الإصلاح مطلب شعوب المنطقة كلها ، ولكن مشكلات مصر
تفرض نفسها على الجميع للثقل السكاني والتاريخ الريادي
فليس من المصلحة إغفال هذه الحقيقة ، وعلى كل الأحوال
ما المانع من استعراض بعض المطالب الإصلاحية لنرى
هل هي محل تأييد الأغلبية أم لا :
1 ـ المطالبة بأن يكون الحد الأقصى لبقاء أي رئيس جمهورية
في منصبة 12 سنة على فترتين .
2 ـ المطالبة بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية تحت
الإشراف القضائي الكامل .
3 ـ المطالبة بصلاحيات أوسع لمجلس الشعب في استجواب
الوزراء وسحب الثقة .
هل ممكن من وقفة صدق مع النفس واستعراض حجم التأييد
الشعبي لهذه المطالب ، وما المانع من تنفيذها ، وما
الموقف المفروض من الشعوب تجاه أي نظام يرفض ذلك
ثم لماذا الخوف من الإشراف القضائي على الانتخابات !
عندنا في مصر كمثال ، الرئيس مبارك يحكم لمدة 24 سنة
متواصلة ومعه الحزب الوطني مع إمكانيات الدولة
الإعلامية التي تحاول إقناع الشعب بالإنجازات التي
تحققت والخراب الذي يتربص بمصر مع معارضي
الرئيس مبارك ( ماشي ) ، فلم الخوف من الإشراف
القضائي على الانتخابات الرئاسية والتشريعية ؟
أنا لا أستعرض إيجابيات أو سلبيات للرئيس مبارك
ويكفي كمثال ما كتبه مصطفى بكري عن يوسف
والي وتساؤلاته عن أسباب عدم تقديمه للمحاكمة حتى
الآن ، إنما أسأل فقط : لماذا رفض المطالب الإصلاحية
وعليها إجماع 85 % من المصريين كما قال الدكتور
عزيز صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق ؟
|