الصفحة الرئيسة   |    من نحن  |  معلومات إعلانية  |    اتصل بنا   |    سجل في الموقع |  مساعدة

لوحة المفاتيح العربية

  ساحة الحوار الرئيسية > ساحة السياسة والاقتصاد > العالم العربي > دول العالم العربي > فلسطين > ارهاب القديم .. الجديد
إنتقل إلى الساحة الجديدة
عشاء أخير قبل الرحيل
جاوة .. يحصد الأرواح بإندونيسيا
هل الشيعة خطر يهدد الدول الإسلامية !!!؟
الفصائل الفلسطينية تتجه للحوار ، فهل سينجحون ؟؟
سلسلة الله جل جلاله ( 1 )
عذرا يا شيخنا القرضاوي: سناخذ بفتواك الأولى ونضرب صفحا عن الثانية!!!
ختم القرءان لهذا الأسبوع: الجمعة 28ربيع الآخر 1427هـ
هشام الكروج.. اعتزال العداء "المبشر"
الشعب الأمريكي و"هيوز".. أمام "روزفلت"
مشاكل الشباب في الموقع .. يشيب لها الشعر !!
ما الذى نتوقعه بعد انتهاء منتدى شرم الشيخ؟
سينما ... و لكن إسلامية !!!
هنا يجب أن نسأل .. أين يقف الشعب الفلسطيني ؟؟
لننصر ((المسيح )) ... فنحن اولى به منهم !!
حاجة تجنن: فزاعة الإسلاميين في مؤتمر دافوس
اصوات الناس تتعذب في الجحيم ...
نجادى يدشن الحلف الثلاثى الابعاد فى الشرق الوسط
دنيا بخير....ودنيا ليست بخير !
انتقلت الى ذمة الزواج اختكم مريمة
و لماذا لا نعترف بالبهائيين ؟
سامحيني...
------ قياس للرأي عن نشاط القاعدة --------
ظاهرة أخبار الفنانين في إسلام أون لاين ..إلى أين ؟
علاقة الإسلام بالبهائية ..علاقة براءة..
لا اعتقد انك اصبت في تلك الجزئية يا شيخنا القرضاوي!!
مسميات الساحة الجديدة ... شارك
ما رأيك بالطفرة النفطية الثانية ؟
هل اعتذار الرجل للمرأه بنقص من قدره؟
الأسيرة سمر صبيح تضع مولودها البكر "براء" ولم تُنْزَع قيودها إلا أثناء العملية القيصرية
ماذا يريدون من المرأة السعودية؟
كيف تفعل رابطا أو صورة
آخر الفصول..لا تحرموني من الدعاء
 ارهاب القديم .. الجديد      
 المرسل : اسعد العباس
8/7/2001
(20:10) GMT
أضف رداً
كتب الكثيرون عن مجزرة دير ياسين ولكن ما يرويه شهود العيان 
للمجزرة يؤكد بشكل قاطع أن الذين قاموا بمذبحة صبرا وشاتيلا 
عام 1982 هم نفسهم الذين قاموا بمجزرة دير ياسين لتشابه 
الأسلوب بين المذبحتين ولا يمكن تبرئة شارون وجيش الإرهاب 
الإسرائيلي مهما حاول المعلم طمس معالم الجريمة وإلصاقها 
بتلميذه .
يقول أبو محمود الياسيني وكان عمره يوم مجزرة دير ياسين 21 
عاما وهو ممن شهدوا المجزرة ونجوا منها  وما زال على قيد 
الحياة:
" قبل يوم من المجزرة كانت تدور في القرية المجاورة لقريتنا 
معركة القسطل بقيادة المجاهد عبد القادر الحسيني وقد اصيب 
قائد الفدائيين بجراح مثخنة استشهد على إثرها الساعة الرابعة 
والنصف بعد ظهر يوم الخميس 8 إبريل 1948. كنا نراقب المعركة 
عن قرب و اخذنا بعض الاحتياطات خوفا من حدوث تطورات في بلدتنا. 
أمضينا الليل في الحراسة حتى الثانية والنصف بعد منتصف الليل. 
وفي حوالي الساعة الرابعة صباحا بدأ الهجوم اليهودي على دير 
ياسين مستخدمين الكشافات لتحديد مواضع مقاتلينا وبدءوا فتح 
النار من جميع الاتجاهات."
ويروي الشاب محمود قاسم  الذي شهد المعركة وكان عمره 15 سنة 
كيف حوصرت دير ياسين يوم السبت . كانت أمه في حالة ولادة ولم 
يتمكنوا من نقلها إلى المستشفى بسبب الحصار. سمعنا إطلاق نار 
الساعة الرابعة صباح يوم الجمعة 9 نيسان من كل الاتجاهات وبدأ 
الناس يتدافعون ويصيحون " اليهود … اليهود .. داخل القرية .." 
ويستطرد قائلا :
" كان في القرية 40 بارودة إنكليزية بدون فشك بينما اليهود 
مزودين بالأسلحة الأتوماتيكية والدبابات والمدافع !! بدأ القتال 
يزداد ضراوة بعد دخول اليهود القرية وسرعان ما انتشر في 
الأحياء ومركز القرية ومنطقة الكسارة والحي الغربي . كانت 
المعركة على ثلاث جبهات من الشرق والشمال والجنوب . أما جهة 
الغرب فكانت مفتوحة للهرب لتصل أخبار الرعب الى القرى 
المجاورة . استمر القتال 12 – 14 ساعة متواصلة وانتهى الساعة 3
 ونصف عصرا . كان اليهود يتعمدون دخول البيوت وقتل النساء 
والأطفال ."
يقول أبو محمود " رأيت كيف قتلت حلوة زين الدين مع زوجها 
وابنها وأخيها . خرجت حلوة لتأخذ جثة زوجها فأطلقوا عليها 
النار وارتمت فوقه . رأيت أيضا كيف استشهدت حياة بلبيسي وهي 
ممرضة من القدس .كانت تساعد الجرحى واستشهدت أمام بيت موسى 
حسن.. ابنة أبو العبد قتلت وهي تحمل ابن أخيها الصغير.. الطفل 
أيضا قتل .. أي شخص كان يحاول الفرار أطلقوا عليه النار .
كل شيء كان مخيفا .الجثث و الدماء في كل مكان . امرأة تحتضن 
طفلها ذكرتني بأمي. دخلت البيت فوجدت أمي في حالة رعب في 
القبو . عندما شاهدتني بدأت بالبكاء والنحيب . قالت لي اذهب 
إلى بيت خالك الملاصق لبيتنا من خلال ثغرة في الجدار للتأكد 
انهم بخير . عندما دخلت من الفتحة رأيت منظرا مرعبا . الدماء 
على الأرض ولا أحد هناك.. علمت  انهم ذبحوا .. فقدت أخوالي يوسف 
ومحمد حميدة.
الاغتصاب والتمثيل في الجثث كان باديا .. النساء مزقوا ثيابهن 
والأطفال قطعوا ألسنتهم وصفوف من الرجال اعدموهم بالرصاص بعد 
أن رفعوا أيديهم إلى السماء. امرأة تحمل ولدها على ظهرها 
اخترقت الرصاصة صدرها وقتلتها و ولدها . أحد الإرهابيين اليهود 
طعنها في بطنها بالاتجاهين لأنها  كانت حامل ..كانت عيناها 
مفتوحتان ووجهها متفحم ومتجمد من الرعب.
أحصيت من شهداء دير ياسين 120 – 140 جثة وقالوا 254 جثة. 40 
رجل وامرأة وطفل من عشيرة زهران وحدها !! بعد المعركة طلب 
اليهود من السكان جمع الجثث..  أخذوا اليهود ورموا شهداء دير 
ياسين في بئر القرية . ثم جمعوا الشيوخ والنساء والأطفال . 
النساء اللواتي كان بحوزتهن ذهب انتزعوه منهن .. اخذوا بعض 
الناس إلى الكسارة و اطلقوا عليهم النار من الخلف . امرأة 
شاهدت ولدها يؤخذ عنوة مسافة 40 – 60 متر ويطلق عليه النار 
لأنها حاولت اخراجه بلباس امرأة ثم جاء جمع من الإرهابيين 
ورجموه بالحجارة ثم صبوا عليه الكيروزين وأشعلوا فيه النار . 
كل ذلك والمرأة تتلوع على ولدها من مسافة قريبة!!
أخيرا نقلوا من تبقى من الأحياء إلى بوابة يافا في القدس . 
فصار كل واحد يبحث عن أمه أو أخته أو ابنه .. كان يوما مروعا 
مع أننا دخلنا المسجد الأقصى إلا أننا لم نشعر بالأمان لأن اليهود 
قصفوا قبة الصخرة بالمورتر. ثم هربنا إلى أبو ديس لأننا كنا 
معرضين للاعتداء من الإرهابيين اليهود. ما زال أبو محمود يتذكر 
كيف كانت والدته حاملا وخرجت مع أخيها إلى المستشفى مشيا على 
الأقدام و اثناء سيرهما ألقى إرهابي يهودي عليهما قنبلة فقتل 
الأم ولكن الله كتب للجنين الحياة . ولهذا سميناه جهاد .. كانت 
هي تريد أن تسميه بهذا الاسم !!!"

<السابق |  التالي>  [الأول |  الأخير |  قائمة الرسائل]  
 
قائمة الردود على ارهاب القديم .. الجديد (العدد الإجمالي 0) أضف رداً
لا يوجد ردود

   ابحث في ساحة الحوار 
 الكل   العنوان  النص  الكاتب  
  مـــن : الــى:
لإرسال ملاحظات و إقتراحات لموضوعات جديدة : dboard@islam-online.net  

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع