وتثبت الأيام حكمة المرأة وبعد نظرها فتراها تحصد بالزواج أول
وأعظم جوائزها: أطفالها، لكن الأمر مختلف بالنسبة للرجل. إنه
يحب أطفاله حينما يولدون ويتعود على وجودهم في حياته، أما
قبل ذلك فلا توجد لديه أي مشكلة من أي نوع إلا حينما يبدأ
المجتمع في التدخل، فيهمس هذا في أذنيه: لماذا لم تتزوج بعد؟
ويسأله هذا في دهاء: متى ستنجب أطفالا؟ وآخر يتظاهر بالإشفاق
عليه: احذر.. ستندم في شيخوختك وقت لا ينفع الندم، إلى آخر
هذا الهراء المحفوظ الذي يجعله يكره نفسه ويقرر الزواج فقط
لكي لا يسمع تلك الجملة الخالدة: لماذا لم تتزوج؟.
وفيما بعد يتبين له وراء هذا الإلحاح المتعمد دوافع عديدة
ليست نبيلة، دوافع ليس أقلها حقد الرجال المتزوجين على
العزاب الأوغاد الذين أفلتوا من نفس المصير، وهناك أيضا لهفة
النساء على ضم عبد جديد لقبيلة النساء كخدمة مجانية متبادلة
يقمن بها بعضهن لبعض.
هذا بعض ما جاء في مقال د.ايمن الجندي عن الزواج، والذي اثار
حفيظة البعض، واتفاق البعض الآخر..وها نحن نتساءل..هل بالفعل
الزواج صفقة خاسرة؟! شاركونا
للاطلاع على باقي المقال..يمكنكم الدخول على الرابط التالي:
الزواج صفقة خاسرة!