أن ينصحوني .
|