الصفحة الرئيسة   |    من نحن  |  معلومات إعلانية  |    اتصل بنا   |    سجل في الموقع |  مساعدة

لوحة المفاتيح العربية

  ساحة الحوار الرئيسية > ساحة الإبداع > الإسلام وقضايا العصر > سياسة > %DD%DE%E5 %C7%E1%E3%E6%C7%D2%E4%C9 %C8%ED%E4 %E3%DE%C7%E6%E3%C9 %C7%E1%E3%D3%CA%C8%CF %C7%E1%D8%C7%DB%ED%C9 %E6%E3%DE%C7%E6%E3%C9
إنتقل إلى الساحة الجديدة
عشاء أخير قبل الرحيل
جاوة .. يحصد الأرواح بإندونيسيا
هل الشيعة خطر يهدد الدول الإسلامية !!!؟
الفصائل الفلسطينية تتجه للحوار ، فهل سينجحون ؟؟
سلسلة الله جل جلاله ( 1 )
عذرا يا شيخنا القرضاوي: سناخذ بفتواك الأولى ونضرب صفحا عن الثانية!!!
ختم القرءان لهذا الأسبوع: الجمعة 28ربيع الآخر 1427هـ
هشام الكروج.. اعتزال العداء "المبشر"
الشعب الأمريكي و"هيوز".. أمام "روزفلت"
مشاكل الشباب في الموقع .. يشيب لها الشعر !!
ما الذى نتوقعه بعد انتهاء منتدى شرم الشيخ؟
سينما ... و لكن إسلامية !!!
هنا يجب أن نسأل .. أين يقف الشعب الفلسطيني ؟؟
لننصر ((المسيح )) ... فنحن اولى به منهم !!
حاجة تجنن: فزاعة الإسلاميين في مؤتمر دافوس
اصوات الناس تتعذب في الجحيم ...
نجادى يدشن الحلف الثلاثى الابعاد فى الشرق الوسط
دنيا بخير....ودنيا ليست بخير !
انتقلت الى ذمة الزواج اختكم مريمة
و لماذا لا نعترف بالبهائيين ؟
سامحيني...
------ قياس للرأي عن نشاط القاعدة --------
ظاهرة أخبار الفنانين في إسلام أون لاين ..إلى أين ؟
علاقة الإسلام بالبهائية ..علاقة براءة..
لا اعتقد انك اصبت في تلك الجزئية يا شيخنا القرضاوي!!
مسميات الساحة الجديدة ... شارك
ما رأيك بالطفرة النفطية الثانية ؟
هل اعتذار الرجل للمرأه بنقص من قدره؟
الأسيرة سمر صبيح تضع مولودها البكر "براء" ولم تُنْزَع قيودها إلا أثناء العملية القيصرية
ماذا يريدون من المرأة السعودية؟
كيف تفعل رابطا أو صورة
آخر الفصول..لا تحرموني من الدعاء
 فقه الموازنة بين مقاومة المستبد الطاغية ومقاومة المستعمر      
 المرسل : مصطفى عاشور
6/5/2003
(15:22) GMT
أضف رداً
أحيطت مسألة الخروج على الحاكم المستبد الديكتاتور في الخبرة 
الإسلامية بحواجز نفسية كبيرة تجعل من العسير تجاوزها، إلا أن 
هذا لم يمنع من ظهور حركات تمرد وخروج كثيرة، وتحدّ واضح من 
ثائرين للسلطة والدولة، بلغت مداها عندما أعلن أحد الثوار 
لخليفة أموي أن "نعال الصعاليك أطول من سيوفه". فالشروط التي 
أحاطت بعملية الخروج وجهاد الديكتاتور، قيدت هذه العملية على 
اعتبار أن الديكتاتور هو صفحة في تاريخ الأمة ما تلبث أن تزول 
ليحل مكانها صفحات من العدل والقسط، ومن ثم فالخروج هو "فتنة" 
و"ملحمة" و"غضب" و"هياج" غير مأمون العواقب، ويرشح لفوضى قد 
تعصف بالأمة، وارتبط بذلك فهم انتشر عند الكثيرين يتعلق 
بمسألة "الإيمان باليوم الآخر".

فهذه النظرة الشمولية ترى أن الدنيا ليست نهاية المطاف، بل 
هناك آخرة وميزان عادل، وأن ظلم اليوم سيكون في الغد عقابًا 
للظالم، وعطاءً غير مجذوذ للمظلوم، ومن ثم كثر تناول جرعات 
(الصبر) لمواجهة الظلم، وكان الدعاء بالأسحار وانتظار سهام 
الأقدار، بمثابة المسكنات التي أفقدت الأمة عنف الإحساس بالظلم، 
ومن ثم الرغبة في الثورة والجهاد ضد الديكتاتور، كما كانت 
الاستعانة بعرائض الشكاوى ضد الظالمين التي ملأت بعض الأضرحة 
تنفيسًا لهذا الغضب العارم والثورة الهائجة، ثم كان الانزواء 
ومغادرة الشأن العام والانصراف إلى الذات أشبه بموانع الصواعق 
ضد جهاد الداخل، كما كانت هذه الأمور صمامات أمان وضعت على 
الآذان التي لا تسمع هذه الدعوات طالما أنها لن تستجيب لها.

إن هذه التركيبة تدفع نحو طرح إشكالية الحواجز التي وضعها 
الفقه أمام الأمة ليضبط بها عملية التغيير السياسي، فأدت إلى 
نوع من أنواع التراخي في مواجهة الحاكم المستبد لم يلبث أن 
انقلب مكونًا بارزًا بالثقافة السياسية للمجتمعات السنية. بل إن 
هذه الحواجز امتدت لتصنع أمام مؤسسة الاجتهاد معضلة الموازنة 
بين مقاومة الاستبداد ومقاومة الاستعمار على نحو ما رأينا.

<السابق |  التالي>   [الأول |  الأخير |  قائمة الرسائل]  
 
قائمة الردود على فقه الموازنة بين مقاومة المستبد الطاغية ومقاومة المستعمر (العدد الإجمالي 1) أضف رداً
 العنوان اسم الكاتب الردود التاريخ (GMT)
 متابعة لا رد: فقه الموازنة بين مقاومة الطاغية المحلي والطاغية العالمي مصطفى عاشور 1(15:23) 6/5/2003

   ابحث في ساحة الحوار 
 الكل   العنوان  النص  الكاتب  
  مـــن : الــى:
لإرسال ملاحظات و إقتراحات لموضوعات جديدة : dboard@islam-online.net  

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع