مشاركة... نرجو التقييم المرسل : إدارة ورشة صناعة الدعاة
| 18/9/2003 (13:48) GMT
أضف رداً |
الإخوة الكرام؛
وصلتنا هذه المشاركة التي نرجو من حضراتكم تقييما، والتعليق
عليها
بسم الله الرحمن الرحيم
جاءت فكرة ورشة صناعة الدعاة التي طرحها موقع إسلام أون لاين
في خير وقت لها في حياتي إذ أن مفهوم الدعوة و معناها هو ما
يشغل بالي في هذه الآونة و لم أعرف كيف أبدأ
و أحب أن أشرككم بما يجول في خاطري من أفكار فلعلها تصبح أقوى
أو لعلها تتعدل أو لربما أكتشف خطؤها
وأول ما أستحضره عند التفكير في الدعوة هو أن نعلم بداخلنا
(كل من قال أنه يدعو لله تعالى) يجب أن نعلم أن الإسلام في تصوره
الأول و الأساسي هو "شهادة أن لا اله إلا الله و أن محمدا رسول الله"
و هذه تعني إعلان الولاء و الانتماء الأول و الأخير للإسلام و أهله
بالرغم من كل الاختلاف الذي دب بينهم و الذي نلاحظه اليوم و نراه
و جزء من مشكلتنا في عالمنا الإسلامي أن الجماعات الإسلامية بكل
أسف قد أصبحت (من حيث لا تدري و لا أن تتعمد ذلك) أصبحت أحد
عناصر الفرقة في الجسد الإسلامي و ذلك لأن كل جماعة منهم تلقي في
روع أتباعها أنها ممثل الإسلام النموذجي و كل ما عداها لم يرق
إلى ما هي فيه، و أنها الوحيدة على حق، بل و يتعدى الأمر فيصبح
كل من خالفها في أمر كان صغيرا أم كبيرا هو مخالف
لهذا "النموذج المثالي" حتى لو كان الخلاف خلافا مظهريا في
الهيئة أو الشكل
و بكل أسف نتيجة لذلك فقد تحول الولاء بين أتباع الجماعات
الإسلامية من ولاء للعقيدة متمثلة في "لا اله إلا الله ، محمد رسول
الله" إلى ولاء للجماعة بذاتها متثملة في أفرادها أو ذاتيتها
و الأصل أن كل الجماعات الإسلامية هي جماعة واحدة فقط ألا و هي
جماعة المسلمين و التي تتجسد في المجتمع المسلم على اختلاف
الجنسيات والدول و اللهجات و الهيئات
فإذا كان مبدأ هذه الجماعات واحد ألا و هو الإسلام ، و هو
باعتباره مبدأ واضحا لا لبس فيه في العقيدة و الولاء، فإن أي
خلاف ما عدا ذلك يجب أن يعد خلافا قابلا للطرح و النقاش دون أن
يعد خلافا جوهريا يخرج طرفا من ملة الإسلام و يشتت مشاعر
المسلمين و يعزز فرقتهم
وعلى أتباع الجماعات ، و على جميع المسلمين أن ينتبهوا لدقائق
الأمور في النوايا التي لا يعلمها إلا الله تعالى ، و يستحضر
الواحد منا في قلبه نية العمل لله تعالى في دعوته و يتجاوز عن
فرديته الشخصية، و يكون جمع شمل المسلمين هدفا موازيا لهدف
الأخذ بيد غيره للهداية و للطريق القويم
و الأمر الآخر الذي يجب أن يظل ملازما لنا في أفكارنا و مشاعرنا
هو الولاء . فولاؤنا الأول و الأخير هو لعقيدة الإسلام و للمسلمين،
و الانتماء للإسلام لم يكمن ممثلا أبدا في جماعة بذاتها أو فرد
بذاته ، و أن المسلمين في شتى أقطار الأرض جماعة واحدة ، و هم
قلب واحد في جسد واحد ألا و هو الأمة المسلمة
و كما أن لكل فرد على وجه الأرض جنسيته التي تعلن انتماؤه،
فكذلك أفراد هذه الأمة المسلمة مهما اختلفت بهم الأقطار و
الأمصار فإن جنسيتهم هي "الإسلام" وحده ، يعلنون ولاءهم له عقيدة
و فكرا و منهج حياة
|
| <السابق | التالي> [الأول | الأخير | قائمة الرسائل] | |
| |
| قائمة الردود على مشاركة... نرجو التقييم (العدد الإجمالي 18) | أضف رداً |
| العنوان | اسم الكاتب | الردود | التاريخ (GMT) |
|---|
|
| ورشة الدعاة | وائل عمر | 0 | (16:24) 23/9/2003 |
| العلم سلاح يقضي علي الفرقة | ام صلاح الدين | 0 | (15:5) 23/9/2003 |
| العلم سلاح يقضي علي الفرقة | ام صلاح الدين | 0 | (15:3) 23/9/2003 |
| العلم سلاح يقضي علي الفرقة | ام صلاح الدين | 0 | (15:1) 23/9/2003 |
| المسؤولية مشتركة | حذيفة | 0 | (3:54) 22/9/2003 |
| الولاء والانتماء الأول والأخير للإسلام | الشقيقتان | 0 | (1:57) 20/9/2003 |
رأي الشخصي  | أبو هنود | 0 | (1:33) 20/9/2003 |
| فقه الظواهر | الجامعة الإسلامية للعلوم الإنسإجتماعية | 0 | (7:23) 19/9/2003 |
| اختلاف فى الوسائل 00واتفاق فى الغايات002 | د/عمرو الشيخ | 0 | (5:23) 19/9/2003 |
| اخلاف فى الوسائل 00واتفاق فى الغايات00 | د/عمرو الشيخ | 1 | (5:11) 19/9/2003 |
الإختلاف والإئتلاف .. (رابط)  | فرد مسلم | 0 | (4:29) 19/9/2003 |
| نقدر شعورك الراقي... ولكن المشكلة أوسع! | tarek_dc | 0 | (22:19) 18/9/2003 |
| نقدر شعورك الراقي... ولكن المشكلة أوسع! | tarek_dc | 0 | (22:18) 18/9/2003 |
| تقييم ورسة الدعاة | أبو ايوب | 0 | (21:21) 18/9/2003 |
| رؤية هامة جدا | وليد كما الخضري | 0 | (18:54) 18/9/2003 |
| العمل الجماعى | رشا عبد الله | 0 | (17:5) 18/9/2003 |
| وماذا عن السبعين فرقة والفرقة الناجية ؟ | ســـمــا.... | 5 | (17:2) 18/9/2003 |
| ولا يزالون مختلفين.....سيدي!! | احمد الإدريسي | 1 | (15:11) 18/9/2003 |