هل يمكن للثقافة الإسلامية أن تعيش إلى جوار الثقافة العلمانية
في أوروبا، دون سيادة أحدهما على الآخر؟؟؟ هل هذا يمكن أن يكون
حلاً ممكناً للأزمنة الراهنة التي تمر بها الحكومات الأوروبية
ومسلمو أوروبا على السواء؟؟؟ لقد اقترح هذا الحل باحث أمريكي
اسمه "بيتر أو بريان"، وسماه الحل الليبرالي بعد
الحداثي...فما رأيك في هذا الحل؟ وهل سيكون في صالح مسلمي
أوروبا؟ وهل يمكن أن توافق عليه الحكومات الأوروبية...؟؟؟