أثار ما حدث من إجراءات لاختيار بابا الفاتيكان بالانتخاب تساؤلا
عن دور الزعامات الدينية في العالم الإسلامي وطريقة اختيارها،
وأكد ذلك الدكتور القرضاوي حين قال في خطبة الجمعة التي
ألقاها بتاريخ 29 أبريل 2005، بمسجد عمر بن الخطاب
بالدوحة: "ونحن بداية نغبط المسيحيين على أنهم يختارون قادتهم
بأنفسهم ولا يفرضون عليهم"، والدعوة التي وجهها فضيلته -من خلال
برنامج الشريعة والحياة في حلقة الأحد 1 مايو 2005- لاختيار
القادة والزعماء الدينيين في العالم الإسلامي بالانتخاب لا
التعيين.
مما عاد بنا إلى صفحات طويت من تاريخ أمتنا كانت فيها مكانة
الإمامة العظمى ابتداءً من "شيخ الإسلام" ومرورا بـ "شيخ الأزهر"،
وطرح تساؤلا حول قضية "الزعامات الدينية في العالم الإسلامي"..
وجودها أو تغييبها، وطريقة اختيارها، وبالتالي ما تمثله من
دور في الأمة.
وقد كان هذا المقال
"تأرجح المشيخة بين الانتخاب والتعيين"
http://www.islamonline.net/arabic/Daawa/2005/05/article
04.sh
tml
وإلقاء الضوء فيه على التطور التاريخي لهذين المنصبين،
وبالتالي هذه المداخلة، محاولة لفتح النقاش حول هذه القضية،
والتي نرجو مشاركتكم في النقاش حولها.
|