هذا مقال من مجلة المجتمع للدكتورعبد الباري محمد الظاهر
الجهاد الكروي المعاصر !!
في حوار ساخن مع أحد أصفيائي حول ضياع روح الجهاد في الأمة في
العصر الحاضركان ردي عليه كما يدعي هو ـــ ساذج للغاية ـــ
فقد قلت له : الجهاد في ألامة الإسلامية ماض إلى يوم القيامة،
وإن تعددت صوره عبر التاريخ ومن صوره الواضحة في عصرنا الحاضر
الجهاد الكروي فتساءل ساخرا : وما الجهاد الكروي هذا؟
قلت له: أما سمعت معلقا كرويا يتحدث مستخدما ألفاظ الجهاد في
كل تعليقاته الكروية؟؟ قال : نعم ، قلت : هذا ياعزيزي هو
الجهاد الكروي
وبشكل أكثر وضوحا أقول : إن ( القذيفة ) التي يلقيها (
الهجوم) على المرمى وقد ساعده فيها خط ( الوسط )
الذي استند الى ما فعله ( الدفاع ) من محاولات مستميتة
بإلقاء ( قنبلة ) صاروخية من خط الدفاع الأول الى الوسط الذي
القاها بدوره الى الهجوم لهي أكبر دليل على وجود ( التعاون)
بين أعضاء الفريق الواحد وهذه (الروح الجماعية) تؤكد أن (
النصر) بلا شك حليف هذا الفريق.
فيا دعاة الجهاد الكروي ..... هل من تكرم علينا بتحويل
هذه الألفاظ من قاموس ( اللعب) الى قاموس (العمل)
لعلنا نحقق النصر المرجو ؟ .. ثم متى تعود هذه المصطلحات
إلى موضعها الصحيح ، فتؤدي ما كانت عليه
وتبتعد عما آلت إليه ؟
إنني أعجب من هؤلاء الذين يستمعون إلى هذه المصطلحات الخطيرة
في ملاعبنا وعلى ألسنة معلقينا ولا ينتفض أحد ليقول : إنها
ألفاظ حروب ، وهؤلاء اللاعبون إرهابيون تستروا خلف كرة من جلد
أو بلاستيك ليدمروا ويخربوا .
إن الجهاد الكروي الدائر بمضمونه الحالي ،ـــ كما تدور الكرة
فتغلب هذا الفريق ثم تدور مرة أخرى فتغلب الفريق الاخر ــــ
هذا الجهاد الكروي هو الذي نريده أن ينطلق الى ملعب أخر
وساحة أخرى لعل الله تعالى بكتب النصر للاعبينا ويمحو عار صنعته
وتصنعه أيدينا ويحرر الاقصى من أنياب غاصبينا ويشفي صدور
المؤمنين
إنني أدعو المجاهدين بالكرة إلى التحرك بقذائفهم الصاروخية
لفتح القدس الاسلامية وتحرير فلسطين وإعادة شمس الحرية لجيل
يتمنى أن يتنسم يوما ريح الحرية!. ( إنتهى المقال)
اذا تريد أن تعرف المزيد عن هذا الموضوع اسمع شريط التضليل
الكروي للشيخ وجدي غنيم
|