لا نستطيع أن ننكر أن ظاهرة "المتدينين الجدد" بدأت جذورها
تتعمق في المجتمعات المسلمة، ووبدأت فروعها تنتشر في جنبات
هذا المجتمع، فتثمر أفكارا جديدة، ودعاة جدد، ووسائل جديدة،
وتقاليد جديدة.
وقد وقف الناس موقفين متباينين إزاء هذه الظاهرة وما نتج
عنها، الأول: يعتبرها ظاهرة دخيلة على مجتمع المتدينين
الكلاسيكي، والعمل الإسلامي التقليدي، ويرفض التعاطي معها.
والثاني يعتبرها تجديدا وتطويرا لأسلوب العمل الدعوي، ومحاولة
لضخ دماء جديدة في جسد الدعوة المنهك.
كما أن البعض وضع هذه الظاهرة والحركة الإسلامية التقليدية، كل
منهما في طرف، على النقيض من الطرف الآخر، وهناك بعض آخر يرى
أن كلا منهما تخدم الأخرى، ويحدث بينهما تأثير إيجابي متبادل،
تستفيد به كلاهما.
في هذا المقال على صفحة دعوة ودعاة، ناقش الكاتب التأثير
الذي
أحدثته ظاهرة التدين الجديد في الحركة الإسلامية، وحدد فيه -
من
وجهة نظره - ما ينبغي على الحركة الإسلامية فعله للتفاعل مع
هذه
التأثيرات.
وطرح في آخر مقاله تساؤلاً، هو:
"هل يلتقي المتدينون الجدد بنشاطهم ومواهبهم وعالمهم المتسع
وآفاقهم المفتوحة مع الحركة الإسلامية برصانتها وخبرتها
وأفرادها؛ لما فيه مصلحة الأمة؟ أم تنفضَّ الجموع بلا تغير ملموس
في مستقبل أمتنا؟"
اقرأ المقال، وشارك معنا بالرأي.
أثر المتدينين الجدد على الحركة الإسلامية