مقال في صفحة دعوة ودعاة يضع كاتبه عشرة أسباب لرفضه انخراط
الرموز الدعوية في العمل السياسي، مؤكدا على أن هذا الرفض لا
يعني استثناء السياسة من الدين ولا الشريعة الإسلامية، كما أنه
ليس اعتراضا على حق ثابت من حقوق الدعاة، باعتبارهم مواطنين
في دولهم ومجتمعاتهم، من حقوقهم البديهية المشاركة في تسيير
أمور تلك الدول والمجتمعات.
فهو يرى أن حيثيات رفضه لاضطلاع رموز الدعاة بأعمال وأعباء
السياسة تنبني على طبيعة المرحلة التي نعيشها، والتحديات
التي تواجهها الدعوة، والفكر السائد في المجتمعات الإسلامية
والعربية، وكذا التحدي القائم من قبل الأنظمة.
طالع المقال:
لهذه الأسباب .. لا سياسة في الدعوة !!
الموضوع مطروح للنقاش، فنرجو تسجيل موافقتك له أو اعتراضك
عليه، مع بيان أسبابك في كلا الحالتين.