نعم..حاول النظام الجزائري - بشتى الطرق - أن يصرف نظر شعبه
عن الحكومةوعن المسئولين؛ فلم يجد أحسن من إشعال الفتنة بين
العرب و البربر، وافتعال الأمر بأن العرب والهوية العربية في
خطر. وهذا ما يعلل غض طرف الحكومة الجزائرية عن المظاهرات
البربرية، وإعطائها الدور الأخضر.
ولكن في النهاية أنتجت هذه السياسة نارا التهبت في كل بقاع
الجزائر؛ فأخذت تستشري في البقاع..وصارت وبالاً على الحكومة لم
تستطع إخماده.
وبذلك..احترقت يدي النظام بنفس النار التي استخدمها في إشعال
شعبه |