لماذا تروجون افكار من يقاتل الذين يجاهد في سبيل الله , ففي مقال
الاخ أبو المعاطي زكي في مقال( بن لادن: قادة العرب مجانين
وكفار ) ,كيف تقول يا اخي ان ان ابن لادن كعادته استخدم فلسطين
لتبرير أفعاله، فنحن لم نر له سوى خطابين , ثم ان الأنتفاضة
المباركة لم يمض لها سوى عام , والشعب الفلسطيني كان بمعظمة غارقا في
احلام السلام , عندما ترك الجهاد واخمدت اللأنتفاضة السابقة , هل
كان لابن لادن ان يقاتل اليهود والفلسطينيون يسيورن خلف عرفات
(مكرهين او راضين ) وراء ما يسمى السلام ,كلنا نعرف ان الرجل بعث
برجاله لكل مكان يتعرض فيه المسلمون للقتل والاعتداء , فاذا بعث
المجاهدين الى الصومال والشيشان والبوسنه , فلماذا يبخل على
فلسطين وهي من اكبر مظالم المسليمن في هذا الزمان , وكان سيكسب
تاييد كل المسلمين , صحيح ان الفلسطينيون ابطال , وهم يقاومون
ويدافعون ان ارضنا ومقدساتنا , لكنهم رضوا بفترة من الفترات بترك
الجهاد ( وانا لاالومهم ), وكانت النتيجة وخيمة , وهاهم تداركوا
خطئهم , ان اهل فلسطين رفعوا رأسنا , وبن لادن ارانا دربنا ,
فانا ارى انه من الظلم ان نتعامل مع الرجل بهذة الطريقة , وان
نشبهه ببوش او اي كافر من الكافرين , واذا كان كل منا " يعجب
برائية " و بطريقة الوصول الى خلاص الأمة , فلا ينبغي علينا تشوية
وايذاء من يعمل بطريقة لاتناسب اهواءه وميوله , فنحن مسلمون
فان راءينا ان احدنا اخطاء نشد على يده , وقل التقدير والاحترام
لاسلام اوم لاين وكل العاملين فيها وبحاصة للاخ أبو المعاطي زكي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |