مرة أخرى أجدني مضطرا للحديث عن المقاطعة, فمع حلول العام
الثاني للانتفاضة المباركة وهنت العزائم وتاه موضوع المقاطعة
وأصبح موضوعا ثانويا رغم قوة تأثيره على العدو, بل رأينا
مواقف مخزية من إعلامنا الذي فتح الباب على مصراعيه لمنتجات
المقاطعة في سباقها الدعائي المحموم!
اخواني... اخواننا في فلسطين يضحون بأواحهم من أجل المقدسات
والعزة ونحن لا نستطيع مقاطعة مشروبا غازيا أو وجبة سريعة!
لنجدد العهد ونتكاتف من أجل الانتفاضة, فالمقاطعة اقل ما نفعله
من اجل الأقصى الحبيب, وقبل أن يأتي يوم نرى فيه أسلحة اليهود
وقد وجهت إلى صدورنا نحن ونحن نظن أننا آمنين في بلادنا!
فاليوم فلسطين فمن يدري من غدا...؟!
|