انتظرت العيد - فرحة المسلمين - حتى أفرح ويفرح معي جميع
المسلمين وسط هذا الكم من المآسي والأحزان هنا وهناك منها
المتعلق بالأزمة الاقتصادية وأيضا المتعلق منها بفلسطين وغيره
الكثير، لذا انتظرت العيد عله يريح قلوبنا جميعا برهة من
الزمن ولكن طال انتظاري ولم يأت العيد أو إن شئنا الدقة جاء
ولكن جاء بكارثة مروعة أبكت الجميع كارثة قطار الصعيد الذي
راح ضحيته المئات، ولم يكن ما حدث هو أول حوادث القطارات
وإنما سبقه حوادث عديدة وفى كل حادثة تشكل لجان وتخرج بتوصيات
ولكن مصيرها غالبا هو الإدراج وبعدها في سلة المهملات ولا شئ
يحدث. الكل يتحرك فقط وقت الكارثة وبعد أن تهدأ لا شئ،
وطالما نحن هنا في ساحة حوار فلنناقش معا الكيفية التي راح
ضحيتها اكثر 500 شخص : هل هي إسرائيل ويدعم ذلك ماضيها
التآمري الأسود مع العرب عامة والمصريين خاصة؟ أم هل هي
أنبوبة بوتاجاز كما يبث ؟!! أم ماس كهربائي بل إن شئنا الدقة
صاعقة كهربائية؟ أم إهمال فادح وتسيب الجهات المسئولة في عمل
صيانة دورية للقطارات؟؟ أم هو السلوك البشري وتعامله مع
الأزمات والكوارث أيضا أيا ما كان هو السبب كيف يمكن أن نتلافى
ما حدث هذا وهل استقالة وزير النقل ومعه رئيس هيئة السكك
الحديدية هو إجراء كاف إزاء ما حدث؟؟
تساؤلاتي كثيرة وحزني على الضحايا أكثر وحنقي وسخطي على
المتسبب أكثر وأكثر وعزائي لأهالي الضحايا يفوق ما سبق . |