كما أن فيلم "اللمبي" يحمل على كاهليه مشكلة شاب مصري فقير في
إطار غير محبوك دراميا، ومستغرق في "الإفيهات" والنكات
والمواقف الكوميدية الميلودرامية لحصد الملايين من جيوب
الجمهور "اللي عايز كده"، أخشى أن تتحول الدعوة إلى مجرد "خفة
دم" من دعاة "أولاد نكتة"؛ لاستدراج مريدين من أمام الفيديو
كليب، بلغة ترضي أمزجتهم، ولكن لا تؤثر أو تغير في أخلاقهم،
وتكون على مذهب "اللمبي" ذي الصيت لكن دون توصيل رسالة.
اقرأ هذا المقال، وشارك برأيك فيما طرحه.
http://www.islamonline.net/arabic/daawa/2006/03/a
rticle09.shtml |