ايهما اولى: الفتوى بوجوب الإنخراط بالمقاومة ام الإنخراط
بالجيش والشرطة العراقية؟؟
فتوتان صدرتا من العلامة الدكتور يوسف القرضاوي ، وهو اكبر
مرجع سني للإفتاء في العالم والذي يتبعه مئات الملايين من
المسلمين
الأولى:
افتى بها بجواز قتل كل من يعين المحتل الأمريكي ويمكن له في
ارض الرافدين
والثانية:
افتى بها بوجوب الإنخراط في صفوف الجيش والشرطة العراقية
وعندما نعلم يقينا ان قيادة الشرطة والجيش كانت وما زالت بيد
الروافض المتحالفين مع الأمريكان ، فاننا يجب ان نتبنى الفتوى
الأولى ونضرب صفحا عن الفتوى الثانية ونعتبرها ((زلة عالم))
ارى ان الفتوى الثانية فيها فتنة لأهل السنة في العراق واضعاف
لشوكتهم وان كانت الفتوى صدرت بحسن نية
بل وفيها ضرب اهل السنة بعضهم ببعض
لأنه من المعلوم ان كل فصائل المقاومة العراقية المعتدل منها
والمتشدد قد شخصت الشرطة والجيش العراقي على انه عدو
استراتيجي لها!!
لهذا فان جل العمليات التي تقوم بها هذه الفصائل هي ضد
مجاميع ودوريات ومواقع الشرطة والجيش !!
ما دام المجاهدون في ساحة المعركة قد اجمعوا على هذا التشخيص
فمن الخطأ والزلل اهمال هذا التشخيص بل والإتيان بضده واصدار
فتوى على هذا الضد....
رابط ذو علاقة