إقتراح لمنظمة المؤتمر الإسلامي المرسل : م.أحمد عمران خريش
| 10/10/2001 (23:1) GMT
أضف رداً |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك أخي العزيز ورحمة الله وبركاته
وبعد...
أبدأ أولا بموقفين
أولهاالمعتصم بالله أحد خلفاء الدولة الإسلامية عندما إستنجدت به
إمراة مسلمة سجينة عند الروم وقالت "وامعتصماه " ولم يجلس
المعتصم ليتناقش مع مجلس التعاون أو مجلس الوزراء أوكذا أو
كذا ولم يرسل الوفود ليتفاوض ويستجدي عطف أمريكا (أسف
أقصد الروم فالواقع غالب ) بل حرك الجيش الإسلامي من مصر إلى
قلاع الروم وخلصها.
ثانيها عندما سألت صحفية وزير الدفاع السعودي أثناء حرب
الخليج ماذا تفعل لو أنك تفاجأت بجيش العدوي يتحرك نحوك ؟
فكانت إجابته أحيل الأمر إلى السلطات الأعلى لكي تنظر في
الموضوع . ثم وجه نفس السؤال إلى الخنزير قائد العمليات
العسكرية الأمريكية في حرب الخليج شوارجزكوف فكانت إجابته ماها
الهراء والتخريف طبعا سوف أفتح عليهم النار بلا هوادة .
كم مرة تجتمع منظمة المؤتمر الإسلامي وكم مرة تنظم مؤتمرات
واجتماعات بالتأكيد مئات المرات ولكن ما الذي قدمته هذه
المنظمة للأمة الإسلامية غير التنديد والشجب أو الرضوخ والسكوت
والذل تماما كجامعة الذل العربية وجميعنا لاينكر ذلك
وكما نرا في كل إجتماع لأحدهما تكون فيه سيطرة واضحة من أحد
الأعضاء وغالباً ما تكون حكومة مصر ((ولا أقصد مصر الكنانة في حد
ذاتها بل أنا أفصل كليا بين الشعب والحكومة )) وغيرها وللأسف
نجد هذه السيطرة بفرض رأي مذل ومخزي وبعيد كل البعد عن الإسلام
وأصدق مثل مايحدث حاليا حيث نجد التنديد على أشده في حلبات
هذه المنظمة الذي يندد والذي يؤيد لأسف والذي يقول نؤيد ونندد
في نفس الوقت ولا أدري كيف فيقولون مثلا إضرب ولا تستهدف الأبرياء
وكأنك تقول لشخص يتشاجر مع أخيك وأستنجد بك أخيك (( إضرب رأس
أخي ولا تمس باقي جسده وأنا أحذرك لأنك سوف تصيبه بأذى )) والله
الذي لا إله إلا هو إنه لوضع مخز وجالب للعار . ولكن أنا
أعزي هذه المواقف المذلة إلى الأتي:
1- أغلب روؤساء الدول الإسلامية قابعين في الحكم رغما عن شعوبهم
2- سياسة فرض الرأي التي ينتهجها الحاكم على شعبه
3- جميع الدول الإسلامية فيماعدا إمارة أفغانستان الإسلامية لا
تطبق الشريعة الإسلامية أو أنها تطبقه بطريقة بني إسرائيل
يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض
5- كيف يتجرأ وزراء الإعلام العرب على الدخول في مؤتمر لوزراء
الإعلام للدول الإسلامية وجميع الإذاعات العربية الحكومية باستثناء
إذاعة السودان تعج بالمجون الفسق وأحيانا الكفر ولا أقصد أحدأ
في ذاته
6- جميع الدول الإسلامية تقمع أي معارضة إسلامية بطريقة من لم
يمت بالسيف مات بغيره
7- جميع حكومات الدول الإسلامية تنكب تحت أرجل الغرب ولاسيما
الكلب الأمريكي وغير ذلك أحبتي وهناك أشياء لست أعلمها أو قد
غابت عني هذه اللحظة فأرجو منكم تذكيري وتزويدي بهارؤيا في
الأساسيات لقيام منظمة إسلامية ناجحة بإذن الله :
وإن كان لابد من قيام هذه المنظمة فلا بد من أن تكون على
1- أسس علمية إسلامية يتم وضعها من قبل علماء صادقين غيورين
أمثال مولانا الإمام الأكبر يوسف القرضاوي والعلامة أحمد الكبيسي
والعلامة فيصل المولوي وغيرهم من العلماء الشموليين ذوي الأفق
الواسع والنظرات الثاقبة الذين لا أزكيهم على الله
2-خبراء إسلاميون أو مهتمون بالإسلام في كافة الأصعدة وبأختصار
إسناد الأمر لأهله في تأسيس مؤسسات في شتى المجالات تحت مظلة
المنظمة3- أن تكون جميع الحكومات تحت ولاية الرجال الأخيار
الأقوياء عقيدة وشخصية وقيادة الذين يتم مبايعتهم من قبل أغلب
الشعب والذين يضعون للشعب أكبر إعتبار في إتخاذ القررات ولا
ضير أن تكون المرأة في أحد الإدارات التي يستوجب الشرع
وجودها فيها ، فالمراة في الإسلام هي الأصل الذي يقوم عليها
المجتمع وهنا أيضا يجب أن نركز على جانب المرأة التركيز الأكبر
في الإهتمام4- قيام جيش إسلامي موحد تحت إمرة قيادة إسلامية
سليمة العقيدة والمنهج والفكر
5- وهو الأهم أن يكون تحرير القدس وفلسطين أول عمل يتم تطبيقه
وبكل حزم وتنظيم وإعداد
6- عدم ترك لأي دولة كافرة وخصوصا الملعونة أمريكا أي مجال
للدخول في هيكلية وقرارات وأعمال المنظمة
7- أن تكون الأفعال أكثر من الأقوال
مؤكد أن هناك نقاط قد غابت عن هذه المداخلة ولكن هذا مجرد
رؤيا وكلمات كتبت في لحظتها لم يتم إعدادها مسبقا ولكن ما
تكنه القلوبوفي النهاية رأيي صواب يحتمل الخطأ وراي غيري خطأ
يحتمل الصواب وباختصار حلم
بعيد المنال وما ذلك على الله بعزيز
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم
أحمد عمران خريش
طرابلس - ليبيا
|
| <السابق | التالي> [الأول | الأخير | قائمة الرسائل] | |
| |
| قائمة الردود على إقتراح لمنظمة المؤتمر الإسلامي (العدد الإجمالي 1) | أضف رداً |
| العنوان | اسم الكاتب | الردود | التاريخ (GMT) |
|---|
|
| مؤتمر اسلامى ام جسر آخر الى جهنم | عمرو مسلم من مصر | 1 | (11:36) 11/10/2001 |