الصفحة الرئيسة   |    من نحن  |  معلومات إعلانية  |    اتصل بنا   |    سجل في الموقع |  مساعدة

لوحة المفاتيح العربية

  ساحة الحوار الرئيسية > ساحة السياسة والاقتصاد > ساحة عامة > الجهاد في سبيل الله(8)
إنتقل إلى الساحة الجديدة
عشاء أخير قبل الرحيل
جاوة .. يحصد الأرواح بإندونيسيا
هل الشيعة خطر يهدد الدول الإسلامية !!!؟
الفصائل الفلسطينية تتجه للحوار ، فهل سينجحون ؟؟
سلسلة الله جل جلاله ( 1 )
عذرا يا شيخنا القرضاوي: سناخذ بفتواك الأولى ونضرب صفحا عن الثانية!!!
ختم القرءان لهذا الأسبوع: الجمعة 28ربيع الآخر 1427هـ
هشام الكروج.. اعتزال العداء "المبشر"
الشعب الأمريكي و"هيوز".. أمام "روزفلت"
مشاكل الشباب في الموقع .. يشيب لها الشعر !!
ما الذى نتوقعه بعد انتهاء منتدى شرم الشيخ؟
سينما ... و لكن إسلامية !!!
هنا يجب أن نسأل .. أين يقف الشعب الفلسطيني ؟؟
لننصر ((المسيح )) ... فنحن اولى به منهم !!
حاجة تجنن: فزاعة الإسلاميين في مؤتمر دافوس
اصوات الناس تتعذب في الجحيم ...
نجادى يدشن الحلف الثلاثى الابعاد فى الشرق الوسط
دنيا بخير....ودنيا ليست بخير !
انتقلت الى ذمة الزواج اختكم مريمة
و لماذا لا نعترف بالبهائيين ؟
سامحيني...
------ قياس للرأي عن نشاط القاعدة --------
ظاهرة أخبار الفنانين في إسلام أون لاين ..إلى أين ؟
علاقة الإسلام بالبهائية ..علاقة براءة..
لا اعتقد انك اصبت في تلك الجزئية يا شيخنا القرضاوي!!
مسميات الساحة الجديدة ... شارك
ما رأيك بالطفرة النفطية الثانية ؟
هل اعتذار الرجل للمرأه بنقص من قدره؟
الأسيرة سمر صبيح تضع مولودها البكر "براء" ولم تُنْزَع قيودها إلا أثناء العملية القيصرية
ماذا يريدون من المرأة السعودية؟
كيف تفعل رابطا أو صورة
آخر الفصول..لا تحرموني من الدعاء
 الجهاد في سبيل الله(8)      
 المرسل : د. عبد الله قاري الأهدل
28/3/2001
(4:20) GMT
أضف رداً
( 8 )
أين المسلمون من هذه فريضة الجهاد اليوم ؟!
وإذ قد تبين لنا حكم الجهاد في سبيل الله ، بأدلته التي لا تقبل 
الجدال من مسلم عاقل منصف ، فإننا يجب أن نسأل أنفسنا : أين 
نحن من هذه الفريضة على تعريف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، 
أو على التعريف الاصطلاحي الخاص ، على أن المراد به قتال الكفار 
فقط ؟
لقد قعد غالبنا اليوم عن القيام بهذه الفريضة التي لا حياة لنا 
بدونها ، بل إن الطامة الكبرى أن نرى كثيرا ممن ينتسبون إلى 
الإسلام يحاربونها ، ويقفون في وجه من يريد القيام بها ، وإن ما 
عليه غالب المسلمين اليوم من البعد عن الله لأمر يؤسف له ، 
فحياتهم – في الغالب – حياة جهل وغفلة ومعصية للخالق جل وعلا .
وما نحن عليه اليوم من ترك أعداء الإسلام يقتلون إخواننا 
المسلمين ، وينتهكون أعراضهم ، ويعذبونهم ، ويخرجونهم من 
ديارهم ن ويخبرون بيوتهم ، ويرملون نساءهم وييتمون أطفالهم ، 
ويدنسون مقدساتهم ، لهو تعرض للإثم وترك لفرض عين على كل مسلم 
في الأرض - كل بما يقدر عليه – لعدم وجود طائفة كافية تقوم 
بهذه الفريضة ، قياما كافيا ، في شتى أنحاء الأرض ، بل لعدم 
وجود طائفة تقوم به في بعض أجزاء الأرض دفاعا عن المسلمين ، 
فضلا عن الجهاد ابتداء ، وقد اتفق علماء الإسلام – استنباطا من 
نصوص الوحيين - على المسلمين أن يخلصوا المرأة المسلمة ، إذا 
سباها أعداء الإسلام ، ولو أدخلوها في دار الحرب ، ما داموا 
قادرين على ذلك .
فقد قال بعض فقهاء الحنفية : " مسلمة سبيت بالمشرق وجب على 
أهل المغرب تخليصها من الأسر ، ما لم تدخل دار الحرب ، وفي 
الذخيرة : يجب على من لهم قوة اتِّباعُهم لأخذ ما بأيديهم من 
النساء والذراري ، وإن دخلوا دار الحرب " حاشية ابن عابدين [ 4
/126 ]
وهذه بلدان المسلمين اليوم تتعرض لغزو أعداء الإسلام ، والاعتداء 
على أهلها وانتهاك أعراضهم ، وسلب أموالهم ، وتخريب مساكنهم ، 
وإفساد مصالحهم ، ونساؤهم معتقلات مهانات وراء قضبان السجون 
على مرأى ومسمع من سكان عواصم المسلمين المحيطة بهم من كل 
جانب ، فلا يتحرك المسلمون لنجدتهن والدفاع عنهن ، وهن لسن في 
المشرق ولا في المغرب عنا ، بل في قلب وطننا الإسلامي ، وفي أغلى 
بقاعه !
لا بل إن بعض الطغاة في البلدان الإسلامية يقفون في وجه رجال 
الجهاد وأطفاله ونسائه الذين حاولوا الدفاع عن أنفسهم ، 
ويستجيبون لزعماء الكفر في عقد مؤتمرات تدين من يبذل نفسه 
وأهله وماله لدحر العدو المعتدي ، ويسمون المجاهد إرهابيا 
ويحاصرونه من داخل بله وخارجه ، خذلانا له ، ونصرا لعدوه ، 
بأساليب ماكرة يظنونها تخفى على أولي العقول والألباب !
كما أن أعداء الإسلام من المنتسبين إليه يصدون دعاة الإسلام عن 
الدعوة الصادقة إلى الله ، ويصدون الناس عن الاستماع لأولئك 
الدعاة الذين يبلغون دين الله بأمانة ، ويفقهون الناس أن الإله 
المعبود المطاع الحاكم هو الله ، وأن غيره لا يطاع إلا في دائر 
طاعة الله ، وأن على المسلمين جميعا أن يحكموا كتاب الله في 
حياتهم كلها ، لا يقدمون عليها هوى ولا رأيا ولا نظاما ، أيا كان 
، كما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون للناس : إن 
الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده ، 
ومن ظلم الحكام إلى عدل الإسلام ، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها .   
هذه الدعوة بهذا المفهوم يطارد أهلها اليوم في كثير من 
البلدان الإسلامية ، فضلا عن غيرها ، ويحال بينهم وبين الناس ، 
حتى لا يسمعوها فيستجيبوا لها ، فيلتزموا طاعة الله ، ويخرجوا عن 
طاعة الطغاة المتألهين عليهم .  
وهذا يدل أن أعداء الإسلام في داخل البلدان الإسلامية وخارجها ، 
يحاربون الجهاد في سبيل الله بمعنييه : الشامل والخاص !
<السابق |  التالي>  [الأول |  الأخير |  قائمة الرسائل]  
 
قائمة الردود على الجهاد في سبيل الله(8) (العدد الإجمالي 0) أضف رداً
لا يوجد ردود

   ابحث في ساحة الحوار 
 الكل   العنوان  النص  الكاتب  
  مـــن : الــى:
لإرسال ملاحظات و إقتراحات لموضوعات جديدة : dboard@islam-online.net  

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع