بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اود اخواني واخواتي ان الفت انتباهكم في هذه المداخلة الى شيء
مهم في صراعنا التاريخي مع اليهود, ولا تستغربو ابدا من عنوان
مداخلتي, فانا لست معجبة باحقر خلق الله الملعونين في كتاب الله
القران الكريم ولست معجبة بلمامة من المجرمين الارهابيين الذين
انتزعت الرحمة من قلوبهم نزعا ولست معجبة بكيان غاصب خبيث ولكن
هل سال احدكم نفسه يوما لمذا كل هذا الحقد والكره الذي يحمله
اليهودي اتجاه المسلمين؟؟ انها التربية,وهذا ما اقصده فانا معجبة
جدا بتربية اليهود لابنائهم ولا اقصد هنا انني معجبة بالقيم
الخبيثة التي يتلقاها الطفل اليهودي ولكن معجبة جدا بطريقة
التربية, ان كل يهودي يحرص كل الحرص على تعليم طفله اساليب وفنون
بغض العرب والمسلمين وفي الجهة المقابلة يحرص على تعليمه حب بل عشق
القدس وارض فلسطين ,اتعلمون ان الكثير من اليهود لا ينامون
الا اذا وضعو تحت وسادتهم كيس صغير مملوء بعينة صغيرة من تراب
القدس, ولا تغمض لهم عين الا اذا اقسمو ان يحافضو عليها كمدينه
ابدية لهم, ان كل طفل يهودي ينشا على هذا الجو من حب عميق وحرص
على القدس في المقابل لا نجد ان المسلمين يربون ابنائهم هذه التربية
ولا اعتقد ان اسم القدس يذكر في غالبية بيوت المسلمين ولهذا السبب
لا استغرب ابدا التخاذل العربي والاسلامي اتجاه هذه القضية لانهم
فقدو الرابط الروحي والوجداني بهذه المدينة المقدسة وغدت لهم هذه
الارض في هامش اهتماماتهم, اذا فالبيت والاسره تقع على عاتقهم
مسؤولية توثيق الرابطة بين الطفل وقضية فلسطين , كما ان المدارس
والمناهج التربوية مسؤولة ايضا في هذا المجال, لقد تلقيت كافة
مراحل تعليمي في الدولة الخليجية التي اقيم بها ولم اجد طوال سنوات
دراستي اي دراسة متعمقة في قضية فلسطين في هذه المناهج, لذلك كنت
اعتمد على كتب خارجية للتعمق في قضية بلادي بينما كنت المس جهلا
تاما بالقضية عند زميلاتي, ولا داعي ان اذكركم بان اطفال اليهود
لا يمر يوم عليهم يوم الا اذا رددوا:( دولة اسرائيل من النيل الى
الفرات) (نكره العرب فلنقتلهم جميعا) ارجو ان نتيقظ الى هذه
قضية التربية الوطنية والقومية لابنائنا ونهيئهم جسديا ونفسيا
لخوض معركتنا الكبيرة مع اليهود والتي اظن انها مقبلة لا محالة
وكفانا تعليم ابنائنا الرقص والغناءالخبيت التافه.... والان
الست محقة باعجابي بهم؟؟ ارجو منكم الرد والسلام عليكم
اختكم: نور الهدى |