بسم الله الرحمن الرحيم
أخي المسلم... أختي المسلمة...
تتواصل المسيرة ... قوافل الشهداء يتبع بعضها بعضا ... فوج
يستشهد وأفواج أخرى تستلم الراية ... يعطون البيعة من جديد
على مواصلة السير على طريق ذات الشوكة ... والتي خط خطواتها
الأولى الشهيد فتحي الشقاقي ، وحمل مشعلها الشهيد محمود
الخواجا مؤسس قسم (الجناح العسكري للجهاد الإسلامي) وسلم الراية
للسرايا ... أنور حمدان ... إياد حردان ... محمد عبد
العال ...أحمد أسعد ... ليلحق بهم القائد محمد أحمد بشارات
ورفقاه ... وجميعهم أقسم أن تبقى الراية مرفوعة ... وأن تُروى
الشعلة بدماء الشهداء لتبقى متوهجة في ظلمة الليل الداجي ...
تنير الطريق للسائرين، وتقدم الدليل للحيارى والمتلونين
بألوان الواقع السياسي ... بأن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة
واحدة ... لا يفهم لغة التفاوض ... ولا لغة الاتفاقات ... ولا لغة
اللقاءات الأمنية ... إنما يفهم لغة الجهاد والمقاومة ... لغة
الانتفاضة التي يتآمرون عليها ... لغة العمليات التفجيرية
والاستشهادية.
أما قافلة الشهداء المتصاعدة ... فتروي شجرة الانتفاضة ...
التي تستعصي على الكسر ... أما انتم يا شهداءنا المغاوير ...
فقد فزتم بما وعدكم ربكم ... وإننا على ثقة من ذلك ... ولذا
نعاهدكم ألا تسقط الراية من أيدي المجاهدين، وإنهم سيحافظون
عليها ... محافظة مصعب بن عُمير (رضي الله عنه) حين حماها
بعضديه بعد أن بُتر ساعداه، ثم ليستشهد دونها ... حتى يحقق الله
النصر للأمة ... وتندحر دولة الاحتلال .
وما ذلك على الله بعزيز.
أخي ، أختي..
لتشاركوا أخوانكم في جهادهم، لتجهزوا استشهاديا في سبيل الله،
لتساهموا في ثمن السلاح الذي يدافع عن ما تبقى للأمة من كرامة.
سارعوا للتبرع لأخوانكم في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
ولمزيد من المعلومات عن كيفية التبرع، زوروا الموقين التاليين:
www.jihadislami.com #
www.elehssan.com #
ألا هل بلغت، اللهم فاشهد
أخوكم
سيف الله
# تم تعديل الارتباط من قبل محرر الساحل ليكون قابلا للنقر.
|