فرصة عمل ...من مخلفات منزلك المرسل : مواطنة مصرية
| 6/8/2005 (9:13) GMT
أضف رداً |
نعم لا تندهش من الفكرة
تقدر فعلا أن توفر فرصة عمل من مخلفات منزلك
طبعا تتساءل كيف؟
ببساطة شديدة وللإجابة عن هذا السؤال يجب أن تعلم أولا أن هناك
ما يسمى بإعادة التدوير للمخلفات ويعني هذا أن أي من مخلفات
المنازل أو المؤسسات تقوم عليه أنشطه اقتصادية تعيد استخدامه
لتنتج به منتجات أخرى وبالتالي تلك الأنشطة توفر فرص عمل لأشخاص
بالمجتمع.
فأنت بمخلفات منزلك أو مصنعك أو مؤسستك تستطيع أن تخلق فرصة
عمل بالإضافة إلى توليد دخل لك من خلال بيع انواع معينة من تلك
المخلفات للجهات التي تعيد تدويرها .
وإذا كان لديك رغبة حقيقية لتوفير تلك الفرصة فما عليك إلا أن
تساعد القائمين على هذه الأنشطة لتسهيل مهامهم وهذا يكون عن
طريق فصل مخلفاتك من منبعها ؟ ومن اجل وضوح وسهولة الأمر عليك
يجب أن تعلم أن فصل المخلفات يعني ببساطة أن تجمع كل نوع من
أنواعها بمفرده ولو أردنا نستعرض بعض أنواع المخلفات يمكننا
أن نقسمها ببساطة إلى
1- الورق والكرتون وأنواعها المختلفة
2- الزجاج
3- معلبات حفظ الأغذية المعدنية
4- مخلفات الأطعمة
5- الأقمشة والملابس القديمة
6- أثاث قديم
7- أجهزة كهربائية قديمة
وغيرها من المخلفات التي تخرج من كل بيت أو مؤسسة أي كانت
تفتكر تقدر أنت تقوم بهذا الدور أم أن الأمر صعب وشاق عليك ؟
اعتقد أن الأمر يحتاج إلى بعض النظام ليس إلا خصوصا ان هناك
تجارب حقيقة ناجحة لأنشطة إعادة التدوير
لكنى أرى المشكلة الحقيقة لهذا الاقتراح لا تكمن في المصادر
التي تخرج هذه المخلفات بل تكمن في الجهات التي تجمع تلك
المخلفات وما يتم فيها من خلط لكل أنواع المخلفات يهدر الكثير
من الموارد التي يمكن استغلالها كما انه ينشأ وظائف تتميز
بالمخاطر الشديدة لمن يعملون بفرز وتصنيف تلك المخلفات
فهل هناك اقتراح يمكننا من خلاله تغير هذا الواقع والاستفادة
القصوى من تلك المخلفات بطريقة إنسانية آمنة
شاركنا باقتراحك ...
|
| <السابق | التالي> [الأول | الأخير | قائمة الرسائل] | |
| |
| قائمة الردود على فرصة عمل ...من مخلفات منزلك (العدد الإجمالي 3) | أضف رداً |
| العنوان | اسم الكاتب | الردود | التاريخ (GMT) |
|---|
|
| من مخلفات بيتي ......هل يمكن ان اصنعى الحياة | saliha5 | 0 | (0:30) 9/8/2005 |
| الوان اكياس القمامة | عبدالله المسلم | 0 | (19:37) 6/8/2005 |
| والعمولة ؟ | أسامة أمين | 0 | (14:36) 6/8/2005 |