جاءت إلى رسالة عبر البريد الإلكتروني من صديقة في إحدى
الولايات النائية في الولايات المتحدة يزف إلى خبراً طيباً .
أخبرتني إن حملات التحرش وتلك النظرة الدونية إلى المسلمين
والعرب بدأت في الانحسار فجأة، والسبب منطقي : فقد تدافع
المسلمين في هذه الولاية بالشكوى والتهديد برفع القضايا على
الصحف والمجلات التي تكتب بصورة تهكمية أو محرضة على الكراهية.
فكفت الصحف المحلية عن هذه النبرة بل انقلبت الآية 180 درجة.
إنه الفعل الجاد للمسلمين والتحرك الواعي هو الذي أدى إلى
تغيير الصورة والواقع.
ألا نتعلم الدرس، هناك الكثير الذي يجب عمله بصورة عاجلة من
اجل وقف حملة الكراهية ضد الإسلام والمسلمين. واقترح الإجراءات
العملية التالية :
1-إرسال بريد إليكتروني وخطابات إلى كافة وسائل الإعلام
المتحيزة والمحرضة على الكراهية لتكف عن هذه النبرة.
2-التصدي لكافة وسائل الإعلام من خلال رفع القضايا ضدها.
3-تفعيل دور الإعلام بصورة إيجابية وذلك من خلال المشاركة في
البرامج الحوارية وطرح الموضوعات بشكل اكثر إيجابية.
4-تفعيل الإعلام العربي من خلال مده بالمعلومات والاقتراحات
العملية ليقوم بدوره في إظهار الصورة الحقيقية للعرب
والمسلمين.
|