الإصرار على خيار السلام المرسل : أحمد عرار العطاونة - غزة - أرض الرباط
| 20/6/2001 (16:48) GMT
أضف رداً |
بسم الله الرحمن الرحيم
الإصرار على خيار السلام
بقلم أحمد
عرار
في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ شعبنا وقضيتنا الفلسطينية وفي
زمن
تصفية القضية وإغلاق الملف أشعر بأنه من الواجب علينا أن نجهر
بكلمة الحق في وجه العدو الإسرائيلي وفي وجه حجاج البيت الأسود
في
واشنطن وفي وجه زعماء وقادة العرب، الذين يخجلون في من جرح
مشاعر
دولة إسرائيل الصديقة حتى أن بعضهم كان يتمنى أن تكون من ضمن
دول الجامعة العربية فالحرب موضة قديمة كما قال أحدهم . !
وفي وجه المفاوضين الذين أوصلوا شعبنا إلى هذه المرحلة من
الذل
والتسليم والخنوع حتى داست نعال بني صهيون رِقابنا، وفي وقت
التآمر
على قضيتنا ومحاولة تذويبها.
وهنا لا بد لنا أن نسأل سؤال وهو : لماذا يصر الوفد المفاوض
على
خيار السلام الفاشل والذي ثبت فشله بالتجربة والبرهان،
فها هو عام السلام السابع قد آن رحيله وبدأ العام الثامن ولم
نأخذ من إسرائيل إلا الوعود الكاذبة " وما يعدهم الشيطان إلا
غروراً "# . بل ها هي المستوطنات تزحف وتبتلع المزيد من أرضنا
المقدسة وتهدم المزيد من منازلنا ولا تملك السلطة إلا العويل
واتهام
الجانب الإسرائيلي بالتعسف وبعرقلة عملية السلام !؟
وكأن الوفد المفاوض يقول : بأننا سنبقى نفاوض حتى آخر شبر من
فلسطين يهودونه !؟!
وبالرغم من كل شلالات الدم النازفة في الضفة والقطاع وعدد
الشهداء والجرحى والمعاقين إلا أن السلطة لا تستحي ولا تخجل من
طلبها
للعودة لطاولة المفاوضات والتنسيق الأمني والتأكيد على خيار
السلام…
عندما رفع خيار السلام في أوسلو قبل سبعة أعوام رحب بعض أبناء
الشعب الفلسطيني به وزغردوا له ورقصوا وظنوا بأن هذا السلام هو
الحل، ومع مرور السبع العِجاف تبينت وتعرت العملية السلمية على
حقيقتها .
فإلى متى سنبقى نؤمن بخيار السلام مع إسرائيل ؟
وإلى متى تبقى السلطة تكذب على نفسها وعلى شعبها بهذا الزيف
والبهتان العظيم…. ؟
وأخيراً يتوجب علينا أن نعي ونتدبر قول الله تعالى : " ولن ترضى
عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى
ولئن اتبعت أهوائهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من
ولي ولا نصير "# ( )
ahmedyafa@hotmail.com
# تم تصحيح الآية الكريمة من قبل محرر الساحة. |
| <السابق | التالي> [الأول | الأخير | قائمة الرسائل] | |
| |
| قائمة الردود على الإصرار على خيار السلام (العدد الإجمالي 2) | أضف رداً |
| العنوان | اسم الكاتب | الردود | التاريخ (GMT) |
|---|
|
| عباس حامل السلاح وواقف خلف المتراس | ASM | 0 | (15:48) 4/7/2001 |
| نعم لا خيار اخر | عمر | 0 | (18:31) 2/7/2001 |