الصفحة الرئيسة   |    من نحن  |  معلومات إعلانية  |    اتصل بنا   |    سجل في الموقع |  مساعدة

لوحة المفاتيح العربية

  ساحة الحوار الرئيسية > ساحة السياسة والاقتصاد > قضايا عابرة القارات > تعددت الوسائل لدعم الإنتفاضة > هبي ريح الجنة
إنتقل إلى الساحة الجديدة
عشاء أخير قبل الرحيل
جاوة .. يحصد الأرواح بإندونيسيا
هل الشيعة خطر يهدد الدول الإسلامية !!!؟
الفصائل الفلسطينية تتجه للحوار ، فهل سينجحون ؟؟
سلسلة الله جل جلاله ( 1 )
عذرا يا شيخنا القرضاوي: سناخذ بفتواك الأولى ونضرب صفحا عن الثانية!!!
ختم القرءان لهذا الأسبوع: الجمعة 28ربيع الآخر 1427هـ
هشام الكروج.. اعتزال العداء "المبشر"
الشعب الأمريكي و"هيوز".. أمام "روزفلت"
مشاكل الشباب في الموقع .. يشيب لها الشعر !!
ما الذى نتوقعه بعد انتهاء منتدى شرم الشيخ؟
سينما ... و لكن إسلامية !!!
هنا يجب أن نسأل .. أين يقف الشعب الفلسطيني ؟؟
لننصر ((المسيح )) ... فنحن اولى به منهم !!
حاجة تجنن: فزاعة الإسلاميين في مؤتمر دافوس
اصوات الناس تتعذب في الجحيم ...
نجادى يدشن الحلف الثلاثى الابعاد فى الشرق الوسط
دنيا بخير....ودنيا ليست بخير !
انتقلت الى ذمة الزواج اختكم مريمة
و لماذا لا نعترف بالبهائيين ؟
سامحيني...
------ قياس للرأي عن نشاط القاعدة --------
ظاهرة أخبار الفنانين في إسلام أون لاين ..إلى أين ؟
علاقة الإسلام بالبهائية ..علاقة براءة..
لا اعتقد انك اصبت في تلك الجزئية يا شيخنا القرضاوي!!
مسميات الساحة الجديدة ... شارك
ما رأيك بالطفرة النفطية الثانية ؟
هل اعتذار الرجل للمرأه بنقص من قدره؟
الأسيرة سمر صبيح تضع مولودها البكر "براء" ولم تُنْزَع قيودها إلا أثناء العملية القيصرية
ماذا يريدون من المرأة السعودية؟
كيف تفعل رابطا أو صورة
آخر الفصول..لا تحرموني من الدعاء
 هبي ريح الجنة      
 المرسل : الشيخ محمد عبدالله الخطيب
22/8/2001
(22:12) GMT
أضف رداً
إن لله حكمة وراء كل وضع ووراء كل حال.. ومدبر هذا الكون كله 
المطلع علي أوله وآخره.. المنسق لأحواله وروابطه هو الذي يعرف 
الحكمة المكنونة في غيبة المستور.. الحكمة التي تتفق مع 
مشيئته في خط السير الطويل. إن رسول الله صلي الله عليه وسلم ومعه 
صحابته رضوان الله عليهم.. لم ينتصروا بكثرة العدد ولا بوفرة 
العدد.. ولكنهم انتصروا بقوة الإيمان.. ورسوخ العقيدة.. 
والتضحية بالدنيا.. وكانوا يتصايحون في ميدان الجهاد: هبي ريح 
الجنة هبي.. والله إنا لنجد ريح الجنة من وراء هذا الجبل.. 
وعجلت إليك ربي لترضي.. ولو نعلم وراء هذا المحيط أرضا لخضناه 
إليها.. نبلغ دعوة ربنا. 
فلا تظنوا في أنفسكم الضعف.. ولا يهلنكم ما وصل إليه أعداؤكم 
يهود من قوة مادية.. ولا تدعوا قوة عدوكم وضعف شأنكم مدخلا 
للشيطان.. يركب منكم مركب الخور والتخاذل. 
لقد كان ص يؤدب رجاله بأدب الشجاعة في الجهاد.. والثبات في 
مواطن البأس فهو الأليق بمن يحمل الرسالة ودخل في ظل ولاية الله 
ورسوله ويحذرهم غضب الله الذي يلحقهم إذا ولوا الأدبار. 

قال عبدالله بن عمر: "كنت في سرية من سرايا رسول الله ص فحاص 
الناس حيصة.. وكنت فيمن حاص.. فقلنا كيف نصنع.. وقد فررنا من 
الزحف وبؤنا بالغضب .. فقلنا: ندخل المدينة.. ونبيت فيها 
ونذهب فلا يرانا أحد.. فدخلنا.. فقلنا: لو عرضنا أنفسنا علي 
رسول الله ص فإن كانت لنا توبة أقمنا.. وإن كان غير ذلك ذهبنا.. 
فجلسنا لرسول الله ص قبل صلاة الفجر.. فلما خرج قمنا إليه .. 
فقلنا: نحن الفارون!! أقبل إلينا.. فقال: لا.. أنتم العكارون 
(أي الكرارون الذين يقبلون علي الحروب).. فدنونا وقبلنا يده.. 
فقال: أنا فئتك وفئة المسلمين: 
ولا يجوز للمسلم أن يفر من عشرة.. فإذا رضي لنفسه بالدون من 
ذلك فإن الإسلام لا يرضي له أن يكون كفؤا لأقل من اثنين.. ولا يحل 
له أن يفر منهما. 
وقال ابن عباس رضي الله عنهما لما نزلت "إن يكن منكم عشرون 
صابرون يغلبوا مائتين" فكتب عليهم أن لا يفر عشرون من مائتين.. 
ثم نزلت "الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم 
مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن 
الله والله مع الصابرين" .. الأنفال .. فكتب ألا تفر مائة من 
مائتين.. ومن هنا قال ابن عباس: "من فر من ثلاثة فلم يفر.. ومن 
فر من اثنين فقد فر" ... والأصل في هذا التشريع الإسلامي الرائع 
تشريع الترهيب من الفرار قوله تعالي "ومن يولهم يومئذ دبره إلا 
متحرفا لقتال أو متحيزا إلي فئة فقد باء بغضب من الله" 
الأنفال .... أي أن المسلم إذا انسحب موهما عدوه أنه ولي 
منهزما ليستدرجه إلي كمين.. أو إلي خطة لا تتم إلا بهذا 
الإدبار.. فلا بأس منه .. وكذا إذا ولي نحو فئة أخري رآها في 
حاجة إلي النصير.. أما ما كان من ابن عمر وأصحابه حين لجئوا 
إلي رسول الله آسفين تائبين .. فقد فسره الرسول عليه السلام بأنه 
تحيزا إلي فئة.. وبهذا وسعتهم مغفرة الله التي يشير إليها 
بقوله : "أو متحيزا إلي فئة" فعلي من يدركه هذا الجبن أن 
يستغفر الله ويلجأ إلي الرسول فهو فئة المسلمين صلي الله عليه 
وسلم. 

وتذكروا: 
يا من كتبتم بدماء شهدائكم وجرحاكم.. تاريخ أمتكم في سجل 
الخلود.. اسمعوا.. اسمعوا. 
عندما ألب اليهود.. كافة عرب الجزيرة علي المسلمين.. فهاجموهم 
في المدينة "واضطر المسلمون أن يحفروا الخندق حولها" وحاصروهم 
فيها وشددوا عليهم الخناق.. حتي ضاقت عليهم أنفسهم.. وبلغت 
قلوبهم الحناجر.. وزُلزلوا زلزالا شديدا.. هنالك أرادت غطفان أن 
تساوم المسلمين بعد ما رأت ما هم فيه من شدة وضيق لعلها تنال 
منهم بعض متاع الدنيا. 
فأرسلت وفدا علي رأسه عيينة بن حصن القزازي.. والحارث بن عوف 
المري ليفاوض رسول الله ص فقال له.. إن اليهود وعدونا بتمر خيبر 
جميعه هذا العام.. لنحاربكم.. فإذا أعطيتمونا أنتم ثلث تمر 
المدينة فسننصرف عنكم.. بما معنا من بني غطفان.. ونخذل اليهود 
وباقي العرب.. فاستمهلمها النبي ص لحظة للتشاور. 
واجتمع بسعد بن معاذ سيد الأوس.. وسعد بن عبادة سيد الخزرج.. 
وعرض عليهما الأمر.. فقالا له: يا رسول الله.. أهذا أمر تحبه 
فنصنعه لك.. أو هو شيء أمرك الله به فنسمع له ونطيع.. أو هو أمر 
تريد أن تصنعه لنا.. فقال: "هو أمر أريد أن أصنعه لكم فإن 
العرب قد رمتكم عن قوس واحدة" فقال له سعد بن معاذ: يا رسول 
الله.. لقد كنا نحن وهؤلاء القوم.. علي الشرك.. وعبادة الأوثان.. 
لا نعبد الله ولا نعرفه.. وما طمعوا قط أن ينالوا منا ثمرة إلا 
شراء أو قري. فلما أكرمنا الله بالإسلام.. وهدانا له.. وأعزنا 
بك.. نعطيهم أموالنا فلا والله لا كان ذلك.. وليس لهم عندنا إلا 
السيف.. حتي يحكم الله بيننا وبينهم بالحق وهو أحكم الحاكمين 
فسُر النبي ص وقال: أنتم وذاك.. وقال لعيينة والحارث: انصرفا 
فليس لكم عندنا إلا السيف وقد انتصر المسلمون في آخر الأمر.. 
ورفع الله عنهم هذا الكرب.. لأنهم ربطوا قلوبهم به وتوكلوا عليه. 

فيا جنود الرحمن.. 
إن هذه المساومة التي لم تستغرق أكثر من ثلاثين دقيقة.. والتي 
رفضها المسلمون بكل شمم وإباء (مع ما هم فيه من شدة ومحنة) 
تدلنا علي قوة الإيمان وما تفعله في النفوس الكبيرة.. فإذا كان 
أصحاب نظرية السلام والمفاوضات (التي استمرت أكثر من ثلاثين 
عاما ومازالت) قد مس قلوبهم الإيمان.. وذاقوا حلاوة الإسلام.. 
لرفضوا المفاوضة من أول الأمر.. ولما وضعوا فلسطين في هذا 
الوضع المخزي المزري.. حتي أصبح مضرب الأمثال في الذلة 
والمسكنة.. إن المؤمنين لا يعرفون لغة الاستجداء.. والاستعطاف.. 
بل يعرفون لغة القوة في استرداد الحقوق. 
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال.. قال رسول الله ص: لما أصيب 
إخوانكم في أحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار 
الجنة.. فتأكل من ثمارها وتأوي إلي قناديل من ذهب معلقة في ظل 
العرش.. فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم.. قالوا من 
يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق.. لئلا يزهدوا في 
الجهاد ولا ينكلوا عن الحرب فقال الله تعالي: أنا أبلغهم عنكم.. 
فأنزل الله عز وجل "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل 
أحياء عند ربهم يرزقون) أخرجه أبو داود. 

أيها المسلمون: 
لقد كانت هذه الأبواب من أبواب الجنة مغلقة أمام المجاهدين 
الذين يتحرقون شوقا إلي ما عند الله.. ويتنسمون متلهفين ريح 
الجنة.. حتي أراد الله أن تمهد السبيل وتستبين الطريق وتدعون 
إلي الشهادة في أكرم بقعة ولأسمي غاية دفاعا عن المسجد الأقصي 
الذي بارك الله حوله.. وذودا عن فلسطين المقدسة مهد الأنبياء 
والمرسلين.. ومثوي الصحابة والتابعين.. فماذا أنتم فاعلون? 
تهيئوا أيها المجاهدون وأقدموا.. وسجل أيها التاريخ واشهد.. 
هبي رياح الجنة. 
أيها الشباب: 
ألا إنها أيام كيوم خيبر.. والعاقبة فيها للمتقين.. وإن هذه 
الصهيونية الباغية التي انهال ذئابها علي تمزيق الرجال 
والأعراض والمقدسات والشباب والأرض.. تشرد وترتكب من الفظائع ما 
لم ير التاريخ له مثيلا.. مغرورة بقوتها الزائفة.. مخدوعة 
بأوهام باطلة.. قد وقفت تتحداكم في عقر داركم.. فاقبلوا 
التحدي.. وأعلنوا أنكم لها بالمرصاد.. وإنكم علي طريق 
أسلافكم.. ترون المنية ولا الدنية. 
والمطلوب منكم طي كل الصفحات القديمة.. وفتح صفحة جديدة هي 
صفحة القتال والنضال والدماء والعرق والدموع.. وهذا أول 
الغيث.. وبداية الخير.. فلن تغسل أدران الذلة والمهانة.. ولن 
تصل الأمة الفلسطينية المؤمنة إلي العزة والكرامة إلا إذا بذلت 
من دمائها وقُتلت في سبيل حقوقها. 
وإن لكم في رقاب جميع المسلمين علي ظهر الأرض حقوقا لابد من 
القيام بها: أن تقاطع عدو الله وعدوها وعدوكم.. وأن تبذل أقصي 
طاقاته لتكون بجواركم.. في ميدان الجهاد.. وأن تقنت لكم في 
صلواتها الخمس.. وأن يبذل من مالها ووقتها وفكرها وعلمها.. 
وستري الصهيونية الباغية المجرمة مصداق قول سيد الدعاة ص (إنا 
إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين). 
<السابق |  التالي>  [الأول |  الأخير |  قائمة الرسائل]  
 
قائمة الردود على هبي ريح الجنة (العدد الإجمالي 0) أضف رداً
لا يوجد ردود

   ابحث في ساحة الحوار 
 الكل   العنوان  النص  الكاتب  
  مـــن : الــى:
لإرسال ملاحظات و إقتراحات لموضوعات جديدة : dboard@islam-online.net  

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع