الصفحة الرئيسة   |    من نحن  |  معلومات إعلانية  |    اتصل بنا   |    سجل في الموقع |  مساعدة

لوحة المفاتيح العربية

  ساحة الحوار الرئيسية > ساحة السياسة والاقتصاد > العالم العربي > دول العالم العربي > فلسطين > الإصرار على خيار السلام
إنتقل إلى الساحة الجديدة
عشاء أخير قبل الرحيل
جاوة .. يحصد الأرواح بإندونيسيا
هل الشيعة خطر يهدد الدول الإسلامية !!!؟
الفصائل الفلسطينية تتجه للحوار ، فهل سينجحون ؟؟
سلسلة الله جل جلاله ( 1 )
عذرا يا شيخنا القرضاوي: سناخذ بفتواك الأولى ونضرب صفحا عن الثانية!!!
ختم القرءان لهذا الأسبوع: الجمعة 28ربيع الآخر 1427هـ
هشام الكروج.. اعتزال العداء "المبشر"
الشعب الأمريكي و"هيوز".. أمام "روزفلت"
مشاكل الشباب في الموقع .. يشيب لها الشعر !!
ما الذى نتوقعه بعد انتهاء منتدى شرم الشيخ؟
سينما ... و لكن إسلامية !!!
هنا يجب أن نسأل .. أين يقف الشعب الفلسطيني ؟؟
لننصر ((المسيح )) ... فنحن اولى به منهم !!
حاجة تجنن: فزاعة الإسلاميين في مؤتمر دافوس
اصوات الناس تتعذب في الجحيم ...
نجادى يدشن الحلف الثلاثى الابعاد فى الشرق الوسط
دنيا بخير....ودنيا ليست بخير !
انتقلت الى ذمة الزواج اختكم مريمة
و لماذا لا نعترف بالبهائيين ؟
سامحيني...
------ قياس للرأي عن نشاط القاعدة --------
ظاهرة أخبار الفنانين في إسلام أون لاين ..إلى أين ؟
علاقة الإسلام بالبهائية ..علاقة براءة..
لا اعتقد انك اصبت في تلك الجزئية يا شيخنا القرضاوي!!
مسميات الساحة الجديدة ... شارك
ما رأيك بالطفرة النفطية الثانية ؟
هل اعتذار الرجل للمرأه بنقص من قدره؟
الأسيرة سمر صبيح تضع مولودها البكر "براء" ولم تُنْزَع قيودها إلا أثناء العملية القيصرية
ماذا يريدون من المرأة السعودية؟
كيف تفعل رابطا أو صورة
آخر الفصول..لا تحرموني من الدعاء
 الإصرار على خيار السلام تم تعديل بعض الكلمات من قبل المسؤول      
 المرسل : أحمد عرار العطاونة - غزة - أرض الرباط
20/6/2001
(16:48) GMT
أضف رداً
بسم الله الرحمن الرحيم

              الإصرار على خيار السلام
                                               بقلم أحمد 
عرار
في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ شعبنا وقضيتنا الفلسطينية وفي 
زمن 
تصفية القضية وإغلاق الملف أشعر بأنه من الواجب علينا أن نجهر 
بكلمة الحق في وجه العدو الإسرائيلي وفي وجه حجاج البيت الأسود 
في 
واشنطن وفي وجه زعماء وقادة العرب، الذين يخجلون في من جرح 
مشاعر 
دولة إسرائيل الصديقة حتى أن بعضهم كان يتمنى أن تكون من ضمن 
دول الجامعة العربية فالحرب موضة قديمة كما قال أحدهم . !
وفي وجه المفاوضين الذين أوصلوا شعبنا إلى هذه المرحلة من 
الذل 
والتسليم والخنوع حتى داست نعال بني صهيون رِقابنا، وفي وقت 
التآمر 
على قضيتنا ومحاولة تذويبها. 
وهنا لا بد لنا أن نسأل سؤال وهو : لماذا يصر الوفد المفاوض 
على 
خيار السلام الفاشل والذي ثبت فشله بالتجربة والبرهان،
فها هو عام السلام السابع قد آن رحيله وبدأ العام الثامن ولم 
نأخذ من إسرائيل إلا الوعود الكاذبة  " وما يعدهم الشيطان إلا 
غروراً "# . بل ها هي المستوطنات تزحف وتبتلع المزيد من أرضنا 
المقدسة وتهدم المزيد من منازلنا ولا تملك السلطة إلا العويل 
واتهام 
الجانب الإسرائيلي بالتعسف وبعرقلة عملية السلام !؟ 
وكأن الوفد المفاوض يقول : بأننا سنبقى نفاوض حتى آخر شبر من 
فلسطين يهودونه !؟! 
وبالرغم من كل شلالات الدم النازفة في الضفة والقطاع وعدد 
الشهداء والجرحى والمعاقين إلا أن السلطة لا تستحي ولا تخجل من 
طلبها 
للعودة لطاولة المفاوضات والتنسيق الأمني والتأكيد على خيار 
السلام… 
عندما رفع خيار السلام في أوسلو قبل سبعة أعوام رحب بعض أبناء 
الشعب الفلسطيني به وزغردوا له ورقصوا وظنوا بأن هذا السلام هو 
الحل، ومع مرور السبع العِجاف تبينت وتعرت العملية السلمية على 
حقيقتها . 
فإلى متى سنبقى نؤمن بخيار السلام مع إسرائيل ؟ 
وإلى متى تبقى السلطة تكذب على نفسها وعلى شعبها بهذا الزيف 
والبهتان العظيم…. ؟
وأخيراً يتوجب علينا أن نعي ونتدبر قول الله تعالى : " ولن ترضى 
عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى 
ولئن اتبعت أهوائهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من 
ولي ولا نصير "# ( )  
                                          
ahmedyafa@hotmail.com


 

# تم تصحيح الآية الكريمة من قبل محرر الساحة. 
<السابق |  التالي>   [الأول |  الأخير |  قائمة الرسائل]  
 
قائمة الردود على الإصرار على خيار السلام (العدد الإجمالي 2) أضف رداً
 العنوان اسم الكاتب الردود التاريخ (GMT)
 عباس حامل السلاح وواقف خلف المتراس ASM 0(15:48) 4/7/2001
 نعم لا خيار اخر عمر 0(18:31) 2/7/2001

   ابحث في ساحة الحوار 
 الكل   العنوان  النص  الكاتب  
  مـــن : الــى:
لإرسال ملاحظات و إقتراحات لموضوعات جديدة : dboard@islam-online.net  

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع