|
|
يوم الغضب وزوال دولة إسرائيل المرسل : محمد محمود العطار
| 14/4/2001 (19:32) GMT
أضف رداً | يوم الغضب : هل بدا بانتفاضة رجب ؟!
قراءة تفسيرية لنبوءات التوراة عن نهاية دولة إسرائيل .
لسفر بن عبد الرحمن الحوالي
قراءة وتلخيص : محمد محمود العطار - فلسطين
هذه بشرى للمستضعفين في الأرض المحتلة خاصة وللمسلمين عامة
بزوال دولة إسرائيل من الوجود كما تخبر بذلك النبوءات
الموجودة في الأسفار التوراتية .
انتفاضة رجب
انطلق مقلاع " داود " الذي نسجته الأيدي المغلولة ، ووقف في
مواجهة صواريخ " جالوت " وتراجعت العربات العسكرية أمام
الحجارة ، ورجل واحد يقاوم مئات الجنود المدججين بأحدث ما
أنتجته التكنولوجيا الأمريكية .
بعد متاهة طويلة من المفاوضات العقيمة ظهر مفهوم " السلام "
الإسرائيلي على حقيقته .
ولان الأقصى عزيز على كل مسلم ، ولأن صلف اليهود يستثير أحلم
الناس كانت انتفاضة رجب كالإعصار وتخطت الحواجز والأسوار وهتكت
كثيراً من المؤامرات والأسرار .
منظور عقدي
الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى ولكنه جل شانه يطلع بعض عباده على
شئ منه لحكم عظيمة .
واعظم وسائل الاطلاع : الوحي وهو خاص بالأنبياء صلوات الله وسلامه
عليهم ، والرؤيا الصادقة للأنبياء وحي وهي لغيرهم بشارة او
نذارة .
وموقفنا من نبوءات اهل الكتاب على ثلاثة أنواع :
أولاً : ما هو باطل قطعاً : وهو ما اختلقوه من عند انفسهم أو
حرفوه عن مواضعه .
ثانياً : ما هو حق قطعاً : وهو نوعان :
ا- ما صدقه الوحي المحفوظ نصاً .
ب- ما صدقه الواقع .
ثالثاً : ما لا نصدقه ولا نكذبه : وهو ما عدا هذان النوعين ،
وهذا نبحث فيه ضمن دائرة الظن والاحتمال .
عودة اليهود
إن قارئ أسفار التوراة يجد بوضوح تام انها تشتمل على نبوءات
عن اليهود في آخر الزمان ، وان لهم بقية يكون لها اجتماع
ومملكة أخرى في فلسطين ، وان الله سوف يسلط عليهم غضبه بواسطة
أمة قديرة تجتمع عليهم من أطراف الأرض .
نبوءة دانيال
دانيال عليه السلام نبي من أنبياء بني إسرائيل له سفر باسمه في
كتاب اهل الكتاب يتميز عن اكثر الأسفار بوضوح العقيدة وتطابق
ما فيه من النبوءات مع الواقع وأحداث التاريخ واشتماله على
بشارات صريحة بختم النبوة واشتمال نبوءاته على أرقام محددة .
رأى الملك نبوخذ نصر رؤيا أزعجته فألهم الله تفسيرها لدانيال
فدخل على الملك وقال له تفسيرها : أنك ايها الملك رأيت تمثال
عظيم رأسه من ذهب وصدره وذراعاه من فضة وبطنه وفخذه من نحاس
وساقاه من حديد وقدماه بعضها من حديد وبعضها من خزف ثم ضُرب
التمثال بحجر في قدميه فانسحق التمثال أما الحجر الذي ضرب
التمثال فصار جبلاً كبيراً وملأ الأرض كلها . هذا هو الحلم أما
تعبيره : الملك نبوخذ نصّر الرأس من ذهب ( مملكة بابل ) ثم
تقوم من بعده مملكة أضعف ( الصدر من فضة مملكة فارس ) ثم (
الصدر النحاسي مملكة اليونان ) ثم الرجلين من حديد ثم حديد
وخزف ( الامبراطورية الرومانية التي انقسمت إلى شرقية عاصمتها
بيزنطة القسطنطينية وغربية عاصمتها روما ) ثم تظهر من بعد ذلك
المملكة الخامسة ( مملكة الله التي تدمر الشرك والكفر والظلم
ولاسيما أن المملكة الرابعة قد اضطهدت اليهود ودمرت القدس عام
70م والموحدين من النصارى .
ولدانيال في سفره رؤيا أخرى هي رؤيا الحيوانات الأربعة :
وتقول الرؤيا ان دانيال رأى أنه صعد من البحر المحيد أربعة
حيوانات عظيمة مختلفة : الأول كالأسد وله جناحا نسر (
الامبراطوية البريطانية ) والثاني كالدب وفي فمه ثلاثة أضلع (
روسيا الشيوعية ) والثالث مثل النمر وله أربعة أجنحة وأربعة
رؤوس ( الدول الكاثوليكية الاستعمارية فرنسا وإيطاليا وأسبانيا
والبرتغال ، او تحالف دول آسيا المسماة بالنمور وهي ثمان ! )
والرابع حيوان هائل قوي له أسنان من حديد أكل وداس بقية
الحيوانات برجليه وله عشرة قرون طلع بينها قرن صغير قُلعت من
قدامه ثلاثة قرون وظهر لهذا القرن الصغير عيون وفم انسان فتكلم
بالحاد وكفر ( الولايات المتحدة الامريكية او حلف الناتو
عموماً ) ثم تكون نهاية القرن الصغير هي الهلاك على يد قديم
الأيام ذي العرش الذي تخدمه الألوف المؤلفة ( اما القديسون
الذين سيدوسون أمريكا فلا يحتاجون إلى تفسير بل إلى انتظار ! )
وبقيت الحيوانات الاخرى حية لكن نُزع عنهم سلطانهم .
ولكن من هو القرن الصغير المشئوم ؟
يقرر بيتز وهو أجود شارح لسفر الرؤيا أن الوحش سيكون في
أورشليم وهو إسرائيلي لكنه لا يبالي بالإله ويتحالف مع
الامبراطورية الرومانية ومركز السلطة العالمية وستكون حكومة
الوحش ملحدة على النظام الغربي وتحت زعامة الوحش يقرر بيتز
واعتماداً على مفهومه لرؤيا دانيال سوف تتكون عصبة من الحكومات
المتحالفة مؤقتاً .
ويعطون الوحش ملكهم والعجيب حقاً أنه ليس الوحش هو الذي يجبرهم
على إطاعة امره بل هو عمل تطوعي يقومون به من جانبهم كما انه
ليس من شرط الوحش أنه يحكم كملك بل بواسطة نفوذه ! ( ونذكر
بان بيتز كتب هذا قبل قيام الامم المتحدة وظهور السيطرة
الصهيونية على السياسة الغربية عامة والامريكية خاصة ! ) .
وعن عدو الوحش والمعركة بينمهما يقول بيتز : " إن الحلف
القائم بين الامبراطور الروماني واليهود غير المؤمنين لا يمنع
غزو الجيش الشمالي الذي سيباغتهم كسيل جارف ويجلب الخراب على
الأرض " .
ولتفسير الجيش الشمالي نجده يقول : " يجمع ملوك الشرق قواتهم
ليغيروا على حدود أملاك الوحش ومن الناحية الأخرى سيجمع الوحش
باتفاقه مع ملوك الغرب قواته ويزحف إلى معكرة هرمجدون
المشئومة " .
ولو أعدنا كتابة الموضوع نقول ببساطة :
1- دولة إسرائيل قرن صغير خرج من الروم من بين قرونهم
الاستعمارية الكبرى وقد رجع إلى الأرض المقدسة غازياً ومدنساً .
2- الوحش او الوحشان : هما الصهيونية بوجهيها اليهودي
والنصراني .
3- اليهود عامة والصهيونيون خاصة هم دعاة الالحاد والفساد في
الأرض فمنهم : ماركس ، وفرويد ، ودوركايم ، وفيتشة ، وأرلر ،
وماركوز ، وهسرل ، وشيلر ، وبرجسون ، ومارتن بوبر .
4- قيام رجسة الخراب في القدس هو احتلال اليهود لها واتخاذها
عاصمة لحكمهم .
5- الامبراطورية الرومانية الجديدة هي الولايات المتحدة
الامريكية ويمكن ان يشتمل الاسم الغرب كله .
6- الجيش الآتي من الشمال هم المجاهدون الفلسطينيون .
رجسة الخراب
رجسة الخراب مصطلح كتابي يرمز إلى " دولة إسرائيل " .
ومما تقدم من نبوءات في الكتاب المقدس نلحظ ان :
1- " القرن الصغير " ماكر محتل زنديق لا يقوم بقوته بل
بالاعتماد على غيره ، وعدوه هم اتباع خاتم الأنبياء فهو يتعالى
عليهم ويسقط "الخليفة " بلا جيش ! واخبث أعماله أنه يدوس القدس
ويقيم فيها دولته الموصوفة بالرجس المخرب .
2- هذا القرن الصغير مجال سيطرته محدود ولكن مكره ودهاؤه عظيم
ووراءه قوى عظمى تدعمه ، ويصادف هذا حالة ضعف عند المسلمين
لكن الضعف يزول والمسلمون ينتصرون من جديد ويفرحون بيوم زوال
رجسة الخراب وتطهير القدس منها . هذا القرن الصغير المفسد
يخرب بيت الله ويقيم الهيكل في مكان المسجد ( وربما يكون الرجس
هو رفع علم الدولة الصهيونية في القدس ) .
أما تاريخ قيام رجسة الخراب " إسرائيل " حسب نبوءة دانيال فهو
سنة 1967 !! .
أما حال هؤلاء اليهود وكما جاءت في الكتاب المقدس فهم :
أولاً : ليس لهم عهد مع الله .
ثانياً : لا حق لهم في وراثة إبراهيم عليه السلام .
ثالثاً : أن الله سيعيدهم إلى الأرض المقدسة للمحاكمة والعقوبة لا
للصلح والمثوبة .
كما جاء في سفر صفينا : " تكدسي تكدسي - في الترجمة الاخرى -
تجمعي تجمعي أيتها الامة التي لا حياء لها قبل ان تطردوا
كالعصافة العابرة في يوم واحد قبل ان يحل بكم اضطرام غضب الرب
قبل ان يحل بكم يوم غضب الرب !! " .
يوم غضب الرب
وهنا يأتي السؤال : ما مصير الشعب الصهيوني بعد يوم الغضب ؟
تحدد الأسفار مصيرهم على النحو التالي :
" إن الرب يخرب الأرض ويدمرها ويقلب وجهها ويبدد سكانها " ، "
أحرق ثلثاً بالنار .. وخذ ثلثاً واضرب عليهم بالسيف .. وذر ثلثاً
للريح ! ".
أما نحن فنقول : حين يسترد المسلمون القدس ويدمرون الرجس
تتحقق هذه النبوءات فمن اليهود من يقتل ومنهم من يفر ويشتت في
الأرض ومنهم من يبقى فيدخل في عهدنا وذمتنا ومنهم من يسلم ،
ومن البقية التي تفر ومن اليهود الذين لم يأتوا إلى فلسطين
أصلاً تكون البقية الأخيرة التي تأتي مع الدجال في آخر الزمان .
أما كيف يحل يوم غضب الله وتنزل العقوبة على دولة الرجس والظلم
والعدوان " إسرائيل " ؟
فتحدثنا الأسفار بوضوح عن ذلك :
يبدأ الزمن الجديد ويوم الرب بأن يتداعى جند الله للجهاد ، وهو
في الغالب جهاد شعوب لا تملك الطائات والعتاد الثقيل بل اكثرهم
لا يملك من الحديد إلا آلات الفلاحة لان بعضهم أو أكثرهم اصطلت
بنير الاحتكار الرأسمالي والربا اليهودي والتسلط الاستبدادي
والحصار الامريكي .. فهم ضعاف ويداخلهم شئ من التخوف لان العدو
جيش نووي قوي ووراءه قوى عالمية تدعمه .
ولكنه جهاد وتوكل واعداد بحسب الاستطاعة ، لا استجداء للسلاح من
أعداء الله .
أما سفر أرمياء فيحث المجاهدين على السرعة في تدمير دولة
الترف ومجتمع العنف :
" أعلنوا عليها حرباً مقدسة .. قوموا نصعد عند الظهيرة .. ويل
لنا فإن النهار قد مال .. وظلال المساء قد امتدت .. قوموا نصعد
في الليل .. ونهدم قصورها .. " ، " هو ذا شعب مقبل من أرض
الشمال .. وامة عظيمة ناهضة من أقاصي الأرض .. قابضون على
القوس والحربة .. قساة لا يرحمون .. صوتهم كهدير البحر .. وعلى
الخيول راكبون مصطفون .. كرجل واحد للمعركة .. ضدك يا بنت
صهيون " .
ولكن أين الجيش الذي لا يقهر ؟ أين جيش الخراب المسمى جيش
الدفاع ؟
يجيب سفر أشعياء جواباً قطعياً مختوماً ناسخاً لا منسوخاً بان الرب
ناداه :
" بما انكم نبذتم هذه الكلمة .. وتوكلتم على الظلم
والالتواء .. لذلك يكون هذا الاثم لكم .. كصدع يحصل فيتضخم في
سور عال .. فيحدث انهدامه بغتة على الفور " ، " فينهدم مثل
إناء الخزافين .. الذي يسحق بغير رفق .. فلا يوجد في مسحوقه
سقفة .. ألف معاً تجاه تهديد واحد ! ! وتجاه تهديد خمسة
تهربون !! حتى تتركوا كسارية على رأس الجبل .. " .
ويؤكد سفر عاموس ذلك : " قد أتت النهاية لشعبي إسرائيل .. قلا
اعود اعفو عنهم .. فتصير أغاني القصر ولوالاً .. في ذلك اليوم
يقول السيد الرب .. وتكثر الجثث .. وتلقى في كل مكان بصمت " .
أما صفات المجاهدين وبسالتهم فيرسمها يوئيل فيس صورة بيانية
بديعة :
" كما ينتشر الفجر على الجبال .. شعب كثير مقتدر .. لم يكن له
شبيه منذ الأزل .. ولن يكون له من بعد .. إلى سني جيل وجيل ..
قدامه النار تاكل .. وخلفه اللهيب يحرق .. قدامه الأرض كجنة
عدن .. وخلفه قفر وخراب .. ولا ينجو منه شئ .. كمنظر الخيل
منظره .. ومثل الفرسان يسرعون .. كصوت المركبات .. على رؤوس
الجبال يقفزون .. كصوت لهيب النار الآكلة القش .. وكشعب مقتدر
مصطف للقتال .. من وجهه يرتعد الشعوب .. وجميع الوجوه قد
شحبت .. كالأبطال يسرعون .. وكرجال الحرب يتسلقون السور .. وكل
منهم يسير في طريقه .. ولا يحيد عن سبله .. ولا يزاحم احد
اخاه .. بل يسيرون كل واحد في طريقه .. ومن خلال السهام
يهجمون .. ولا يتبددون .. يثبون إلى المدينة ويسرعون إلى
السور .. ويصعدون إلى البيوت .. ويدخلون من النوافذ " .
اما الأسرى الصهاينة فتحدد الأسفار مصيرهم :
" ويردك الرب إلى مصر في سفن في الطريق التي قلت لك لا تعد
تراها فتباعون هناك لاعدائك عبيداً وإماءً وليس من يشتري ! "
لماذا ؟ لأنهم رجس ! فهم يحملون في أبدانهم فيروسات الإيدز وفي
قلوبهم الحقد والغدر ، فلا يريدهم أحد ولو عبيداً وإماءً ! .
وفي الاتجاه المقابل وفيما يشبه النفخ في الصور يعود اللاجئون
الفلسطينيون إلى ديارهم ويتداعى المسلمون بعد المعركة الكبرى
والنصر العظيم إلى الأرض المباركة للزيارة والاعتكاف . يقول
أشعياء : " وفي ذلك اليوم ينفخ في بوق عظيم وياتي الهالكون في
أرض آشور ! والمنفيون في أرض مصر ! ويسجدون للرب في جبل
القدس " .
أما العراق فلأن الله قد فك عنهم الحصار الذي أهلكهم وأجهدهم !.
واما مصر فلأنها تشعر بالحرج البالغ بسبب كامب ديفيد !.
أما مصير الحلف الاستراتيجي بين اسرائيل وامريكا :
فلنذكر ما قالت الأسفار : يخاطب سفر أشعياء دولة الرجس قائلاً :
" إذا صرختِ فلتنقذك مجموعاتك لكن الريح سترفعها جميعا والنسيم
يذبها أما من يعتصم بي فيملك الأرض ويرث جبل قدسي " .
ويذكرهم قائلاً : " إذا مد الرب يده عثر الناصر وسقط المنصور
وفنوا كلهم جميعاً ".
ولكن العقوبة في يوم الغضب كما يذكر أشعياء لا تختص بالرجسة
وحدها بل بالحية الهاربة " بريطانيا " والحية الملتوية " دولة
صهيون " والحية العظمى التي في البحر " امريكا " .
اما هتاف الانتصار الذي ينشده جند الله بعد تدمير رجسة الخراب
يقيناً أو بعد تدمير امريكا غالباً يورده أشعياء :
" استيقظي استيقظي .. إلبسي عزك يا فلسطين .. البسي فخركِ يا
اورشليم .. يا مدينة القدس .. فإنه لا يعود يدخلك أقلف ولا
نجس .. انفضي الغبار عنكِ قومي اجلسي يا أورشليم .. حُلت قيود
عنقكِ .. أيتها الأسيرة " .
ويمتن الله على عباده المؤمنين الذين يفرحون بنصره قائلاً : " لأني
حينئذ أجعل للأميين شفة نقية ( لا شفة نجسة كشفة إسرائيل )
ليدعو باسم الرب وليعبدوه كتفاً على كتف " .
فسيقولون متى هو ؟ قل عسى ان يكون قريبا
بقي السؤال الاخير : متى يحل يوم الغضب ؟ متى يدمر الله رجسة
الخراب ومتى تفك قيود القدس وتعود لها حقوقها ؟
إن الإجابة حددها دانيال عليه السلام بين مدة الكرب والفرج 45
سنة !!
وقد رأينا أن قيام دولة الرجس كان سنة 1976م فتكون النهاية (
1976 + 45 سنة ) = 2012م أي سنة ( 1387 + 45هـ ) = 1433هـ .
وهو ما نرجو وقوعه ولا نجزم - إلا إذا صدقه الواقع - .
| | <السابق | التالي> [الأول | الأخير | قائمة الرسائل] | | | | | قائمة الردود على يوم الغضب وزوال دولة إسرائيل (العدد الإجمالي 0) | أضف رداً | | لا يوجد ردود |
|---|
|
|