لم نعهد من الزعماء والحكام العرب حلولا عملية واقعية للصراع
العربي الإسرائيلي ربما هذا ما أدى إلى إطالة أمد الصراع بين
العرب وإسرائيل طيلة سنوات مضت، فالكل يقدم أنصاف حلول الكل
بعيد عن القضية مع أنها تمس كل عربي ومسلم الكل يقدم شعارات
فارغة في كل مؤتمر أو قمة عربية حول حق فلسطين في إقامة دولة
ذات سيادة لهم ومن منطلق الأرض مقابل السلام شعارات نظرية همها
في المقام الأول إرضاء الشعوب أو إن شئنا الدقة تخدير الشعوب
وأخيرا جاءت الوثيقة الليبية من القذافي لتنقلنا من الخيال
إلى الواقع إلى واقع قيام الدولة الفلسطينية الإسرائيلية ويا
أخوة طالما ستحل مشكلة اللاجئين وستعود القدس فلماذا المكابرة
والعناد فشكرا للزعيم الليبي مبادرته التي تنم عن وعي ورؤية
ثاقبة . وأتمنى من القادة أن يتفهموا بل يتبنوا مبادرته.
ولماذا لا يكون هناك حالة من التعايش السلمي بين فلسطين
وإسرائيل فلنقبل بالمبادرة الآن ونحصل على شئ بدلا من الندم على
ضياع كل شئ ، كما انه لاول مرة يعترف رئيس دولة عربية بعدم
جدوى دور جامعة الدول العربية هذا الكيان الهلامى الذى ليس له
اى دور فى القضايا العربية ولم يقدم لها اى حلول منذ بدأت هذه
الجامعة عملها فقد أحسن القذافى فى قوله انه يريد ان ينسحب من
هذه الجامعة المريضة . |