عدد كبير من الفتاوى والنصوص التي صدرت لتعبئة الرأي العام
العربي والمسلم شابتها مجموعة من الأخطاء، كان أبرزها أن جل
الفتاوى الصادرة لدعوة الناس للجهاد وصفت هذه الحرب بأنها
صليبية، وأنا أرى هذا التوصيف توصيفًا خاطئ؛ لأنها حرب اقتصادية
سياسية، وليست دينية. إضافة إلى وقوف قطاعات واسعة من
المؤسسات المسيحية والرأي العام المسيحي ضدها، وبالتالي فإن
استخدام مصطلح الصليبية يعكس انحرافًا في فهم طبيعة الصراع،
ويضر بالتحالف العالمي ضد الحرب، مما يخدم في النهاية
الصهاينة وأقصى اليمين المسيحي في الولايات المتحدة.
أتمنى لو أن زوار إسلام أون لاين يفتحوا حوار حول هذه القضية
لنسهم في ترشيد وجهات النظر التي تتعامل مع مثل هذه القضايا
الحساسة التي تمس وجود أمتنا العربية والإسلامية.
|