تعاني المرأة بعد الطلاق - بغض النظر عن الأسباب التي أدت
إليه ـ من الإحساس بخيبة الأمل والإحباط والفشل والظلم، وقد
تصل للإحساس بالضياع والتشاؤم والخوف من المستقبل.
وبالتالي هي لا تحتاج إلى من يزيد الضغوط عليها بتذكيرها بما
حدث أو بما كان، فالضغوط النفسية لا تفارقها مهما حاولت إخفاء
حالتها النفسية المضطربة، وبالتالي فهي في أمس الحاجة إلى
إعادة الاتزان النفسي، ولن يتأتى ذلك إلا بالاستغراق في عمل جاد
يثمر في نهايته نجاحًا واضحًا.
لهذا ظهرت دعوات في بعض البلدان العربية إلى إنشاء نواد
للمطلقات فقط، تقدم لهن الدعم النفسي والاجتماعي والمادي
شاركونا بالرأي...إذا كنت غير موافق ما هي أسبابك، وإذا كنت
موافق ما هي مقترحاتك لأنشطة تتم داخل هذه النوادي؟