بدأت المواجهات العنيفة بين اتباع مقتدى الصدر وقوات الإحتلال
الأمريكي الإسباني ، بعد ان كان ثمة هدنة او اتفاق على التناجز
السلمي بين الطرفين إذا صح التعبير....
ولكن كما تعلمون فإن جل شيعة العراق ليسوا من اتباع الصدر..
بل إن هناك رجلان لهما من الزخم الشعبي ما يفوق هذا الرجل
الذي يعكف على تلاوة خطاباته من ورقة مكتوبة بشكل دائم..
فهناك عبد العزيز الحكيم الذي خلف أخاه محمد باقر الحكيم
بقيادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق..
وآية الله العظمى علي السيستاني ،وهو الرجل الأكثر اتباعا
وتأثيرا على الساحة الشيعية العراقية..
فكلمة واحدة من هذا الرجل كفيلة بأن تزلزل الأرض من تحت أقدام
الأمريكان..
ولكن فيما يبدو أن معركة حجة الإسلام مقتدى الصدر مع الإحتلال قد
بدأت قبل معارك أقرانه من علماء الشيعة....
فهل ينخرط الشيعة جميعا في معركة واحدة ضد المحتلين مع
إخوانهم من أهل السنةأم يستفرد الأمريكان بتجمعاتهم واحدا تلو
الآخر معتمدين على خلافات زعاماتهم؟؟
|