بداية أحب أن أسجل ملاحظة حول استخدام مصطلح الديمقراطية ومع
قناعتي بأن لا بأس في ذلك ولكن أفضل عدم استخدامه وخصوصاً ونحن
نشاهد النظام الديمقراطي المزيف الذي يذبحنا باسم القيم
الديمقراطية.
وبالنسبة لموضوع المحوار أقول بلا أدنى شك أن الشورى تبدأ
كقيمة اجتماعية قبل أن تكون قيمة سياسية وها هو نبي الله
إبراهيم استشار ولده في أمر إلهي عندما أمرهربه بذبحه ولم
يبادر إلى تنفيذ امر الله. وهذا ليعلمنا الشورى وأهميتها في
حياتنا الأسرية. ويوم نستطيع أن نحول الشورى إلى بيوتنا يمكننا
أن نطالب بها حكامنا؟ فهل كنا من مستوى التحدي داخل بيوتنا؟؟ |