ادهشني ما يحدث على أرض فلسطين.لقد سعدنا كثيرا بمرور عام على
الإنتفاضة المباركة وندعوا الله أن تستمر حتى يحرر المسجد الأقصى
من دنس اليهود.وسعدنا أكثر بتوحيد الصف الفلسطيني (حماس
والجهاد ومنظمة فتح وجميع الفصائل الفلسطينية) أمام الغطرسة
الإسرائيليةوعدم قبولهم أى ضغوط لوقف الإنتفاضة المباركة.ثم
نسمع عن اجتماع بين عرفات وبيريز ...ثم اتفاق بين الجانبين
لوقف اطلاق النار.....ثم ادانة من عرفات للعمليات
الإستشهادية...ثم القبض على ناشطين من حماس والجهادمن قبل
السلطة الفلسطينيةواعتقالهم وتغيير كبير في أعضاء السلطة
الفلسطينية.ماذا يحدث؟؟؟؟؟ هل عرفات يريد أن يفوت الفرصة على
اليهود حتى لا يوصف بالأرهاب أم يترقب موقف أمريكا للقضية
الفلسطينية بعد الأنفجارات أم أنه رأى أن طريق الإنتفاضة لم
يحقق سوى مزيد من القتلى والخراب والدمار أم يجد أن اليهود
هذه المرة
صادقين وعازمين على حل القضية لكي يعيشوا في سلام.أم أنه خائف
على حياته وكرسيه من اليهود والأمريكان.أنا بصراحة في حيرة من
أمري أرجوا من الأخوة والأخوات ابداء وجهة نظرهم حتى أتوصل إلى
رأي صحيح ورؤية واضحة.وجزاكم الله خيرا.