إن علاقة الحب التي تربط الابن بأبيه لمن أقوى العلاقات الإنسانية
، تجد الأب يضحي من أجل ولده بما هو غالي ونفيس. يحس الأب بمدى
سعادته بتفوق ولده حتى ولو على نفسه. هذا إحساس طبيعي فطري
في قلب كل أب متزن عاقل.
خرجت وسائل الإعلام الصهيونية لتعلن على الناس شريط مسجل بين
ناشط فلسطيني وبين زوجة الرنتيسي بخصوص ابنهما محمد. ورفض الأم
قيام ابنها بعملية استشهاديه مع مباركتها لجهود الاستشهاديين
" الرنتيسي: قصة "الاتصال الهاتفي" دسيسة "
والقضية التي أود طرحها . هل من الضروري أن يسير الولد على
درب أبيه ؟
وهل إن رفض ذلك واتخذ طريق آخر.. فهل سيقلل هذا من قيمة الأب ؟؟
أظن هذه الإشكالية لابد من طرحها عموما كمعضلة في طريق العمل
الإسلامي . فكثير ما تجد أبناء دعاة إلى الله ، وهم بعيدون تماما
عن هذا الطريق؟
فأين الخلل؟
وأين طريق العلاج؟؟؟