على الرغم من معاناة المصريين والعرب في الخارج من أحداث
الحادي عشر من سبتمبر وتوابعها، إلا أنه لزاما علينا أن نقاوم
ونرفض رفضا قاطعا نحن المصريين هنا أو هم ذواتهم في أوطانهم
الجديدة من الهجرة المرتدة، فكم عانوا هم في تأكيد ذواتهم بل
أننا ندعوهم وقلوبنا معهم إلى الاستقرار في تأكيد جدارتهم
واستحقاقهم لما ظفروا به فقد اصبحوا متميزين في أوطانهم في
شتى مجالات المعرفة، ولسوف يظل دورهم إيجابيا وفعالا ومؤثرا
وناجحا طالما بقوا في أوطانهم، فأحيانا بل غالبا يخدم أبناء
الوطن في الخارج أوطانهم بشكل إيجابي أكثر من أبنائهم في
الداخل فيا أبناء الخارج استقروا في أوطانكم الجديدة خير لكم
ألف مرة من العودة إلى وطن تشعرون فيه بالاغتراب.
أعانكم الله ومكن لكم.. ولتكن هجرة ممتدة.. لا هجرة مرتدة.
|