هكذا تؤكد الأحداث المتتالية بالجزائرأن مصالح الغرب فوق كل
اعتبار وأنه لازال يطمع في استعمارنا واحتلالنا بكل الوسائل
منها ضرب التوجه الديموقراطي وزرع الفتن بين أبناء البلد
الواحد بانبات الأفكار الانفصالية والتغريبية بل والتدخل في
الشؤون الوطنية !! والأدهى من ذلك أنها تمول وتدعم كل من تشم
منه روح التبعية . ولكن الذي يحز في القلب أن أبناء الوطن أو
البلد ينجرفونوراء أي فكرة دون تمحيص أعلم أن الضعية
الاقتصادية تدفع الانسان الى أحضان للاشيء ولكن الذي لم أفهمه
كيف يطالب بالانفصال في زمن الوحدة الأوربية لم تستطع
مواجهةالمد الأمريكي واليورو لم يتوازن حتى يحافظ على نفسه في
وجه الدولار!!
لاأحد ينكر أهمية التراث اللغوي لأي بلد ولكن اذا كانت النسبة
الكبيرة من السكان ينطقون " العربية" ومنهم الأمازيغ أو
البربرفلاأحد يمكنه أن يكذبتاريخيتها وأهميتها في توحيد العرب
والمسلمين. وفي وجهة نظري الدغوة الى اتقان اللغة الأم -
العربية - والىاتقان الانجليزية كوسيلة لامتلاك العلوم والتقانية
عموما هل من عقل يجمع بين الدنيا والأخرة أم ان حب الدنيا
أعماتا حتى على أن نبصر ماينفعنافيها!!! |