تعرضت بيوت مصرية كثيرة لأزمة إقتصادية ونفسية وإيمانية بسبب
مرض أنفلونزا الطيور الذي أطاح بآلاف الطيور؛ كانت مصدر رزق
للفقراء، قبل أن تكون طعامهم وبديلا عن "اللحوم" غالية الثمن..
كارثة بحق، لا يعرف مرارتها سوى من كابد خسائرها، وواجه هذه
الأزمة بقلب مؤمن، متوكل على الله، آمل في عوضه...
هل عانيت من تلك التجربة المريرة؟
هل خسرت طيورك الجميلة في هذه الأزمة؟
اكتب لنا ما عانيته مثل "الجارة" بطلة صفحتنا بقوة إيمانها..
لا تتردد، ربما تقوي كلماتك من عزم آخرين. |