هل فعلاً أصبحت أوربا قوية لدرجة أن أمريكا صارت تخطب ودها؟ هل
أصبحت أوربا 2005 فعلاً غير أوربا 2001 كما أشار الباحثون في
مركز بروكينجز؟ وهل انقلبت الآية فعلاً، فصارت أمريكا هي التي
تتذلل لأوربا لكي تساعدها على الخلاص من المستنقعات "العراقية"
و"الأفغانية" و"الإيرانية" و"السودانية" بعدما كانت تستعلي
عليها وتصفها بالجهل؟ وماذا سيكون موقف العالم الإسلامي إذا ما
استجابت أوربا للجزرة الأمريكية؟ هل سيكون ذلك دافعاً له لكي
يتكتل، كما سيتكتل الأمريكيون والأوربيون مع بعضهم البعض.
انتظروا نشر الموضوع على إسلام أون لاين إن شاء الله |