يوم 28/9 يمر عام على الإنتفاضه.على معانات الشعب الفلسطيني
الحبيب.لابد لنا من وقفة حتى نرى ماذا ربحنا وماذا خسرنا.لو كل
واحد جلس بهدوء وفكر وتدبر الأحداث لوجد الآتي:مئات القتلى والآف
الجرحى وأصحاب عاهات مستديمه.كم طفل أصبح يتيما؟وكم زوجه
أصبحت أرملة؟وكم....... إن الشعب الفلسطيني أصبح على شفا
مجاعة جماعية سوف تهلكه.كثير من البيوت تعرض للهدم.غير احتلال
الأراضي الفلسطينية.وبعد أحداث أمريكا ربط الإعلام العالمي الذي
يسيطر عليه اليهود ما يحدث في فلسطين بما حدث في أمريكا.أي
كلاهما ارهاب وبدأ العالم يتعاطف معهم.في نفس الوقت لم تحقق
الإنتفاضه أي مكاسب تذكر. فمثلا لم تأخذ أرضا من إسرائيل.حتى
التفجيرات لم تكن في أماكن مؤثرة.ورأيي لصالح القضية
الفلسطينية بعد تفكير عميق أن نوقف هذه الإنتفاضة وأن نبحث عن
آلية جديدة وفعالة حتى نحرر أقصانا الأسير والله معنا.