اجتمع الباحثون الأمريكيون بمركز بروكينجز – أهم المراكز
البحثية الأمريكية – ليعلنوا يأسهم وتشاؤمهم من الوضع العراقي
حتى بعد الانتخابات. كانت نبرة اليأس هي المهيمنة…على الرغم من
ذكرهم بعض المبشرات مثل سير الانتخابات العراقية في مناخ مستقر
أمنياً نسبياً. وأعلنوا ان هذا اليأس لن ينزوي إلا بالتفكير في
استراتيجيات جديدة:
استراتيجية لخروج القوات الأمريكية عبر عامين
استراتيجية تسمح للعراقيين بمواصلة الحرب بأنفسهم
استراتيجية تحويل عملية إعادة البناء إلى العراقيين
استراتيجية حض الدول الأوروبية على المشاركة في تدريب قوات
الأمن العراقي
ملخص القول: الأمريكان لم يعد لهم صبر على احتمال أهوال الحرب
وحدهم.
ومن المضحك حقاً، أن يفترض بعضهم بأن تحول القوات الأمريكية من
محاربة المقاومة السنية إلى السهر على خدمة الشعب العراقي
وتأمين حياته سوف يدغدغ بدوره مشاعر العراقيين ويجعلهم يؤيدون
التواجد الأمريكي. هم يعتقدون بأن تأمين حياة المواطن العراقي
من النواحي الاقتصادية والأمنية سوف يجعله يكِن ويهمد ويخضع...هم
لا يعتقدون في وجود أسباب أخرى للحياة غير المأكل والمشرب
والأمان.
اقرأ هذا الموضوع
|