وجدي غنيم، وعمرو خالد، كلا الأستاذين شكَّلا كاريزما دينية ارتبط
بها جيلان من المتدينين، فهل كان كل من الأستاذين نتاجا لجيله،
مصطبغًا بصفات وملامح هذا الجيل؟ أم أن العكس هو الصحيح، وهو أن
كلا من الأستاذين قد كان فعالاً في تشكيل صفات وإضفاء ملامح على
الجيل الذي خرج فيه ؟؟
لتعرف الإجابة عن هذا السؤال، ولتتعرف على صفات وملامح هذين
الجيلين، اقرأ هذا المقال، وشارك برأيك.
المتدينون الجدد من الـ"تيك أواي" إلى الـ"وان كليك"#
# تم تفعيل الرابط من قبل محرر الساحة.