الحمد لله وكفى,
ان العمليات الاستشهادية,ليست عمليات انتحارية كما يحلو
للبعض تسميتها,ولا هي عمليات ارهابية تخريبية حتى يقلل من
شأنها,بل هي عمليات مشروعةتستند الى كتاب الله وسنةرسوله صلى الله
عليه وسلم.
وهي في اعلى مراتب الشهادة.كما انها بطولات خارقة يقوم بها
شباب مؤمنون بعدالة قضيتهم ,بكل وعي وحرية واختيار,دفاعاعن
عقيدتهم ومقدساتهم امام ترسانة العدو الصهيوني الغاصب.
كما انها احد اهم الاسلحة الاستراتيجية في توازن الردع,
والخيار الوحيد والاوحدالذى ثبت للقاصى والدانى نجاعته ,فى
الحاق اكبرعدد ممكن من الخسائر في العتاد والارواح بهذا الكيان
المصطنع,على الرغم من اخفاء هذا الاخير حقيقة الخسائر الجسيمة
التى يتكبدها.وذلك حفاظاعلى الروح المعنوية لهذا الشعب
المترهل الجبان,كما تؤكد ذلك بعض تصريحات شهود عيان صهاينة
انفسهم."وشهد شاهد من اهلها".
وبقي لنا ان نسٌال:هل ادرك بعض الواهمين من ركاب سفينة
"اوسلو"الغارقة خطآ تصورهم, وخريجي معاهد السلام الاستراتيجى
عفوا(الاستسلام الاستراتيجى)ضعف شعاراتهم وطروحاتهم؟؟. وهل ادرك
حكامنا الخونة الجبناء ان انبطاحهم لمقولة"الجيش الإسرائيلي
اسطورة لا تقهر".انهالم تعد سارية المفعول,بعدما انهار
هذا الجيش الصهيونى المدجج باعتى الاسلحة قي جنوب لبنان,امام
بواسل حزب الله المسلحين تسليحا خفيفا,والذين لا يملكون الا ثقة
ويقينا,واملا بالنصر من عنده سبحانه؟؟
ام على قلوب اقفالها؟؟؟
|